“داعش” يعدم مقاتلين حوثيين بطرق وحشية
نشر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في اليمن تسجيلاً مصوراً، الجمعة، يظهر عمليات إعدام جماعية بطرق وحشية بحق 24 شخصاً، يزعم أنهم أسرى حوثيين، حسب ما تناقلته حسابات أنصار التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووجه تنظيم “داعش” الذي يسيطر على مناطق متفرقة من الولايات الشرقية والجنوبية في اليمن، في الشريط المصور الذي نشره مكتب إعلام “ولاية عدن أبين” وحمل عنوان “ثأر الكماة”، تهديداً لحكام العرب والخليج خصوصاً وكذلك إلى الحوثيين.
وقال المتحدث في شريط “داعش” بخصوص أمراء الخليج والعرب: “أما طواغيت العرب فقد جعلوا من أنفسهم شركاء لله في حكمه فشرعوا وقننوا في دساتيرهم ما لم يأذن به الله، ومع هذا والوا أعداء الله من يهود وصليبيين وتحالفوا معهم ضد المسلمين، فحاربوهم وطاردوهم وآذوهم في دينهم ودنياهم ومنعوا كل فضيلة وفرضوا كل رذيلة. وبهذا قد غدوا هم والرافضة أهل إشراك وردة، ولذا فقد وجب بغضهم وجهادهم باللسان والسنان وليس تفريق بينهم إذ الجميع قد أشرك بالله، هذا في القبور وهذا في القصور”.
وأضاف “أن دولة الإسلام في أرض اليمن ماضية في حربها على الروافض والحكام المرتدين وجنودهم، ولنعملن المفخخات ولنشعلن الأرض لهيباً حتى يحكم فيها شرع الله، وما هذا إلا غيض من فيض”.
وظهر في الشريط المصور، عناصر من “داعش” يجرون تسعة أشخاص يرتدون ملابس برتقالية اللون وثقت أيديهم خلف ظهورهم، قبل أن يسحبوا سكاكينهم ويذبحونهم في وقت واحد.
وفي مشهد آخر، وضع خمسة أشخاص في إحدى الشعاب الجبلية وقصفوا بصاروخ كاتيوشا، فيما نفذت عملية إعدام أخرى بحق ستة أشخاص آخرين تم وضعهم في قارب على أحد الشواطئ وقاموا بتفجيرهم.
أما عملية الإعدام الأخيرة فكانت بحق أربعة أشخاص بربط قذائف هاون في رقابهم ومن ثم تفجيرها.
وحسب المشاهد، فقد ارتدى عناصر التنظيم زياً موحداً، وغطت وجوهم بالأقنعة.
كما تضمن المقطع المصور مشاهد للعمليات الانتحارية التي نفذها التنظيم سابقاً واستهدفت فندق القصر في عدن (مقر الحكومة اليمنية) وتجمعات أخرى للقوات الإماراتية في المدينة مستخدماً مدرعات مفخخة.