منوعات

خواص يتنازلون عن محلاتهم ببور سعيد لصالح مؤسسة القدس

الشروق أونلاين
  • 963
  • 0

قال أكرم محمد العدلوني خلال اللقاء الذي جمعه نهاية الأسبوع المنصرم أن مكتب المؤسسة في الجزائر يسير نحو للحصول على الاعتماد حتى يباشر نشاطاته. وأوضح المتحدث أن الأمور القانونية المتعلقة بعمل مكتب الجزائر ستسوى مع الوزارات المعنية بالموضوع.من جهة أخرى، قال عبد الرزاق مقري الناشط في مكتب الجزائر لصالح القدس بأن بعض الخواص من رجال الأعمال وفاعلي الخير قد خصصوا أوقافا في شارعي “بور سعيد” و زيغود يوسف الرئيسيين على الواجهة البحرية للعاصمة، وستعود ريوعه لمدينة القدس، ويتعلّق الأمر بمحلات تجارية كبيرة. و يضيف مقري بأن ما تبقى هو إمضاء العقود و توثيقها عند الموثقين حتى تصبّ مداخيل تلك المحلات في حساب مؤسسة القدس مباشرة دون المرور بأية جهة هنا في الجزائر سواء كانت جهة رسمية أو غير رسمية.

وترجع أهمية وجود أوقاف في شارع بور سعيد تحديدا وزيغود يوسف، إلى الأهمية التاريخية و المعاني الرمزية و الثورية التي يحملها الشارعان، حيث يقعان في قلب العاصمة و هما من أهم شوارعها، وقد حرصت المانحون على أن تكون الأوقاف في هذين الشارعين، عربونا على الأهمية التي تحظى بها مدينة القدس في قلوب العرب و المسلمين و المسيحيين في العالم كله. وأوضح العدلوني أن العائدات المالية لهذه الأوقاف ستخصص لبناء مشروعات في مدينة القدس، كبناء المدراس و ترميم البيوت و المساجد و بناء سكنات وغيرها مما من شأنه الحفاظ على العنصر البشري في القدس واستمراريته في مواجهة التهويد الذي تعيشه المدينة على يد الصهاينة. هذا وخصصت السلطات مجمعا سكنيا كاملا في المحمدية، يظم محلات هو الآخر، وأوقفته لصالح القدس.

ويعتزم مكتب المؤسسة بالجزائر فتح الباب لرابطات متعددة تخص الشباب و الإعلاميين و المحامين و رجال الأعمال و النساء للنشاط لصالح القدس.

م.هدنه

مقالات ذات صلة