-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هذا هو كبرياء الرّجال

خليلوزيتش: كثيرا ما فضّلتُ البطالة ورفضتُ العيش بِذلّ

الشروق أونلاين
  • 4843
  • 1
خليلوزيتش: كثيرا ما فضّلتُ البطالة ورفضتُ العيش بِذلّ
ح. م
وحيد خليلوزيتش

كسّر الناخب الوطني الأسبق وحيد خليلوزيتش بعض “الطابوهات”، لها صلة بِمهنة التدريب في رياضة كرة القدم.

وقال وحيد خليلوزيتش إن الحصول على وظيفة تدريب نادٍ كرويٍّ كبير يمرّ عبر “الواسطة” (المعريفة)، وأوضح أنه يعشق هذه الرياضة حتى النخاع ويُريد الإمساك بِفريق كبير ويقوده إلى إحراز كأس رابطة أبطال أوروبا. ولكن بلوغ هذه الغاية يمرّ عبر الدروب الملتوية، وأشار إلى وجود “تكتّلات” (لوبي) تُهيّئ الوظائف المحترمة للمدربين، وأنه لا يملك “مناجير” يقوده إلى الفريق الذي يُريده.

وأضاف في أحدث مقابلة صحفية له مع جريدة “لا فوا دو نور” الفرنسية: “أنا إنسان عزيز النّفس، متمرّد إلى حدّ ما. لا أذهب إلى أحدهم وأدقّ باب بيته من أجل طلب التوظيف، هذا سلوك يخدش الكرامة. قد أبدو ساذجا، ولكن أنا إنسان حرّ”. في إشارة إلى أنه لا يقبل معروفا يتبعه ذلّ (صدقة يتبعها أذى).

وأشرف وحيد خليلوزيتش (65 سنة) على نوادٍ “متواضعة” مثل ليل وران الفرنسيَين، وأمسك بِالزمام الإداري لِفريق باريس سان جيرمان منتصف العقد الماضي، لمّا كان النادي يترنّح على إيقاع المهازل، وميزانيته ضعيفة جدا مقارنة بِما هي عليه الآن.

وضرب خليلوزيتش مثلا بِتدريبه فريق طرابزن سبور التركي، بعد مغادرته الجزائر صيف 2014، وقال إن الصداقة كانت عاملا مُهمّا في الحصول على هذه الوظيفة، حيث كان على صلة قديمة بِرئيس نادي طرابزن سبور. غير أن التقني البوسني عبّر عن ندمه لِقبول هذا المنصب، وقال إنه وجد فريق طرابزن سبور أشبه بِنادٍ من الأقسام السفلى، رغم أنه ينتمي إلى الدرجة الأولى.

وأقدمت إدارة نادي طرابزن سبور على إقالة خليلوزيتش أواخر سنة 2014، بعد أربعة أشهر فقط من العمل، بِحجّة سلبية النتائج المُسجّلة. وكان الفريق يضمّ في صفوفه المدافعَين الدوليَين الجزائريَين كارل مجاني وسعيد بلكلام.

وعرّج وحيد خليلوزيتش إلى تجربته الحالية مع منتخب اليابان، وتطرّق إلى “الإنسان” في هذا البلد الآسيوي، وقال إن الياباني الصغير لا يحرق المراحل (لا يُكلّم الناس في المهد)، ويُفضلّ الإنصات أمام الكبير توقيرا. واستدلّ بِإحترام اللاعبين المبتدئين لِزملائهم المخضرمين، وقال إنه طلب ذات مرّة من لاعب جديد إسداء النصائح إلى زميل له قديم، فرفض! وأضاف أنه يجد صعوبات جمّة في تلقين لاعبيه أبجديات التكتيك الكروي، ذلك أن بعض الخطط تقتضي ممارسة ما يقترب من وصف “الخبث”، ولكن مفردة “التحايل” لا توجد في قاموس “الإنسان” الياباني! يقول خليلوزيتش بِتعجّب.

هذا ويستعد أشبال وحيد خليلوزيتش لِمواجهة البرازيل، الجمعة، ثم بلجيكا الثلاثاء المقبل، في مقابلتَين ودّيتَين لِمنتخب اليابان تحضيرا لِنهائيات كأس العالم 2018 بِروسيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • kam

    Bonjour
    interview plein de sagesses
    un grand MONSIEUR
    A+