دبلوماسيون أجانب يصلون إليزي لإجلاء رعاياهم الفارين من ليبيا
تواصل تدفق النازحين من ليبيا على الأراضي الجزائرية، وسّجل دخول ما لا يقل عن 600 شخص عبر النقاط الحدودية بولاية إليزي، وهذا خلال اليومين الأخيرين، من دون احتساب الأعداد التي دخلت منذ فتح الجزائر أراضيها لاستقبال الفارين من الأحداث في ليبيا. وتتوزع جنسيات النازحين الـ 600 بين الجزائرية، الليبية، الاندونيسية، التونسية والمصرية، وهذا حسبما علمته ”الشروق” من مصادر لها صلة بالملف.وعلم أن دبلوماسيين أجانب، يتواجدون حاليا بولاية إليزي، للإشراف على عمليات إجلاء رعاياهم إلى بلدانهم، ومن بينهم دبلوماسيون إندونيسيون ومصريون. ويُنتظر أن يتم نقل النازحين جوا عبر مطار عين أمناس (240 كم شمال إليزي). وبخصوص الرعايا الليبيين، سيتم التكفل بهم من طرف الدولة الجزائرية، إلى غاية توقف أعمال العنف ببلدهم، مع منح تسهيلات لكل ليبي يرغب في المغادرة نحو بلد ثالث.ونقلت المصادر أن شعورا عاما بالامتنان حيال الجزائر، يسود وسط النازحين لما لقوه من حسن المعاملة بالجزائر، ويشار هنا إلى أن القاهرة، أعربت أول أمس، عن شكرها للجزائر، لما تلقاه رعاياها الفارون من ليبيا من تسهيلات بالجزائر، حيث أشاد بيان للخارجية المصرية بالسلطات الجزائرية ”لما قدمته من تسهيلات وحسن الضيافة لهؤلاء المصريين”.