ينقل غدا السبت إلى مستشفى مصطفى باشا بالجزائر
دار الثقافة بخنشلة تتكفل بعلاج عندليب الأغنية الشاوية
من المنتظر أن ينقل، صباح غد السبت، عندليب الأغنية الشاوية الحديثة ابن مدينة خنشلة صاحب الربيع الثلاثين عاما، الفنان نمر حسان، إلى المستشفى الجامعي مصطفى باشا بالجزائر العاصمة، بعد تكفل مديرية دار الثقافة، علي سوايعي، بخنشلة بالقضية، في خطوة لقيت استحسانا كبيرا لدى عامة فئات المجتمع لإنقاذ حياة الفنان، بعد مرض عضال ألزمه الفراش لأكثر من ست سنوات، عانى فيها جحيم الآلام والحسرة، إثر إصابته بداء سرطان الجلد، منعه من الخروج من غرفته الصغيرة طيلة هذه المدة.
-
تكفل إدارة دار الثقافة علي سوايعي بخنشلة بقضية الفنان، نمر حسان، عندليب الأغنية الشاوية الحديثة، المعروف بطابعه الغنائي المميز، بعد أن نجح طيلة مشواره الفني في جمع التراث الشاوي الحديث والتقليدي، مع الطابع المغربي والتونسي، ومن خلالها اتخاذ كل الاجراءات قصد نقله، غدا السبت، إلى مستشفى مصطفى باش بالجزائر العاصمة، بعد أن تم الاتصال بالمصلحة المعنية وضبط موعد مع الطبيب المختص، جاء بعد أن رفعت عائلته رسالة استغاثة ونداء، ناشدت خلاله رفقاءه في الأسرة الفنية داخل الوطن وخارجه، وكذا رجال الأعمال ومسؤولي المنظمات والجمعيات الخيرية، وجميع المسؤولين، تتقدمهم وزيرة الثقافة خليدة تومي، بالتدخل العاجل والعمل على إنقاذ حياته المهددة، جراء اصابته بداء سرطان الجلد على مستوى الوجه، والذي حول حياته من مرح وغناء وابتسامات يقابل بها جمهوره، إلى ألم دائم وخوف مستمر من العزلة التي ضربت عليه بسبب الداء.
-
فبعد سنوات وهو يصارع الآلام والمرض وحده، فرض عليه القبوع في مسكنه العائلي، سيما بعد ان حذره الأطباء المتعاقبون عليه من خطورة التعرض لأشعة الشمس، قبل أن يستفحل داؤه في هذه الظروف المزرية.