منوعات
قال إن المشاركة في مجلس الأمة حرام

داعية كويتي يطلب حذف اسم “أم كلثوم” عن كوكب الشرق

الشروق أونلاين
  • 11284
  • 6
ح.م
الداعية الكويتي مبارك البذالي

ذاع صيت الداعية الكويتي مبارك البذالي منذ سنتين عندما وقف بالمرصاد في وجه الرافضي الكويتي ياسر “الحبيب” الذي تطاول على أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق، واتضح أن هذا الداعية كان في السجن في نفس الخلية مع الرافضي ياسر “الحبيب” حيث كان رده شافيا وكافيا بسبب معرفته بياسر “الحبيب”.

كما شغل الداعية مبارك البذالي الإعلام العربي عندما تمت متابعته بتهمة تجنيد شباب كويتي للمشاركة في العمليات الجهادية في الكثير من البلدان قبل أن يتمكن من تأكيد براءته رغم أنه أمضى عدة أشهر في السجن، وهو ما جعله في الوقت الحالي من أشهر الدعاة ليس في الكويت فقط وإنما في العالمين العربي والإسلامي، واقتحم عالم السياسة وهاجم الإسلاميين الذين شاركوا في مجلس الأمة، وقدّم فتواه المثيرة بتحريم الانضمام لمجلس الأمة الكويتي، وأصبح موقعه الالكتروني وصفحته على الفايس بوك من أشهر الصفحات التي يطل عليها الشباب من كل المعمورة ويسألون فيها طلبا لفتواه.

آخر خرجات هذا الداعية هو مطالبته بنزع إسم المطربة المصرية الراحلة أم كلثوم عن الفنانة التي ماتت في شهر فيفري 1975م، لأن هذا الإسم اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم لواحدة من بناته الطاهرات من اللائي عشن إلى غاية الزواج، رفقة السيدة فاطمة الزهراء، وقال الداعية ان تسمية مطربة تتغنى بالغرام والعشق باسم إبنة رسول الله هو إساءة للإسلام ولخاتم الأنبياء والمرسلين، واقترح على الشباب تسميتها بأم الثوم، لأن الثوم كما قال شجرة خبيثة تؤذي حواس الآخرين برائحتها ومنظرها وملمسها وذوقها وهو ما فعلته حسبه في أسماع الشباب المطربة الراحلة، وجعلتهم يهيمون في أودية الغرام وأنستهم دينهم الحنيف، الفتوى الفايس بوكية أثارت الأوساط الدينية وحتى الفنية ومنهم من قال بضرورة نزع إسم محمد عن الموسيقار محمد عبد الوهاب، ومنهم من اعتبرها سابقة وبدعة، لأن الرسول الكريم لم يستعملها مع كفار قريش، إلا عندما أسمى أبا الحكم عمرو بن هشام بأبي جهل.

مقالات ذات صلة