العالم

“داعش” يتبنى انفجاري بعقوبة بعد مقتل 58 شخصاً

الشروق أونلاين
  • 1035
  • 0
ح م
أشخاص يتجمعون في موقع انفجار سيارة ملغومة في بعقوبة

قتل 58 شخصاً على الأقل وأصيب ما يزيد على مائة، الاثنين، في انفجارين في شرق بغداد، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المسؤولية عنهما في محافظة كانت تعتبر بعيدة عن قبضته.

ففي جانفي الماضي، أعلن مسؤولون عراقيون النصر على المتشددين في محافظة ديالى التي تجاور إيران، بعدما نجحت قوات الأمن وميليشيات شيعية في طردهم من مدن وقرى هناك. لكن المتشددين ظلوا نشطين.

وقالت مصادر شرطية وصحية، إن انفجاراً في سوق بالهويدر على بعد أربعة كيلومترات من بعقوبة عاصمة المحافظة، قتل 51 شخصاً وأصاب 80 آخرين على الأقل.

وقال محمد التميمي من شرطة بعقوبة: “نجح المهاجم في المرور من نقطة تفتيش بالسير في ركاب موكب زفاف ثم انفصل بمركبته المفخخة ليفجرها بعد ذلك في السوق المزدحم“.

وتبنى “داعش” الذي يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال العراق وغربه، الهجوم في المحافظة التي يختلط فيها السُّنة بالشيعة وقالت إن الهدف كان “الرافضة” وهو اسم يستخدمه التنظيم عادة لوصف الشيعة.

وقتل تفجير آخر في شرق بعقوبة سبعة آخرين وأصاب 25. وقال “داعش” إنه استهدفت نقطة تفتيش يسيطر عليها الجيش ومتطوعون من ميليشيات الحشد الشعبي التي يغلب عليها الشيعة.

ووقع الانفجاران بعد أقل من شهر على انفجار تبناه “داعش” أيضاً في بلدة خان بني سعد القريبة، حيث قتل ما يزيد على مائة شخص وتلت أعمال شغب قام بها المعزون المكلومون.

وتركز قوات الأمن والمجموعات المسلحة المؤيدة للحكومة جهدها على طرد “داعش” من محافظة الأنبار غربي العراق، حيث يستعدون هناك لهجوم من أجل استعادة المحافظة التي يغلب عليها السُّنة.

مقالات ذات صلة