العالم

دبلوماسي موريتاني للشروق: “الإخوان سيجنحون للعنف في مصر”

الشروق أونلاين
  • 2381
  • 3
ح.م
محمد الأمين ولد الكتاب الأكاديمي والدبلوماسي الموريتاني السابق

يعتقد الأكاديمي والدبلوماسي الموريتاني السابق، محمد الأمين ولد الكتاب، أن الغموض والضبابية سيميز السنة الجديدة في تونس، مع لجوء الإخوان إلى العنف، وتفضيل السوريين لبشار الأسد على من سماهم “الفصائل المسلحة التكفيرية الرجعية”، وسقوط رجب طيب أردوغان في حالة تنظيم انتخابات.

وقدم السفير السابق لموريتانيا بين 1991 و 2000 في عدد من العواصم الإفريقية، القراءة التالية لمؤشر الأحداث في مصر السنة الجديدة، “الوضعية في تونس متحركة، يصعب معها تشخيص الوضع، ومن هذا المنطلق أتصور أن تستمر الحال كما هي، دون أن يصل الفرقاء إلى حل مرض”.

وتابع الأكاديمي محمد الأمين ولد الكتاب في حديثه لـ “الشروق”: أتوقع أن لا يتم إصدار الدستور، كذلك ستواجه الحكومة الجديدة اتهامات من قبل أصحاب المعارضة كما عرفته حكومة علي العريض”.

وبخصوص الوضع الأمني، ففي نظر ولد الكتاب، سيستمر الخطر الإرهابي، والذي يرجعه إلى عدم وضع قطيعة من قبل الأحزاب الإسلامية، والخوف الذي أظهره محدثنا يتعلق بظهور الطبقية بتونس.

ويتوقع محمد الأمين استمرار الانسداد في مصر، والذي يرجعه إلى “تمادي الإخوان في محاولة السيطرة وخلق الاضطراب”. كما يتحدث عن لجوء الإخوان إلى العنف المسلح خاصة في سيناء، وعلى الأقل مساندة “الجماعات الإرهابية” في المنطقة.

سياسيا، يقرن محدثنا “الضبابية” في حال عدم توصل الأحزاب اللائيكية إلى توافق في الانتخابات الرئاسية، والأخطر في نظره يتعلق بالوضع الاقتصادي والتوتر والاحتقان الشعبي الذي لن تستطيع الحكومة الاستجابة له.

ومما يستشفه المتحدث، بخصوص الوضع في سوريا، فيصفه بـ”المخيف”، ويرجعه إلى دكتاتورية ودموية الأسد، وإلى القوى الظلامية- في إشارة منه إلى التنظيمات المسلحة كجبهة النصرة وداعش-. وعن مصير الأسد، فيربطه بنظرة السوريين إلى القوتين، دموية الأسد والقوى الظلامية ويفصل: “الأرجح أن دكتاتورية الأسد ستمنح له البقاء في منصبه، مقارنة بما تقوم به الجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا، من تكفير وتقتيل، ومحاولة إعادة سوريا إلى الوراء 14 قرنا”.

ولدى تطرقه إلى الوضع في تركيا، يتحدث عن أزمة سيمر بها البلد، نتيجة لنظرة الدول العربية إلى تركيا، والأزمة السياسية الداخلية التي يخوضها رجب طيب أردوغان، من جهة، ومن جهة أخرى الأزمة الاقتصادية، الأمر الذي سيجعل سقوطه أمرا مؤكدا، في نظر الأكاديمي الموريتاني، في حال تنظيم انتخابات.

مقالات ذات صلة