العالم
بعد دعوتها الوقف الى جانب الدولة في مواجهة أمريكا

“داعش” تهاجم القاعدة… “يا حسرتاه على ذكرى الغزوات.. وبن لادن”

الشروق أونلاين
  • 8718
  • 28
ح.م
خلاف بين القاعدة وداعش

أصدر تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف إعلاميا بـ”داعش” بيانًا، هاجم فيه تنظيم القاعدة، وقال “إن المناصرة العامة للإسلام ضد أمريكا الصليبية في حملتها الأخيرة واجب، وإن القاعدة انحرفت عن المنهج الصحيح”.

وأضاف، بيان داعش الصادر، أمس، “أن الطريق الذي تسير عليه قيادة القاعدة في اليمن والجزائر وأفغانستان، دون أفرادهم الصادقين، هو طريق السقوط” – حسب بيان التنظيم الإرهابي. 

وتابع “خرج علينا فرعهم المشؤوم بالشام بالطوام في تاريخ 11/9 المجيد، فسلم أسيرًا أمريكيًا، وأطلق أسرى الأمم المتحدة بنفس يوم ضرب الأبراج قرب مبنى الأمم المتحدة في منهاتن، فيا حسرتاه على ذكرى الغزوات، وذكرى أسامة بن لادن”. 

ويأتي البيان المضاد من داعش، ردا على الدعوة التي وجهها أول أمس، تنظيما القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و”القاعدة في جزيرة العرب” إلى كل من أسماهم “المجاهدين” دعوة للوحدة في وجه “الحملة الصليبية” التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ “داعش” وذلك في بيان مشترك غير مسبوق نشر على الإنترنت. 

وقال التنظيمان، “أمام هذه الحملة الصليبية الظالمة لا يسعنا إلا الوقوف في عدوة الإسلام والمسلمين، ضد أمريكا اليهودية وحليفها اليهودي الصليبي الصفوي المرتد”، وأكد التنظيمان أنهما يتخذان هذا الموقف “نصرة لإخواننا المجاهدين على الكافرين ودفاعا عن إخواننا المسلمين أينما كانوا”.

ودعا البيان “المجاهدين في العراق والشام” إلى “وقف الاقتتال” فيما بينهم، وتوجه إلى هؤلاء بالقول “قفوا صفا واحدا من حملة أمريكا وحلفها الشيطاني المتربص بنا جميعا ليكسرنا عودا عودا واجعلوا توحد أمم الكفر عليكم سببا لوحدتكم عليهم”.

كما دعا التنظيمان “كل من حمل السلاح في وجه الطاغية بشار وشبيحته” إلى ألا يدعوا واشنطن “تستميلهم بمكرها” فيتحولون “بيادق في يدها محققين لمصالحها”.

كما دعا التنظيمان المسلمين إلى “البراءة من دعوات الحكام المرتدين وعلمائهم الضالين المضلين لمناصرة الأمريكان الكافرين على المجاهدين”، وذلك في إشارة إلى دعوات أطلقها حكام ومرجعيات دينية كبيرة لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف.

ومع الموقفين من التنظيمين الارهابيين، لم يعد خلاف تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أيمن الظواهري وتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام داعش بقيادة أبوبكر البغدادي خافياً على المراقبين خصوصاً بعد الهجوم الشرس الذي شنه داعش ضد تنظيم القاعدة واتهامه للأخير بأنه انحرف وتبدل وتغير، بالإضافة إلى تصريحات الظواهري التي اتهم فيها داعش بخدمة النظام السوري والعمل وفق مصلحته.

ويصف بعض المراقبين لهذه الحرب بأنها لا تخلو من أمرين، فهي إما حرب بين الأحبة، لأنها بين فصيلين كانا حتى الأمس القريب متآخيين وينتهجان نفس الفكر الجهادي المتشدد، أو أنها صراع الولاءات بين زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وأبوبكر البغدادي.

مقالات ذات صلة