سكان غدامس أوقفوا ثلاثة ليبيين وسوداني قبل وصولهم إلى الحدود
خميس القذافي حاول تهريب أسلحة ومجوهرات وأموال إلى الجزائر
علمت الشروق من مصادر ليبية من مدينة غدامس المتاخمة للشريط الحدودي مع الجزائر أن عددا من سكان المدينة تمكنوا من توقيف سيارة كانت محملة بكميات هائلة من المجوهرات
- والأموال والأسلحة كانت في طريقها إلى التراب الوطني، وحسب ذات المصادر فإن السيارة وهي من نوع تويوتا رباعية الدفع، وعلى متنها أربعة أشخاص ملثمين، في طريقهم لإجتياز الحدود الجزائرية عبر معبر الدبداب الحدودي بولاية إليزي، استوقفتهم مجموعة من السكان عدة مرات في نقاط عديدة من المدينة، وبعدما رفضوا الإمتثال لأوامرها هوجموا من طرف السكان بشكل جماعيو وبعد توقيفهم اعترف الموقوفون أنهم من مليشيات خميس القذافي ابن العقيد وهم ثلاثة ليبيين وسوداني، كان في صدد تهريب كمية هائلة من الأموال قدرت بأكثر من 5 ملايين دولار أمريكي ومجوهرات ومقتنيات ثمينة، كما كان في السيارة عدة قطع من السلاح الخفيف، إلى ذلك يستمر توافد جنود في الجيش ورجال شرطة ليبيين، العاملين في مراكز تابعة لقوات الأمن القريبة من التراب الليبي، وأكد عدد منهم في شهادات متطابقة للشروق اليومي أنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على ترك مواقعهم واللجوء إلى التراب الجزائري بعد رفضهم للأوامر الأخيرة التي وصلتهم والتي مفادها ضرورة ضرب المحتجين بالرصاص الحي واستخدام المروحيات، وهو ما رفضه عدد كبير منهم خاصة المنتمين إلى قبيلة المحاميد التي تشكل أغلبية سكان الجهة الغربية المحاذية للحدود الجزائرية.
- وأشاروا إلى أن ذات الأوامر تمنح المطبقين لها علاوات مغرية وترقية كبيرة في الوظيفة ورتب عسكرية عالية، خاصة للذين يعذبون أكثر من غيرهم أنصار ثورة 17 فيفري، كما هددت ذات المراسلات المخلفين لها بعقوبات تصل حتى سجنهم وإحالتهم على القضاء العسكري بتهمة العصيان المدني، وقدرت مصادر رسمية في المعبر الحدودي بالدبداب بولاية إليزي للشروق أن يتجاوز عددهم المائة عنصر.