منوعات
مصر منعتها في الشهر الفضيل:

خمور ورقص ماجن في ليالي رمضان بالملاهي الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 73197
  • 302
ح.م
الملاهي الليلية بالجزائر

قليلة هي الملاهي والكباريهات وعلب الليل التي تغلق أبوابها في الشهر الفضيل بولاية عنابة وكذا بولايات أخرى مجاورة، والكثير من أصحاب هذه المؤسسات الترفيهية الماجنة يبقون عليها مفتوحة وتشتغل بطريقة عادية جدا، وأكثر من ذلك عندما يعمدون إلى تمديد ساعات السهرات الليلية إلى حدود توقيت السحور، وعلى الرغم من قدوم شهر الصيام، إلا أن الكثير من الكباريهات المنتشرة بمحيط طوش وبلفودار المرخصة منها وغير المرخصة، تظل تشتغل ليلا بطريقة عادية، وكأن الأمر لا يتعلق بشهر الصيام والقيام، إذ “يحج” المئات من الشباب القادمين من مختلف الولايات المجاورة على غرار قالمة، الطارف، سكيكدة، سوق أهراس وغيرها يوميا بعد الفطور نحو الملاهي، لممارسة نفس ما كانوا يقومون به خارج أيام شهر رمضان بطريقة عادية جدا.

ويستغرب الكثيرون هذه التصرفات المنافية للأخلاق سواء من أصحاب هذه المؤسسات الماجنة أو من مرتاديها، وتوفر هذه الملاهي والكباريهات خدمات مرتاديها من خمر وغناء وراقصات بصورة طبيعية، والغريب في الأمر أن السلطات في الجزائر لم تصدر أوامر بغلق هذه المؤسسات خلال شهر رمضان أو بمنع تقديم الخمور في الفنادق والمؤسسات الترفيهية خلال الشهر الفضيل، كما هو الشأن في مصر التي أصدرت مؤخرا قرارات بمنع السهرات الفنية الماجنة وتقديم الخمور خلال أيام شهر رمضان، وقررت وزارة السياحة المصرية زيادة أعداد أيام حظر تقديم المشروبات الكحولية لتشمل أيضا رأس السنة الهجرية وليلة الإسراء والمعراج ويوم المولد النبوي الشريف ويوم وقفة عرفات.

وعلى العكس من ذلك قررت السلطات الأردنية المختصة السماح للفنادق من فئة 3 – 5 نجوم، إضافة إلى الملاهي والنوادي الليلية و المراقص والبارات بالعمل خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ القوانين في الأردن، حسب ما نقلته وسائل إعلام، وخلال العقود الماضية، كانت القوانين الصادرة عن وزارة الداخلية تنص على منع عمل تلك المؤسسات خلال شهر رمضان، بما في ذلك فترات ما بعد الإفطار، وجرى اتفاق بين وزارتي الداخلية والسياحة والآثار يقضي بالسماح بتقديم الخدمة للمواطنين وللسياح الأجانب كالمعتاد وخلال النهار في الفنادق والمطاعم المصنفة سياحيا خلال شهر رمضان المبارك، وفي أندونيسيا هدد المسلمون أسبوعا قبل شهر رمضان الجاري، في شمال محافظة رياو بمداهمة الملاهي الليلة التي تفتح خلال شهر رمضان، وأعطت الجبهة الدفاعية الإسلامية إنذارا بإغلاقها وصدر مرسوم من رئيس البلدية بإغلاق الملاهي لمدة تسعة أيام فقط، وهو ما رفضه المسلمون الذين طالبوا بالإغلاق طيلة شهر رمضان، ودعت الجمعية المسلمين وغير المسلمين باحترام شهر رمضان، والابتعاد عن الملاهي وعلب الليل خلال أيام شهر رمضان، مهددة بالقيام بأعمال عنف وشغب في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب، وفي الجزائر يسكت الجميع، إذ تلتزم وزارة السياحة والشؤون الدينية الصمت المطبق إزاء الموضوع، وبالمقابل يخرس السكان والجمعيات والزوايا، وكأن الأمر لا يعنيهم حتى من باب تغيير المنكر

مقالات ذات صلة