الجزائر

خنشلة: طبيب صيني يحول الطفل ايمن فـراح الى معاق حركيا

الشروق أونلاين
  • 17776
  • 33
الشروق
الطفل أيمن رفقة عائلته في انتظار التكفل الطبي

أيمن فراح من إحدى عائلات بلدية خنشلة عينة حية ونموذج ناطق صارخ لضحايا الأخطاء الطبية الجسيمة من بين المئات من الأطفال الأبرياء الذين ساقتهم ظروف المرض ليقعوا بين أيدي بعض من يوصفون بالأطباء فيحيلوهم بكل بساطة إلى هامش الحياة بإعاقة دائمة.

الطفل أيمن فراح  الذي يبلغ من العمر اليوم 04 سنوات فقط تعرض منذ سنوات إلى خطا طبي حسب والدته أقرب إلى جريمة مع سبق الإصرار والترصد  حين كان عمره عام وشهرين فقط على يد طبيب صيني كان ضمن البعثة الأجنبية التي حضي بها المستشفى الجديد 120 سرير، أين تحول بين يديه إلى فأر تجارب وكان يعاني فقط من كسر خفيف أسفل الرجل بعد تعرضه لحادث اثر سقوط جدران المنزل الذي كان يأوي فيه مع أسرته التي تعيلها الوالدة العاملة في إطار الشبكة الاجتماعية.

الطفل أيمن أهمل لأزيد من 20 يوما تم تجبيس رجله فيها دون علاج أو كشف ولم يكلف الطبيب حتى عناء تقديم يد العون له والتخفيف من آلامه وراح يؤكد لامه أن ابنها تعرض لكسور فقط وطلباها بعدها بمغادرة المستشفى، غير أن الوالدة وبعد عودتها للمنزل لاحظت خروج الديدان من رجل ابنها فسارعت إلى الاتصال بالطبيب الصيني هذا الأخير قام بغسل الرجل المصابة فقط، لكن الإصابة تحولت إلى إعاقة.

بدأت العائلة في رحلتها مع العذاب بحثا عن علاج لابنها في كل الاتجاهات ولدى جميع المختصين دون أي جدوى وتحولت حياة الأم الوحيدة التي غادرها زوجها نحو واجهة مجهولة دون عودة إلى جحيم حقيقي.

الطفل أيمن اليوم تحول إلى مجرد دمية متحركة في  منزله العائلي ينتظر الأيادي الرحيمة وأصحاب القلوب الطيبة  والنفوس الكريمة من ذوي الاختصاص لمد يد العون له بإخراجه من سجنه وإعادة بريق الحياة إليه وتمكينه من المشي مجدد بأرجله  ليشق طريقه بأمان إلى مستقبله الغامض في ظل انعدام الإمكانات المادية والعزلة ونقص الخبرة وجهل الحقوق لدى أمه  الوحيدة التي تتجرع الآلام.

مقالات ذات صلة