“داعش” ينسف سجناً رئيسياً خالياً في تدمر
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” نسف مجمع سجون رئيسي في مدينة تدمر وسط سوريا، السبت، ليدمر رمزاً مهماً للسيطرة الحكومية في المدينة التي استولى عليها.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن السجن كان خالياً وقت التفجير. وأعلن تنظيم الدولة تفجير السجن في بيان تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي كما نشر مؤيدوه صوراً لسحب ضخمة من الدخان الرمادي فوق المجمع المترامي الأطراف.
ولم تتحدث وسائل إعلام النظام السوري عن التفجير. ولا يقع السجن بين الآثار التاريخية.
ولم ترد تقارير عن قيام مقاتلي “داعش” – الذين استولوا على تدمر من قوات النظام السوري في وقت سابق من الشهر الحالي – بإلحاق الضرر بآثارها التي يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام. وتدمير السجن هو أول تقرير عن أعمال تدمير كبيرة منذ الاستيلاء على المدينة.
ومع ذلك قال المرصد هذا الأسبوع، إن تنظيم “داعش” قتل نحو 20 رجلاً رمياً بالرصاص في المدرج القديم في المدينة متهماً إياهم بالتخابر مع النظام.
ولم يتضح على الفور متى غادر السجناء زنازينهم. وأظهرت صور نشرها التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع ما يبدو أنها زنازين وقاعة اعتقال جماعي خالية ومكتب للإدارة داخل السجن.
ونادراً ما تتوافر معلومات مفصلة عن السجناء والأوضاع داخل السجن الذي تفرض عليه إجراءات أمنية مشددة. ووصف تقرير لمنظمة العفو الدولية في عام 2001 – استند إلى روايات سجناء سابقين – السجن بأنه “مصمم لإنزال الحد الأقصى من التعذيب والبؤس والإذلال والخوف بالسجناء“.
وأضاف أن هناك اعتقاداً بوجود معتقلين لبنانيين وفلسطينيين وأردنيين وعراقيين في السجون السورية بما في ذلك تدمر.
وقال مدعون سابقون في جرائم الحرب في جانفي 2014، إن مصوراً في الشرطة العسكرية السورية قدم أدلة تظهر التعذيب والقتل المنظم لنحو 11 ألف معتقل في السجون السورية.