العالم

“داعش” يقطع رأس 12 عنصراً من فصائل إسلامية سورية

الشروق أونلاين
  • 5659
  • 0
ح م
تنظيم "داعش" يعدم 12 عنصراً في فصائل إسلامية سورية

نشر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) شريطاً مصوراً، الخميس، يظهر قيام عناصره بإعدام 12 عنصراً في فصائل إسلامية سورية قاتلت ضده، عبر قطع الرأس قائلاً إنهم أسروا خلال معارك في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

ويأتي الشريط، وهو الأحدث في سلسلة مواد دعائية تظهر عمليات إعدام جماعية نفذها التنظيم بأساليب وحشية، بعد يومين من نشره شريطاً يظهر إعدام 16 شخصاً على الأقل في شمال العراق، قال إنهم “جواسيس”.

ويعرض الشريط الذي تداولته، اليوم (الخميس)، مواقع إلكترونية “جهادية”، مقتطفات من تقارير صحافية عن إعلان فصائل أبرزها جيش الإسلام “شن حرب ضد عناصر تنظيم الدولة المتواجدين في بلدات الغوطة الشرقية”.

ويصف متحدث غير ظاهر الأسرى بأنهم أفراد في “الصحوات الخائنة”، وقد “أقيم حد الله فيهم”. ويستخدم التنظيم مفردة “الصحوات” للإشارة إلى المجموعات التي تقاتل ضده، في استعادة لتسمية مجموعات من العشائر السُّنية العراقية قاتلت تنظيم القاعدة قبل أعوام بدعم أمريكي.

ويورد الشريط، أن الأسرى الذين كانوا حليقي الرأس والذقن، أسروا إثر معارك لم يحدد تاريخها في منطقة تل دكوة قرب دمشق، مع جيش الإسلام الذي يعد من أبرز الفصائل المقاتلة في ريف العاصمة السورية.

ويعرض الشريط “اعتراف” أربعة منهم بالقتال ضد التنظيم. وقال ثلاثة إنهم ينتمون إلى جيش الإسلام، في حين قال الرابع إنه تونسي ينتمي إلى جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

ويظهر الشريط مسلحين يقتادون الأسرى مقيدي اليدين في منطقة شبه صحراوية، قبل أن يجثوا على الأرض وخلف كل منهم ملثم يحمل سكيناً.

وتوجه أحد الملثمين إلى “جنود علوش” في إشارة إلى قائد جيش الإسلام زهران علوش، بالقول “توبوا قبل أن نقدر عليكم.. توبوا ولكم منا الأمان والصفح والإحسان”، قبل أن يهم المسلحون بوضع السكاكين على الرقاب.

ويظهر المشهد الأخير ثمانية جثث مقطوعة الرأس.

وكان التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، نشر، الثلاثاء، شريطاً مصوراً يظهر قيامه بإعدام 16 “جاسوساً” في شمال العراق عبر أساليب وحشية شملت الإحراق والإغراق وقطع الرؤوس بحبل متفجر.

ويرى محللون إن تكرار التنظيم مواد كهذه، يهدف إلى بث الرعب لدى خصومهم ونيل الاهتمام عالمياً.

مقالات ذات صلة