الجزائر
المختطفون تحولوا من "جماعة التوحيد والجهاد" إلى تنظيم "المرابطون"

دبلوماسي جزائري مختطف بمالي يتهم الحكومة بعدم الجدية!

الشروق أونلاين
  • 2289
  • 6
ح.م

طلب الدبلوماسيون الجزائريون المختطفون في مالي، من السلطات الجزائرية “العمل بجدية” من أجل إطلاق سراحهم من قبضة الخاطفين. وألقى الدبلوماسيون باللائمة على الحكومة، وقالوا إنها لم “تسع بشكل جدي إلى إيجاد حل لأزمتهم”.

بثت وكالة أنباء نواكشوط الخاصة الموريتانية، تسجيل فيديو للدبلوماسي الجزائري الذي كان يشتغل بقنصلية الجزائر بغاو قبل اختطافه مراد غساس، لكن جرى تعطيل الموقع ساعات فقط بعد نشره من قبل الوكالة المذكورة.

وبحسب المعلومات المتوفرة لـ “الشروق”، فإن تسجيل الفيديو مع الخاطفين تم بتاريخ 9 أفريل الماضي، ونشر أول السبت، ويظهر فيه الدبلوماسي المختطف رشيد غساس، وقال في ندائه إلى السلطات الجزائرية، إنه يجب عليها العمل “بجدية” قصد تحريره رفقة زميليه. وأكد رشيد غساس، أنه وزميليه المختطفين في صحة جيدة ويعاملان معاملة حسنة، ووجه، نداء إلى عائلته وإلى الشعب الجزائري، يدعوهم إلى المساهمة في إيجاد حل للأزمة التي بالإمكان حلها كما يقول.

أما جماعة “المرابطون” التي نشرت الفيديو، فحملت الحكومة الجزائرية المسؤولية كاملة عن التأخر في حل أزمة الدبلوماسيين المختطفيين منذ سنتين. والجديد في قضية الدبلوماسيين المختطفين أن الخاطفين حاليا بين أيدي جماعة “المرابطون” التي تأسست بعد اندماج كتيبة “الملثمون” مع التوحيد والجهاد.

مقالات ذات صلة