رياضة
الجولة الثامنة من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس

“داربي” ناري في العاصمة.. والوصيف يترقب لخطف الريادة

الشروق أونلاين
  • 1399
  • 0
ح.م

تستكمل، عشية السبت بقية مباريات الرابطة المحترفة الأولى، التي لعبت منها 3 مباريات الجمعة وستكون كل الأنظار مواجهة اليوم نحو ملعب 5 جويلية، الذي يحتضن الداربي العاصمي بين الرائد اتحاد العاصمة وصاحب المركز الثالث شباب بلوزداد، في لقاء يكتسي أهمية بالغة للفريقين، لأن الرائد يبحث عن تعزيز الريادة والشباب يهدف إلى اللحاق به مؤقتا قبل تسوية الرزنامة.

 وفي المقابل، يأمل الوصيف دفاع تاجنانت أن تنتهي المباراة بالتعادل حتى يخطف الريادة في حالة تجاوزه عقبة النصرية، وحتى إن كان مرشحا للفوز، إلا أن النصرية حضرت للقاء جيدا وتجيد التفاوض خارج قواعدها. أما مولودية بجاية، التي تلقت أول هزيمة هذا الموسم أمام اتحاد العاصمة في اللقاء المتأخر فعينها على النقاط الثلاث أو التعادل في تنقلها إلى غليزان لمواجهة السريع الباحث عن الانتصار الأول فوق ميدانه، فيما تبحث شبيبة الساورة عن الانتصار منذ 6 جولات دون أدنى فوز أمام شباب قسنطينة الذي يعول على تأكيد استفاقته الأخيرة. وأخيرا، يبحث كل من اتحاد البليدة ومولودية وهران اللذين يوجدان في نفس المركز عن الفوز الذي يجعلهما يخرجان من الوضعية الصعبة التي يمران بها.

برنامج المباريات

شباب بلوزداد ـ اتحاد العاصمة    (سا 16:00)

دفاع تاجنانت ـ نصر حسين داي  (سا 16:00)

اتحاد البليدة ـ مولودية وهران    (سا 16:00)

سريع غليزان ـ مولودية بجاية    (سا 16:00)

شبيبة الساورة ـ شباب قسنطينة   (سا 18:00)

 

شباب بلوزداد ـ  اتحاد الجزائر

الاتحاد عازم على الفوز وإدارة بلوزداد تحفز لاعبيها ماديا

سيكون شباب بلوزداد على موعد مع داربي عاصمي مثير يجمعه بالجار اتحاد الجزائر، متصدر ترتيب البطولة الوطنية، على ملعب 5 جويلية، بحيث يسعى رفقاء الحارس عسلة إلى تحقيق فوز آخر يضمن له الحفاظ على مركزه الثالث على الأقل.

وسيكون شباب بلوزداد مجبرا على تدارك أموره بعد الهزيمة الأخيرة في ملعب الوحدة المغاربية على يد مولودية بجاية، مع العلم أن المدرب ألان ميشال عبّر عن ارتياحه، بعد عودة ربيح إلى التدريبات مع المجموعة. ومن المرتقب أن يقحمه في المرحلة الثانية من المباراة، بحيث يصعب على اللاعب المشاركة لمدة 90 دقيقة، كما استعاد الشباب جميع لاعبيه الدوليين، إذ التحق يوم الأربعاء الماضي بالتدريبات كل من الحارس ماليك عسلة، الذي شارك في تربص المنتخب الوطني الأول، دون أن تمنح له فرصة اللعب أمام غينيا أو السنغال، إضافة إلى لاعبي المنتخب العسكري نمديل وبن شريفة والكونغولي أوودو. وهو ما أراح المدرب الفرنسي ألان ميشال، الذي يتمنى أن تكون تشكيلته مكتملة وعلى أتم الاستعداد لموجهة الاتحاد الذي يوجد في أحسن أحواله.

تجدر الإشارة إلى أن الشباب تعادل سلبا في الداربي الأول أمام مولودية الجزائر، وفاز على نصر حسين داي بثلاثية نظيفة ويطمح إلى الفوز على أبناء سوسطارة.

بالمقابل يسعى اتحاد الجزائر المتصدر بفضل فوزه على الموب، الاثنين المنصرم، إلى الحفاظ على المقدمة عندما يلتقي الجار شباب بلوزداد في داربي عاصمي خالص يعد بالكثير، فالاتحاد الذي يمر بفترة جيدة يريد المواصلة على نفس الديناميكية بالرغم من أن المهمة تبدو صعبة ضد منافس أبان عن إمكانات كبيرة منذ بداية الموسم، كما أن المقابلة المحلية ستكون من دون شك مثيرة وقوية بين فريقين يراهنان على الانتصار.

وستكون تشكيلة الاتحاد منقوصة من عدة لاعبين مهمين، على غرار خوالد وبلجيلالي وبن عيادة ودرفلو وكاروليس، لكن رغم هذه الغيابات، فإن المدرب ميلود حمدي بدا واثقا من قدرة فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية، قائلا: “سنواجه خصما محترما في مباراة محلية صعبة لديها نكهة خاصة وتعد حماسية بالنسبة إلى جماهير الفريقين، لقد حضرنا بشكل عادي لهذا الموعد لكن بتركيز كبير، مضيفا: “رغم الغيابات سنسعى إلى تقديم وجه مقنع وتحقيق نتيجة إيجابية تسمح لنا بالحفاظ على مركزنا الريادي.. اللاعبون متحمسون وعازمون على تقديم أفضل ما لديهم للخروج بنتيجة جيدة نؤكد من خلالها مسيرتنا الإيجابية في البطولة، أتمنى أن يكون اللقاء في المستوى ويستمتع الجمهور بمباراة في القمةأوضح مدرب الاتحاد، كما ستعرف التشكيلة الأساسية للاتحاد عودة الحارس الأول محمد الأمين زماموش لحراسة المرمى بعد أن أعفي من المباراة السابقة ضد مولودية بجاية، فضلا عن إمكانية إشراك بايتاش وعودية كأساسيين.

  

شبيبة الساورة ـ شباب قسنطينة

الساورة تبحث عن فوزالتصالحمع أنصارها

تستقبل شبيبة الساورة بميدانها وأمام جمهورها شباب قسنطينة في مباراة قوية وصعبة للفريقين، ويسعى نسور الصحراء إلى تحقيق الفوز ومن ثم التصالح مع أنصارهم بعد الخسارة الأخيرة أمام شبيبة القبائل، التي عصفت بالمدرب سيموندي.

وكان الفريق حضر جيدا لهذا الموعد، خاصة أنه تزامن ومرحلة توقف البطولة بسبب مبارياتالخضر، ما سمح للطاقم الفني المساعد للمدرب سيموندي بترتيب البيت والاستعداد نفسيا وبدنيا للمباراة التي ستكون أول امتحان للثنائي كودة وقوراري بعد قرار الإدارة منحهم الفرصة وعدم التسرع في اختيار خليفة للتقني الفرنسي. ورغم اعتراف اللاعبين بصعوبة المباراة بالنظر إلى قوة الخصم، إلا أنهم أكدوا عزمهم على تحقيق الفوز وإهدائه للجمهور الذي يتمنى رفقاء جاليت حضوره بقوة لإعطاء دفع معنوي للتشكيلة التي ستكون حاضرة بكاملها، باستثناء غياب وسط الميدان بوسماحة المعاقب والثنائي طوبال وترباح بداعي الإصابة.

وكانت إدارة الفريق قد اجتمعت باللاعبين والطاقم الفني وطالبتهم بالنقاط الثلاث، خاصة أن التشكيلة تنتظرها سفرية صعبة في الجولة المقبلة نحو وهران لمواجهة الحمراوة في داربي الجهة الغربية.

من جهة أخرى، يسعى شباب قسنطينة إلى تفادي الهزيمة واستغلال ظروف الساورة للعودة بنتيجة إيجابية تؤكد آخر انتصار حققه زملاء سيدريك قبل أسبوعين أمام اتحاد الحراش. وتحسبا لهذا الموعد المهم لتشكيلة السنافر الذين مازالوا يعيشون على وقع ترسيم مشاركة النادي في منافسة كأس الكاف، ينتظر أن يدخل المدرب فيلود بخطة حذرة أملتها ظروف اللقاء وكذا الغيابات التي طالت الفريق في المدة الأخيرة، حيث سيغيب كل من مغني وكوني وفوافي وبن شريفة بسبب الإصابة، فيما استعاد التقني الفرنسي فيلود كلا من القائد بزاز وزميله في خط الوسط قيرابيس، ومن خلال آخر الحصص التدريبية التي أجرتها بقسنطينة قبل المغادرة إلى مدينة بشار، فإن مسؤول الطاقم الفني ومساعده منير زغدود اختارا الدخول بخطة حذرة تعتمد على تعزيز وسط الميدان، حيث من المنتظر أن يشكل إلى جانب الحارس سيدريك كل من رماش ومكاوي وشكلام وأكساس القاعدة الدفاعية، فيما سيكون الثلاثي سامر وقيرابيس وبوشريط في خط الوسط الدفاعي ومعهما بزاز وجيلالي، العائد بقوة على مستوى التنشيط الهجومي، مع التحول إلى مهاجمين إضافيين في حالة الهجوم لمساندة بولمدايس الذي سيكون المهاجم الصريح الوحيد في لقاء اليوم.

 

دفاع تاجنانت ـ نصر حسين داي

الديارتيفي مهمة استعادة صدارة الترتيب

تستقبل تشكيلة دفاع تاجنانت بميدان لهوى إسماعيل، وفي ظل غياب الجمهور عن المدرجات، بسبب العقوبة، الضيف نصر حسين داي لحساب الجولة الثامنة. وسيكون أمل رفقاء سعيود تحقيق الانتصار من أجل تأكيد النتيجة الأخيرة بعد الفوز الكبير على حساب مولودية الجزائر في ملعب بولوغين.

وستدخل تشكيلةالديارتيلقاء اليوم بكامل العناصر الأساسية دون تسجيل غيابات مؤثرة وسط الركائز، وهو ما سيسمح للمدرب اليامين بوغرارة بوضع التشكيلة المثالية القادرة على الإطاحة بالضيوف. ومن المنتظر جدا اللعب بثلاثة مهاجمين دفعة واحدة وهم شيبان وأمقران ونكولو ومن ورائهم صانع الألعاب سعيود.

وقال المدرب بوغرارة إن المباراة لن تكون سهلة بالنسبة إلى فريقهم، خاصة أنه سيفتقد تشجيعات الآلاف من الأنصار، مضيفا أن اهتمامه انصب في التدريبات الأخيرة على الجانب النفسي من خلال تحذير أشباله من مغبة الغرور. وأكد أيضا أن الضيوف سيقدمون إلى تاجنانت من أجل تحصيل نتيجة طيبة للخروج من الأزمة، وصرح: “المهمة لن تكون سهلة أمام النصرية وسنلعب بكامل إمكاناتنا للإبقاء على النقاط كاملة في أرضنا، والتأكيد أن نتائجنا السابقة لم تكن محض صدفة أو ضربة حظ“.

 

اتحاد البليدة ـ مولودية وهران

الغيابات هاجس البليدة والحمراوة يبحثون عن الاستفاقة

يسعى فريق اتحاد البليدة إلى تحقيق الانتصار الثاني له هذا الموسم، عندما يستضيف، عشية اليوم، مولودية وهران في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين لأشبال المدرب محمد باشا، الذي سيكون في أول امتحان حقيقي له بعدما أسندت إليه الإدارة مهمة قيادة الفريق في هذا اللقاء ويسعى إلى الفوز لمواصلة المشوار مع الفريق، مؤكدا أن لقاء مولودية وهران سيكون مختلفا عن المباريات الأخرى بما أن الفريق يستضيف بملعب براكني، الذي يختلف تماما عن ملعب تشاكر، لكن هذا لن يمنعهم من توظيف جميع أوراقهم لتجاوز عقبة خصم عنيد يجيد التفاوض خارج قواعده مستغلا قوة خط هجومه، وبالرغم من الثقة التي تسود مدرب الفريق ولاعبيه إلا أن الغيابات المؤثرة التي يعرفها قد تعرقله في هذا اللقاء، لاسيما قائد الفريق عبد القادر بن عيادة في محور الدفاع والظهير الأيمن تسامدة، وسيغيب أيضا متوسط الميدان عبد الله بودينة رفقة المهاجم مصفار بداعي الإصابة.

بالمقابل، يسعى أشبال المدرب جون ميشال كافالي إلى تأكيد النتيجة الإيجابية التي حققوها في الجولة الماضية بمناسبة الداربي أمام جمعية وهران، ومواصلة الاستفاقة التي ستمنح زملاء براجة ثقة أكبر بالنفس، وتفتح شهيتهم لتحقيق نتائج إيجابية أخرى في الجولات القادمة من الموسم، إذ وعلى الرغم من الفوز المحقق في الداربي، إلا أن وضعية الحمراوة في جدول الترتيب لا تبدو مطمئنة، كما أن المولودية لم تحقق أي انتصار لها خارج القواعد، واكتفت بتعادلين فقط جاءا على حساب وفاق سطيف وسريع غليزان، واستغل المدرب كافالي فرصة توقف البطولة من أجل إعادة ترتيب أوراق الفريق، وتصحيح الأخطاء الموجودة على مستوى معظم الخطوط، وفي مقدمتها الخط الخلفي الذي يعتبر الأسوأ ضمن أندية الدرجة الأولى. ولهذا، فإن التقني الفرنسي عكف على إيجاد الحلول المناسبة التي تسمح للخط الخلفي بتفادي الوقوع في الأخطاء الساذجة التي كلفت المولودية إهدار العديد من النقاط، كما أن المهمة لن تكون سهلة أمام اتحاد البليدة الذي لا يمر هو الآخر بأحسن الظروف.

وسيكون الحمراوة منقوصين من خدمات بعض اللاعبين لعل أبرزهم اللاعب بن شاعة الذي تعرض للإصابة خلال تربص المنتخب الوطني الأولمبي، كما لن يوجد كالمعتاد كل من نساخ وبورزامة بسبب عدم جاهزيتهما وتعافيهما من الإصابة التي تعرضا لها، كما لم يوجه المدرب كافالي الدعوة إلى الثنائي دمان وزياد ضمن قائمة الـ18  وهذا بسبب خيارات فنية.

مقالات ذات صلة