خليلوزيتش واليابان اقتربا من مونديال روسيا 2018
وضع منتخب اليابان، الثلاثاء، قدما في مونديال روسيا 2018، بعد تعادله خارج القواعد (1-1) أمام منافسه العراقي.
ومعلوم أن منتخب اليابان يُدرّبه الناخب الوطني الأسبق وحيد خليلوزيتش، منذ مارس 2015.
وأُجريت مباراة العراق واليابان بِالعاصمة الإيرانية طهران، لِدواعٍ أمنية بحتة. ضمن إطار الجولة الثامنة من تصفيات مونديال روسيا 2018 عن منطقة آسيا.
وكان اليابانيون السبّاقين لِإفتتاح باب التسجيل عن طريق اللاعب يويا أوساكو مهاجم فريق كولن الألماني، في الدقيقة الـ 8. وعادل منتخب العراق النتيجة بِواسطة متوسط الميدان مهدي كامل، في الدقيقة الـ 73 (شريط الفيديو الأوّل المُرفق أدناه).
وعن الفوج “ب” ذاته، فازت أستراليا بِنتيجة (3-2) على الضيف السعودي، الخميس الماضي. بينما تعادلت الإمارات خارج القواعد بِنتيجة (1-1) أمام تايلاندا، الثلاثاء (شريط الفيديو الثاني والأخير المُرفق أدناه).
ويُدرب منتخب تايلاندا التقني الصربي ميلوفان رايفاتش، الذي درّب “الخضر” ما بين صيف وخريف العام الماضي، قبل أن تُنهِيَ الفاف مهامه بحر أكتوبر المنصرم.
وخاض راييفاتش أوّل مباراة رسمية له مع تايلاندا، بعد اللقاء الودّي الذي أجراه تلاميذه ضد المضيف منتخب أوزباكستان في الـ 6 من جوان الحالي، انتهى بِخسارتهم (0-2).
وانفرد منتخب اليابان بِصدارة الترتيب حيث يجمع 17 نقطة، قبل جولتَين من نهاية المشوار. وتتموقع خلفه السعودية وأستراليا في المركز الثاني بِمجموع 16 نقطة لِكليهما، وتشغل الإمارات المركز الرابع بـ 10 نقاط، وتحتل العراق المركز الخامس بِرصيد 5 نقاط، وتتذيّل تايلاندا اللائحة بِنقطتَين.
وتُجرى التصفيات بِصيغة فوجَين بـ 6 منتخبات مناصفة، ويتأهّل بعدها رائد ووصيف كل مجموعة إلى مونديال 2018، ويلعب ثالث الفوج “أ” مع ثالث الفوج “ب” مقابلتَي السد، والفائز منهما يخوض مقابلتَين أخريَين مع رابع ترتيب منطقة “الكونككاف” (أمريكا الشمالية والوسطى والكاراييب)، والفائز منهما يتأهّل إلى مونديال 2018.
وعليه فقد ضمن التقني خليلوزيتش ومنتخب اليابان المركز الثالث على الأقل، المُرادف لِخوض مقابلتَي السد، ولو أنه مرشّح بِقوّة لِتسيّد الفوج في الجولتَين الأخيرتَين والتأهّل رسميا بدلا من المرور على “الجسر” الفاصل. وبِالمقابل كان منتخب تايلاندا قد أقصي من السباق المُؤهّل إلى كأس العالم 2018 قبل أن يُمسك راييفاتش بِزمامه الفني، غير أنه سيكتفي بِالمشاركة في كأس أمم آسيا نسخة الإمارات 2019، التي افتك بطاقة حضور بطولتها سلفا.
وإذا تمكّن وحيد خليلوزيتش من قيادة منتخب اليابان إلى مونديال روسيا 2018، فسيكون التقني البوسني قد كرّر السيناريو لِثالث مرّة، حيث سبق أن فعل بِالمثل مع كوت ديفوار في طبعة جنوب إفريقيا 2010 (أُنهيت مهامه ولم يحضر النهائيات)، والجزائر في استحقاق البرازيل 2014.