منوعات

خيانته لي ألقت بي إلى الضلال والهلاك

الشروق أونلاين
  • 22015
  • 81

أنا شابة عمري 32 سنة عاملة، منذ سنة خطبت لشاب أحبه قلبي كثيرا، وكنت أراه الزوج الصالح، كنت منشغلة كثيرا بجهازي، وكان خطيبي يتحدث إلي يوميا عبر الهاتف ويقول: إنه اختارني من بين جميع نساء العالم لأنه يحبني، وليس هناك امرأة على وجه الأرض تشغله عني، كان كلامه هذا يبعث في داخلي حب الحياة، والتعلق به أكثر والشوق إلى لقائه، والعيش معه تحت سقف واحد، أحببته بكل جنون ولكن هذا الذي اعتبرته زوجي المستقبلي، والذي لم يبق على زواجنا إلا شهور خانني مع امرأة أخرى، وقد رأيت ذلك بأم عيناي، وكدت حينها أن أجن من هول الصدمة، وقد واجهته بحقيقته التي أنكرها، وبالرغم من حبي الكبير له لم أستطع مسامحته، وقررت الانفصال عنه بالرغم من رفضه وإلحاحه هو وأهله على أن أتراجع عن قراري سيما وأن عرسنا لم يتبق عنه إلا شهرين فقط .

ومن يومها وأنا أعيش حالة اليأس والحزن، كرهت كل شي من حولي، كرهت أن أسمع قصص الحب، وسماع أن في بيت فلان سيقام عرسا أو خطوبة، كرهت أن أرى فتاة تزف أو رجل يتزوج، كرهت كل الأفراح، وبقيت أعيش الانطواء، والصمت ولكن هذا كله انقلب إلى أفعال سوء، أجل فلقد خرجت عن صمتي، وأقسمت على الانتقام فكنت أعرف الرجل تلوى الآخر وأقيم العلاقات المحرمة، أسهر وتذوقت حتى الخمر بعدما سمحت لنفسي أن أدمن على التدخين، أجل فعلت السوء، وسلكت بذلك طريق الضلال، وألقيت بنفسي إلى التهلكة.

كنت أفعل كل هذا بعيدا عن نظر أهلي ومؤخرا جاء والدي إلي وقال: إن هناك من الأقارب من يريد التقدم لخطبتك، فرفضت ذلك لكن والدي يريد إجباري على هذه الزيجة وأنا أرفضها، فإن تزوجت حتما سيكشف أمري فماذا تبقى لي لأمنحه لزوجي ليلة دخلتي؟

أنا بعت شرفي لكل من ربطت معه علاقة، وجعلته عشيقا ظانا مني أنني لن أتـزوج، ولن أحظى بزوج، ولن أعيش السعادة الزوجية سيما بعدما بلغت الثامنة والثلاثين من العمر فمن الذي سيختار عانسا مثلي، الآن وبعد أن ألقيت بنفسي إلى الهلاك، أنا أواجه والدي بقضية الرفض حتى أصبح أهلي يشكون بي سيما وأن الخطيب لا عيب فيه، لا أدري ماذا أفعل أنا في ورطة كبيرة؟

أعلم أنني أغضبت ربي بأفعالي وعلي التوبة إلى الله تعالى ولكن ما علي فعله أمام إصرار والدي و إجباره لي على الزواج ؟

س/ ن / الوسط الجزائري


زوجي يرفض ابنه المعاق ويطلب مني رميه بالقمامة

أعترف أن ما أعيشه يصعب على أي امرأة وأم لديها فلذة كبدها تحبها وتخشى عليها .

لقد رزقني الله تعالى بعد زواجي بطفلين بصحة جيدة، وشكرت الله تعالى على هذه النعمة الكبيرة، لكن سعادتي لم تدم فالله تعالى شاء أن يبتليني في طفلي الثالث حيث ولد وهو معاق حركيا وذهنيا، سبب ذلك أرجعه الطبيب إلى زواج القرابة، فزوجي هو ابن عمي.

زوجي لم يسعد إطلاقا بهذا الولد، ويوم رآه بالمستشفى عند وضعي له وهو في تلك الحالة طلب مني أن أتركه هناك وأنسى أمره، لكنني رفضت ذلك وبقيت أبكي فأنا أم ولا يمكنني أن أتخلى على طفلي الذي حملته تسعة أشهر بأحشائي وتحملت آلام الولادة لخروجه من بطني وعلي تقبله كما كان وكما شاء القدر.

حملته إلى البيت فلقيت الإزعاج الكثير من طرف زوجي الذي تخلى تماما عن أبوته له على غرار طفلينا الآخرين، وكان ينزعج منه كلما سمعه يبكي، ويرفض نومي معه لأنني أرعى طفلنا المسكين الذي هو بحاجة إلينا أكثر من آخر كونه معاق ذهنيا وحركيا ولا حول ولا قوة له

زوجي وإن كان يرفض رؤية صغيرنا فإنه أيضا رفض أن يصرف عليه وصرت أكابد الجراح لأجل طفلي وأحمد الله أن أهلي وقفوا إلى جانبي حيث كانوا يمنحونني المال لأجل توفير له غذاءه الخاص وحاجياته الضرورية إلى أن بلغ من العمر السنتين، هو ينطق باسم بابا وماما وأنا أحاول أن أمنحه كل حناني وحبي على غرار إخوته كونه عاجزا ولا يحظى بحب أحد سواي ولا أحد يشعر بألمه غيري .

أنا في كل مرة أحاول أن أجعل والده يحبه ويحنو عليه من خلال تذكيره أنه ابنه من لحمه ودمه وعليه تقبله كما هو، فمهما يكن هذه إرادة الله عز وجل وعليه أن يصرف عليه مثلما يفعل مع طفلينا الآخرين، لكنه لا زال على عناده يرفض النظر أو التحدث إليه بل يقول لي إنه طفل مقرف لا أدري أي قلب يحمله زوجي الذي لم يقف عند هذا الحد وأصبح يطلب مني أن أرمي ابننا بالقمامة خاصة بعدما أصيب بمرض أوقفه عن النمو .

زوجي لا يكف عن معاملتي بالسوء لأنني أرفض التخلص من ابننا، وأنا أتألم لمعاملة زوجي لي بذلك الشكل، وأتألم أكثر لمرض ابني، كنت أعتقد أنني سأجد السند من طرف زوجي في محنتي هذه لكن الأمر عكس ذلك لقد تعبت من كل هذا، ولا أدري كيف أتصرف لأجعل أن يعترف زوجي بابنه ويحبه فتكفيني إعاقة ومرض ابني؟

جميلة / خنشلة


زوجي يشبه متسولا وأخشى النظر إلى غيره فأغضب الله

لما تزوجته كان رجلا متواضعا، وكنت أعتقد أن هذا التواضع من الدين، والخلق لكنني بعد معاشرتي له اكتشفت أن ذلك التواضع في لباسه إنما هو إهمال لنفسه، وعدم مبالاته وعلمت من والدته أن ابنها على هذا الحال منذ صغره حتى أنه كان يتلقى المعايرة والسخرية من طرف الآخرين .

زوجي وإن كان مهملا لنفسه ولأناقته فإن هذا الأمر زاد عن حده بعد زواجي منه حيث اعتقدت أنه بعد الزواج سيفضل أن يبدو بمظهر حسن، ويتزين لي كما أتزين له، لكنه أهمل نفسه بشكل ملفت للانتباه حتى أصبح يبدو كمتسول، والكل لاحظ ذلك وقد نبهه الجميع حتى زملاء عمله، وعملت أنا على تغييره حتى أنني اشتريت له ملابس جديد وجميلة، ولكن يرفض أن يرتديها ويفضل ارتداء ملابس بالية حتى من يراه يعتقد أنه متسولا.

إن طبعه هذا جعلني دوما مستاءة وأخجل من مرافقته فإن رأتني جاراتي وقريباتي فإنهن يوقعن اللوم علي فأنا زوجته التي علي الاهتمام به.

إهمال زوجي لنفسه وعدم تزيينه لي جعلني أيضا أنفر منه، وأكره معاشرته الزوجية وصرت أتوق لرؤية رجل أنيق فأصبحت أسرق النظر إلى أبطال الأفلام والمذيعين عبر القنوات الفضائيات للاستمتاع، وفي كل لحظة صرت أتمنى أن أرى زوجي في مثل أناقتهم .

ما أخشاه أن ينتقل معي هذا إلى زملاء عملي والرجال فأستلطف ذلك، وأقدم على الخطأ لا سمح الله و لو كان بعدم غض البصر، واستلاء الشيطان علي من خلال وساويسه فأمنح لنفسي الحق في النظرة وبعدها تأتي أمورا خطيرة.

إن إهمال زوجي لأناقته ونظافته ستلقي بي إلى طريق خطير، أخشى على نفسي منه فالنفس أمارة بالسوء، كيف أحمي نفسي من كل هذا ؟وكيف أتصرف مع زوجي حتى أكتفي به ولا أنظر إلى غيره من الرجال فأحفظ نفسي ولا أغضب ربي ؟

سمية / العاصمة


كثرت جروحي فهل من دواء ينقذ جسمي وروحي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ربما تقولون إنّ قصتي من الخيال، وننسى أنّ ما يحدث في الواقع يفوق الخيال بكثير، وربما ستتعجبون وستندهشون، وفعلا.. يجب أن تتعجبوا، وإلاّ فإنّه لم يكن عليّ أن أكتب لكم حكايتي، ولم يكن لزاما عليّ أن أعتبر حياتي هذه -التي لم تعد حياةجحيما ونارا ودمارا.

لا يهمّ اسمي.. فسموني ما شئتم، لأننّي الآن بلا اسم وبلا رسم، وبلا قلب أيضا.. فأنا فتاة حالمة عمرها 26 سنة، عشقت الحياة، لكي أحيا.. أعيش.. أتنفّس.. أدرس.. وأنجح وأحب وأتزوج، لكن.. دائما هناك لكن.

أحبّني رجل معروف، ولا يمكنني ذكر وظيفته ومنصبه، وتزوجني، وأعجبت برجولته، وأخلاقه وحبّه الكبير لي.. ولكن لم أكن أدري أنّ سعادتي التي عشتها لشهر فقط، ستدمّرها أقرب الناس إليّ، ولم أكن أعرف أنّ تكون عدوتي من أهلي.. كره وحقد جعلني حبيسة غرفة مظلمة، لا أرى النور، ولا أكلّم أحدا، ولا أرد على هاتف، صرت مثل سجينة، والوحيدة التي أكلّمهاأمّانيجدتي، فوالدتي تعبت من حزني، ومرضت لمرضي.

وذنبي أنّني تزوجت رجلا مهمّا.. رائعا.. رقيقا.. يحبني ويدلّلني.. وقد تركني أكمل دراستي بالجامعة، رغم غيرته الكبيرة عليّ، لكنّ معدني النقيّ الصافي، جعله يثق بي.

وفي الجامعة منذ تزوجت، كنت ألاحظ شابا يحوم حولي، في البداية اعتبرته شابا تافها، من هؤلاء الذين لا يتركون حتىّ القطط في حالها، لكن مع الوقت عرفت أنه كان مهتما بي أنا فقط، يأتي بسيارته فلا يذهب حتى يراني، دخلت الجامعة أو خرجت منها.. ومرّة خرجت لأشرب قهوة، في صالون شاي، قريب من الجامعة، فتقدم مني ذلك الشّاب، ليحدثني فصددته، ولكنّه حاول عند عودتي، لكن هذه المرّة صددته بعنف، ومع ذلك تكرّرت محاولاته.

وذات يوم جاءني زوجي بصورة لي مع الشاب في هاتفه النقّال، وهو يكاد يهوي أرضا، لكنّني -ورغم صدمتي الكبيرة- أخبرته القصّة كاملة، كانت حجّتي قويّة، لأنّني متأكدة من براءتي، وشعر بصدقي، وبحث عن الشّاب، ووجده واعترف الشاب بأنّه أحبّني، وأنّه لم يعرف أنّني متزوّجة، وكلّ ما فعله، أنّه طلب من صديق له أن يصوره معي، ليتظاهر ويفخر أمام أصحابه، كونه يخرج مع فتاة جميلة مثلي، والدليل صورته معي، لكن أحد أصدقائه اكتشف الكذبة وعرف أنّني متزوجة واستطاع أن يحصل على هاتف زوجي، وأخذ الصورة من هاتفه، وأرسلها إلى هاتف زوجي انتقاما منه، مقدّرا أنّ انتقام زوجي سيكون رهيبا. كان الأمر محزنا لكنّ زوجي تأكّد من براءتي، وذلك هو المهم، وجعلت الحادثة زوجي يحبّني أكثر.

ولكن بعدها بدأت “ميساجات” تصلني على هاتفي من شاب يتغزّل بي، فخفت من أن تكون مؤامرة أخرى، فغيّرت الرقم لكي لا أقلق زوجي بحادثة أخرى.. وذات يوم، وزوجي يبحث في جهاز الكمبيوتر الخاص بي عن مواقع تهمّه.. وجد موقعا من مواقع الدردشة “تشاتش”، ففتحه فوجد به اسمي “بالفرنسيّة”، وعمري وسنّي، ورسالتي الموجهّة للّذين يدردشون، مكتوبة بالفرنسية أيضا، وهي كالتالي: “امرأة متزوجة، يائسة من زوجها، تبحث عن شاب وسيم وقويّ، من أجل علاقة دائمة”، وفي بريدي مئات الرسائل تطلب ودّي، وهاج زوجي وماج، وراح يصرخ جريحا مصدوما، وعندما عرفت الموضوع، حاولت أن أدافع عن نفسي، فقال لي: “هذا الكمبيوتر خاص بك، ولا أحد يمكنه أن يستخدمه غيرنا، ونحن نعيش لوحدنا، فكيف تخونين من أحبّك وجعلك امرأة؟” وصفعني بقوّة وخرج، ولم يعد إلاّ بعد يومين، وقد جاء ومعه والدي، وقد أخبره بكلّ ما حدث، فطلب منّي والدي أن أحمل أغراضي، وذهبت معه.

كنت امرأة نصف ميتة.. لقد أقسمت لوالدي ببراءتي، وصدقني، ولكنّه قال لي: “العدو من أهل زوجك”، وفعلا كانت شقيقة زوجي، تأتي بين الحين والآخر.. وكنت أترك جهازي مفتوحا، لكن ماذا فعلت لها حتّى تظلمني هذا الظلم؟.

وفي اليوم التالي، جاء زوجي ومعه هاتفي الذي نسيته هناك.. وسلّمه لوالدي قائلا: “اقرأ الرسائل في الموبيل.. وستعرف أنّني لم أظلم ابنتك”.. وقرأ والدي الرسائل، واحمر وجهه، وارتفع ضغط دمه، فناولناه الدواء، وبعد أن هدأ واستراح قليلا، أخذت الهاتف وقرأت الرسائل، وكانت من رجل يصف مواعيدنا الغراميّة.. صرخت بألم.. صرخة أسمعت الجيران ..” واللّه مظلومة.. واللّه مظلومة.. وكيلكم ربّي”.. وأغمي عليّ.. وفي اليوم التالي اتفق زوجي وأبي على الطلاق بدون مشاكل.. ولزمت غرفتي، لا أكلّم أحدا.

وبعد شهور من ذلك، تذكّرت أنّ شقيقتي كانت تزورني، وكثيرا ما استخدمت جهازها لترسل ميساجات لزوجها المسافر كما كانت تقول، ومرّة اكتشفت أنّ زوجها لم يغادر المدينة، لكنّني لم أعط الموضوع أهميّة.. وهي التي طلبت منّي رقمي الجديد، ولا يوجد غيرها وزوجي وأمّي من يعرفه.. إنّها أختي “عدوّتي” التي أنجبتها أمّي، ومع أنّها كانت متزوجة من رجل وسيم وناجح في حياته العمليّة، إلا أنّها لم ترتح مرّة في حياتها، لسعادة تدقّ بابي، ومنذ أن تزوّجت، وهي تحاول إخفاء حسدها.. لكنّني كنت أقول: “هي أختي، ودمها دمي، وسيأتي اليوم الذي ستصبح أختا رحيمة محبّة”.. ولكن جاء اليوم الذي دمّرتني فيه.. بعد أيّام من طلاقي، زارتنا أختي مع زوجها، وبجنون خرجت إليها، وأمام أهلي وزوجها، أمسكتها من كتفيها، ورحت أهزّها وأصرخ: “غدّارة.. غدّارة.. خاينة.. سميّة”، ورحت في نوبة من الصراخ الهستيري، ولم يستطع أيّ أحد إنقاذها منّ بين يديّ، لكنّني في الأخير تهاويت مثل امرأة من رمل، لقد آلمت نفسي وأعصابي، وأخذوني إلى المستشفى مثل جثّة، وبعدها إلى طبيب أعصاب. ومنذ ذلك اليوم وأنا أنام بالدواء، وأصحو عليه.. ومع أنّ والدتي صدّقت، وزوجي عرف الحقيقة، إلاّ أنّه تزوّج من أخرى، وابتعد عن أسرة فيها كلّ هذا الحقد.. أنا أموت كلّ يوم، وأعود إلى الحياة، لكنّهاحياة لا حياة فيها“.. فهل من دواء ينقذ جسدي وروحي؟.

قتيلة أختها: “آيات


قابيل وهابيل 2012

أحيّيكم بتحيّة الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.. وبعد.. أنا شاب عمري 32 سنة، أقيم بالبليدة، وأعمل في الصحراء، في شركة أجنبية بعقد عمل، وفي إحدى العطل القصيرة، زرت البيت فوجدت به فتاة أخذت قلبي وعقلي، من أوّل نظرة.. وكأنّها كانت تنتظرني.. فسألت عنها أختي فأخبرتني بأنّها صديقتها تدرس معها بالجامعة، ولأنّها تسكن بمدينة عنّابة، لم تشأ أن تذهب ليوم واحد فقط، كلّ تلك المسافة، فقضته عندنا، وفي اليوم التالي سافرت أختي ومعها الفتاة إلى الجامعة بالعاصمة.

وقبل أن أعود إلى العمل، فاتحت والدتي في موضوع الزواج، وأخبرتها عن إعجابي بالفتاة التي كانت عندنا، ففرحت وقالت لي وهي تضحك: “عندما عرفت بقدومك طلبت من أختك أن تأتي بالفتاة عمدا”.. وأخبرتني عن كلّ شيء يخصّها، فهي في الرابعة والعشرين، وسوف تتخرّج هذا العام، وهي مثقّفة وصالحة، وتتقن الكثير: النسج والطبخ، وفوق ذلك”عاقلة كي النعجة”، وبأنّ أختي تعرفها جيدا، والكلّ في الجامعة يحترمها، وسيرتها نظيفة، فهي ابنة أسرة محافظة ووالدها موظّف في إحدى البلديات، وفوق ما قالته أمّي، كانت من النوع الذي أحبّه في النساء، فأخبرتها عن نيّتي في خطبتها في أقرب الآجال.

وسافرت وأنا سعيد، فأخيرا سوف أتزوّج، وأعيش مثل أصحابي، الذين تزوجوا جميعا، وحاصرونيمنذ مدّةبخبث لكي ألتحق بهملأدخل القفص الذهبي.

وبعد يومين من ذلك، اتصلت بي والدتي لتخبرني بأنّ الفتاة قبلت، وهي سوف تخبر أهلها في الوقت المناسب، ومرّت شهور في العمل، وأنا أتصل بوالدتي لنتحدّث عن التحضيرات اللاّزمة للخطبة، لكن ذات مرّة اتصلت بوالدتي، فشعرت أنّ بصوتها بعض الألم والحزن، وعندما سألتها قالت لي: “عيّانة شوية”، وعندما سألتها عن الفتاة غيّرت الموضوع، فشككت في الأمر، فحصلت على رقم الفتاة من أختي، التي تردّدت في منحي إيّاه، واتصلت بها، ولم ترد عليّ، فأرسلت مسياجا إليها، فردّت برسالة لتطلب منّي أن أنساها.. فاتصلت مثل المجنون بأختي، وهدّدتها بأن تقول الحقيقة، فأخبرتني أنّ الفتاة صارت سيئة السمعة، فاستغربت من فتاة كانت سيرتها عطرة بشهادة أختي والجامعة، تتحول فجأة إلى فتاة سيئة السمعة هكذا.. لكنّني تحايلت على رئيسي في الشركة، وأخذت تسريحا ليوم واحد، وعدت إلى البيت، وطلبت من والدتي وأختي أن يفسرا لي ما حدث، فقالت أختي بأنّهم رأوها تخرج من الحيّ الجامعي ليلا، وتركب سيارة رجل مجهول، وتكرّر ذلك.. فغضبت من أختي وأمي، اللتين كانتا ستزوجاني من مثل هذا الفتاة الخائنة.

وفي صباح اليوم التالي -وأنا عائد إلى العمل- التقيت صديقا مقربا، ولمّا عرف سبب حزني، ووصفي للفتاة بالخائنة، كشف لي السرّ الذي دمّرني، فقد زارتنا الفتاة منذ أسبوع، وحدثت فضيحة.. لأنّ شقيقي الأصغر حاول الاعتداء عليها، في غياب أختي وأمّي، اللتين كانتا في زيارة لقريبة لنا مريضة، غير بعيد عن البيت.. فخرجت الفتاة هاربة منه حافيّة القدمين، وأخي خلفها، ولم يتراجع إلاّ عندما انتبه للجيران، وغادرت الفتاة البيت في حال سيئة، وخفق قلبي خفقانا شديدا، وكدت أسقط لو لم يسندني صديقي، وعرفت أنّ والدتي أخفت عليّ الأمر، لكي لا تحدث قطيعة بيني وبين أخي.. لقد ضحت بسمعة فتاة بريئة، كانت ستحمل اسمي، وتشاركني حياتي، أخي الذي كان يعرف أنّني سأخطب الفتاة.

عشت أحزانا لا توصف، ولم أعد إلى البيت حتّى في العطلات.. ولم أعد أتصل إلاّ بوالدتي لكي أستفسر عن صحتها، ولتمنحني بعض الحنان لكي لا أجنّ، قلبي منذ ذلك الوقت وهو يؤلمني، وأخاف أن يكون قد أصيب بسوء من هول الصدمة، أردت أن تشاركوني أيّها الأحباب المجروحون بمثل وجعي، وأن تدعوا لي يا قرّاء الشروق بالنسيان لعلّ وعسى.. والسلام.

إمضاء: المنتصر باللّهالمتألم


رد على المشكلة

ابتليت بشرب الخمر

أخي في الله أعلم بارك الله فيك أن الله تعالى خلق عباده لعبادته وحده لا شريك له، حيث قال في تنزيله الحكيم “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون .. سورة الرحمان

فنحن خلقنا لنعبد الله تعالى، ولتكون أعمالنا مخلصة لوجهه الكريم، وبين لنا الحلال من الحرام، وفي كل آية وسورة، وما حلله إلا كان خير على عبده، وما حرمه إلا و له ضرر على عبده، فلم يشأ سبحانه وتعالى الضرر لعباده، والخمر هذه التي تشربها وابتليت بها ما كان الله تعالى ليحرمها على عبده إلا لأنه يوجد ضرر كبير فيها على صاحبها وعلى المجتمع والأمة بأكملها، وقد بين ذلك بآيات في الكتاب والأحاديث في السنة يعلمها الصغير والكبير، فليس هناك مسلم على وجه الأرض لا يعلم بأن الخمر محرمة على عباد الله.

وأنت الآخر أخي تعلم بهذا غير أنك ابتليت بها بالرغم من أنك تقدم على فعل الخير والكثير من الطاعات وتقيم الفرائض التي فرضها الله تعالى، وأنك أحسن راعي لأهلك حسب ما ذكرت.

أخي أنت لا زلت ضعيف النفس، لا تقوى على ردع نفسك ومقاومتها، وعليه يلزمك جهاد أكبر لتقوم نفسك، وتجعلها ترضخ لأمر الله تعالى .

أكثر من الذكر والاستغفار والصلاة حتى تتقرب من الله تعالى أكثر، فالعبد إن تقرب أكثر من ربه قوي إيمانه وأستخلص من إيمانه قوة تمكنه من تصدي كل العقبات.

حاول أن تمكث أكثر وقت ببيت الله تعالى مع حضور جلسات الذكر، فلبيت الله أثر في نفس العبد تشعره دوما أنه قريب من الله، والقرب من الله يبعد الشيطان، ويضعف هوى النفس.

تسلح بعزيمة وإرادة قوية، وكلما هممت بالشرب تذكر أن الله يراقبك، وتذكر ماذا لو قبضت روحك وأنت على هذا الذنب فكيف ستقابل ربك .

أطلب العون من إمام مسجد حتى يذكرك في كل حين “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”

أكثر من الدعاء بخشوع وتضرع لأن يرفع عنك الله هذا الابتلاء مستغلا أوقات الإجابة كأوقات الأسحار والسجود وما بين الأذان والإقامة.

وأخيرا أدعو الله أن يهديك وأن يمن عليك بالتوبة. وفقك الله .

أخوك في الله /يوسف / العاصمة


نصف الدين

إناث

710 / موظفة من قسنطينة 32 سنة مطلقة بدون أولاد تبحث عن زوج يخاف الله، صالح، جاد مؤمن بالرباط المقدس.

711 / شابة من البليدة 20 سنة، متحجبة ومحترمة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها طموحاتها ويحقق لها حلم الاستقرار سنه ما بين 24 إلى 30 سنة

712 / سميرة من بومرداس 43 سنة جميلة من عائلة محترمة تبحث عن رجل شهم ومسؤول يحقق لها السكينة والأمان يكون حنونا وطيبا وصالحا.

713 / امرأة من الغرب 44 سنة تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة ويصونها في الحلال لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل لديه أولاد سنه لا يتعدى 60 سنة المهم أن يكون متفهما وصادقا.

714 / نعيمة 46 سنة مقبولة الشكل، ميسورة الحال تبحث عن زوج في الحلال تقاسمه حلو العيش ومره وتكمل معه نصف دينها

715 / شابة من سكيكدة السن 39 سنة، جميلة تبحث عن زوج محترم يقدر المسؤولية والحياة الزوجية معا، يكون محترما وشريفا.

716 / سمية من الشرق السن 25 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال لإتمام نصف دينها وفق الشرع والسنة.


ذكور

701 / كريم من العاصمة 40 سنة تاجر، أعزب يملك سكنا خاصا يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة تحقق معه حلم الاستقرار وبناء أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون من عائلة محافظة ومحترمة جميلة الشكل سنها ما بين 27 سنة إلى 33 سنة من الوسط.

702 / شاب من ولاية سطيف 45 سنة محترم جدا متزوج يرغب في الزواج للمرة الثانية من امرأة متفهمة تقدر المسؤولية محترمة تكون عاملة لا تتعدى 40 سنة مع توفير السكن الخاص بها.

703 / خالد من زرالدة 36 سنة يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة محترمة وتقدر الحياة الزوجية، ناضجة ومستعدة لفتح بيت الزوجية، تكون جميلة الشكل وذات أخلاق رفيعة لا تتعدى 27 سنة من العاصمة.

704 / عبد الرحمن من تيميمون 25 سنة يبحث عن زوجة صالحة تعينه على فتح بيت أسري أساسه الحب والتفاهم يكون سنها ما بين 22 إلى 25 سنة تكون من الجنوب.

705 / نبيل من العاصمة 31 سنة يبحث عن شركة لحياته ويعدها بأن يكون لها نعم الزوج الصالح تكون عاملة في سلك التعليم لا تتعدى 24 سنة

706 / عبدو من الغرب 46 سنة عامل يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب امرأة أصيلة تقدره وتعينه على تحمل المسؤولية وتكون له نعم السند والرفيقة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.

مقالات ذات صلة