رياضة
قراء "الشروق الرياضي" رافعوا لـ"التصحيح" و"الاستمرارية"

خيارات “غوركوف” وراء إقصاء المحاربين

الشروق أونلاين
  • 4752
  • 13
ح. م
منتخب الجزائر لكرة القدم

ذهب غالبية قراء “الشروق الرياضي”، السبت، إلى أنّ خيارات الفرنسي “كريستيان غوركوف” وراء إقصاء منتخب الجزائر لكرة القدم من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الـ30 في غينيا الاستوائية، وبرسم استفتاء ونقاش “الشروق الرياضي”، رافع القراء إلى “تصحيح الاختلالات” و”الاستمرارية”.

في استفتاء شارك فيه الآلاف من قراء “الشروق الرياضي”، وحمل سؤال: ما هي أسباب إقصاء الخضر من كان 2015؟، ذهب القسم الغالب (55.26  بالمائة) على أنّ الخيارات الفنية وراء الإخفاق، بينما قدّر آخرون إنّ السبب يكمن في عدم نضج اللاعبين (28.39 بالمائة)، في حين اعتبر 16.34 بالمائة من المستجوبين، إنّ ضعف التحضير هو من أعاق تخطي المحاربين لعقبة الربع.

وفي النقاش المستفيض الذي نظّمه “الشروق الرياضي” حول حقيقة العوامل التي أسهمت في إقصاء محاربي الصحراء، قال قارئ يسمي نفسه (الاسم):”العوامل هي: أنانية براهيمي”، وهو ما أيّده رابح من بومرداس: “الكارثة في براهيمي”، لكن “عقبة” ردّ: “براهيمي ليس أنانيا، بل تلك هي طريقة لعبه، وليس فغولي أو براهيمي أو غيرهما من تسبّب في الخسارة، وليس هناك لاعب معين كان سيقلب النتيجة مثل ما يتحدث البعض عن جابو، هذه الخسارة لا يمكن تحميلها للاعب معين أو إلى مدرب، فالمباراة حُسمت بجزئيات صغيرة جدا، الهزيمة كانت مرة فعلا، لكننا في الطريق الصحيح”.

بينما قال حميد:”فهمت إنّ الجانب البدني هام، والمدرب ارتكب أخطاء عبر جلبه عناصر كان يعلم أنّه لن يستخدمها مثل “كادامورو، جابو، قادير وحليش المصاب”، وأيضا باستعماله لاعبين مرهقين وفي وضعيات لا تلائمهم، وإخراجه آخرين ضدّ مجرى اللعب”، وتابع “حميد”:”سيكون صعبا التخلي عن المدرب، لكن الأكيد هو حتمية تصليح الدفاع واللعب بثلاثة محوريين مثلما كان يفعل وحيد”.  

واتفق “وليد” مع “فاروق” في كون :”غوركوف فأل نحس على الفريق، وذلك يفسّر الخسائر، واللاعبون متسرعون، والمدرب زاد المشاكل بطريقة توظيفه اللاعبين ومنهجية تسييره”، في حين قال من سمى نفسه “وطني” من كندا”:”السبب الرئيسي في الإقصاء هي أننا نلعب “كرة القدم” وفقط، ولو سجلنا نحن هدفين أو ثلاثة من كرات ثابتة لكان الإيفواريون هم من يطرحون هذه الأسئلة، المهم هو استخلاص النتائج والقيام بالتحضير للمدى الطويل منذ الآن وخاصة عبر جلب لاعبين جدد لإعادة بعث التنافس على المناصب، و هذا ما نفتقده الآن.

بدوره، قال “كريم” من “مونتريال”:”سبب الخسارة هي القرعة لم تنصف الجزائر، فهي لعبت مع جنوب إفريقيا، غانا ثمّ السينغال، وبعدها كوت ديفوار، وهي جميعا مقابلات نهائية قبل الآوان”.

وذهب قارئ آخر إلى أنّ: “سبب الانهزام أننا لا نملك فريقا تنافسيا قادرا على اللعب والفوز في أول احتكاك رسمي مع أقوى فريقين في القارة، براهيمي وفغولي مكانهم أوروبا وليس إفريقيا! بلفوضيل فاشل، سليماني ينتظر كرات على طبق من ذهب ولا يتحرك، بن طالب لا أفهم خشونة لعبه، بوقرة لم يراقب بوني فسجل علينا الهدف الأول وكان هدية بوقرة بمناسبة اعتزاله، والمفروض أنّه اعتزل، مبولحي أخطأ كثيرا، ومحرز لم يقدم شيئا، ولو لعب جابو معه لقتلنا كوت ديفوار! غوركوف ضعيف”.

وقدّر “العبد الضعيف” إنّ :”مُجمل اللاعبين خائفين من الإصابات، الحرارة التي لعبوا بها المونديال ليست التي رأيناها في هذه التصفيات، صرامة المدرب والانضباط التكتيكي غير موجود، والاندفاع في اللعب أقلّ بكثير، أما المدرب يذكرني بسعدان، لذا يجب إبعاده بسرعة لأنه خطر على المجموعة، ولا يستحق هذا المنصب الحساس، والروح القتالية كانت غائبة في الدورة”.

وعلى المنوال ذاته، نسج “المشاكس”: “السبب الرئيسي في الخروج المبكر عدم وجود مدرب محنك وصارم، لقد عرى الكان عيوب غوركوف التكتيكية، منتخبنا الوطني انتزعت منه صفة البطل المرشح بعد مباراة غانا، وخرج حينها من قائمة الترشيحات، وتوقع العارفون بخبايا الكرة خروجا مبكرا رغم صحوة مباراة السينغال”.

مقالات ذات صلة