رياضة
اتحاد البليدة:

خيبة أمل كبيرة وزهير جلول يتحدث عن خيانة داخل الفريق

الشروق أونلاين
  • 2760
  • 3
الأرشيف
زهير جلول

خيبة أمل كبيرة عاشها الشارع الرياضي البليدي الجمعة بعد سقوط الفريق إلى الرابطة المحترفة الثانية، إذ لم يكف الفريق الفوز المحقق أمام اتحاد العاصمة لإنقاذه من السقوط بعدما تنازل اتحاد الحراش، حسب مسيري البليدة، عن نقطة التعادل لمصلحة سريع غليزان حتى يضمن البقاء على حساب البليدة التي لن تلوم إلا لاعبيها ومسيريها الذين عبثوا بالفريق طوال الموسم.

ولم يوفروا المناخ اللازم لتحقيق البقاء في الرابطة المحترفة الأولى بعدما أقدمت الإدارة على التعاقد مع لاعبين لا يصلحون للعب في الرابطة المحترفة الأولى، وسياستها العرجاء التي أدت إلى تعاقب 3 رؤساء على الفريق طوال الموسم الكروي بداية بالرئيس السابق دويدن مرورا بفوفة ووصولا إلى زواوي الذين فشلوا جميعا في مهمتهم. وتعاقدت الإدارة مع 3 مدربين لم يتمكنوا من إيجاد الحلول اللازمة أبرزهم بن شاذلي الذي كان وراء الاستقدامات الكارثية التي قام بها الفريق مرورا بالمدرب باشا وزهير جلول اللذين لم يعيدا قطار الفريق إلى السكة الصحيحة.

هذا وعرف الفريق الكثير من المشاكل المالية التي أدت إلى تركيز عدد من اللاعبين على مستحقاتهم ومصلحتهم الشخصية على حساب مصلحة الفريق بعدما عجزوا عن تحقيق الهدف المسطر قبل أن يفروا بجلدهم في المباراة الأخيرة التي رفضوا فيها المشاركة. وهو ما جعل المدرب زهير جلول يتحدث عن خيانة في الفريق، مشيرا إلى أن بعض اللاعبين رفضوا المشاركة في لقاء اتحاد العاصمة وتحججوا بالإصابة. وأشار إلى أن الخيانة في الفريق كانت قبل هذه المواجهة عندما أقدم بعض الأشخاص عشية مباراة مهمة أمام سريع غليزان على حرق ملعب براكني بهدف زعزعة استقرار الفريق، وعدم إقدام الإدارة على تسوية مستحقات اللاعبين، وأن بعض الأطراف كانت تبحث عن سقوط الفريق إلى الرابطة المحترفة الثانية لأغراض شخصية. وقال إنه عمل في الفريق بنية صادقة لكن ضعف التعداد خاصة في القاطرة الأمامية والمشاكل المالية والتنظيمية جعلت الفريق يعود إلى الرابطة المحترفة الثانية.

هذا وصب الأنصار جام غضبهم بعد نهاية المباراة على المسيرين مطالبين إياهم بالرحيل، وطالبوا الكثير من اللاعبين بمغادرة البليدة بعدما عجزوا عن تحقيق الهدف المسطر، مطالبين بتغييرات جذرية في الفريق الموسم المقبل.

مقالات ذات صلة