خليلوزيتش والدرسان “القيّمان” لـ برانديلّي ومنتخب بوركينافاسو
تشهد الساحة الكروية العالمية هذه الأيام منافسات كبيرة أبرزها نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، والمقابلات الودية التي أجريت معظمها، الأربعاء، فهل يستفيد من “دروسها” القيّمة الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش؟
يتمثل الدرس الأول في التأهّل التاريخي لبوركينافاسو إلى نهائي “كان” جنوب إفريقيا 2013، مع أن الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش أبدى نوعا من “الإستهزاء” عقب إقصاء “الخضر” من الدور الأول، لما قال إنه كان يأمل الظفر بالمركز الثاني – بعد تضييع الريادة لمصلحة كوت ديفوار – من أجل ملاقاة بوركينافاسو في الدور ربع النهائي، ما يفيد أن هذا الأخير “فريسة سهلة” استنادا لـ “تخمينات” التقني البوسني!
وأما الدرس الثاني، فيتمثل في أسلوب اللعب الثاني – البديل أو بالأحرى المخطّط “ب” – الذي لجأ إليه الناخب الوطني الإيطالي تشيزاري برانديلّي ضد المضيف الهولندي، لاسيما في العشرين دقيقة الأخيرة، والذي أثمر بهدف التعادل (1-1) عن طريق مهاجم “البي آس جي” الشاب ماركو فيراتي في الأنفاس الأخيرة للنزال الكروي، حتى أن الناخب الوطني الهولندي لويس فان غال اعترف بأن زميله برانديلّي استعرض دهاءه التكتيكي وغيّر تصميم اللعب في الجزء الأخير من اللقاء ونجح في مسعاه.
هل تابع خليلوزيتش مباراة هولندا وإيطاليا، أو على الأقل ما يفعله منتخب بوركينافاسو الذي حقق أكثر مما كان يأمله حتى ولو خسر نهائي “الكان” أمام نيجيريا، أم يكون قد ركن للراحة والدفئ..والطعام! خاصة وأن الشمال الفرنسي – ومدينة ليل تحديدا حيث تقيم أسرته – مشهور بقساوة الطقس؟!