بعد توقيف حراسه الشخصيين ومصادرة أسلحتهم وعرباتهم المصفحة
دحلان يفر إلى الأردن ويتهم عباس بالديكتاتورية
غادر محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح بيته في مدينة رام الله بالضفة الغربية إلى الأردن بعد أن وجهت له ضربة أخرى من محيط الرئيس محمود عباس لتقليص نفوذه وقص مخالبه عندما هاجمت قوات كبيرة من الأمن الفلسطيني بيته في رام الله صباح أول أمس، واعتقلت نحو 10 رجال من حراسه الشخصيين وجردتهم من أسلحتهم كما صادرت سيارات مصفحة ملك لدحلان الذي كان في بيته لكن دون أن تعتقله نظرا لتمتعه بحصانة برلمانية باعتباره عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني.
- إلا أن الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري نفى اقتحام منزل دحلان وقال “إن قوات الأمن حاصرت “كشك” الحراسة القريب من منزله، وصادرت الأسلحة والمركبات التي بحوزتهم في إطار تطبيق القانون باعتبار أن هؤلاء الحراس والأسلحة كانت موجودة لدى حراسه الشخصيين بصورة غير شرعية”.
-
من جهته حمل محمد دحلان في حديث لصحيفة “الراي” الكويتية “ابو مازن (رئيس السلطة محمود عباس)، شخصياً مسؤولية ما حصل معه في رام الله واتهمه بمحاولة تأسيس ديكتاتورية في مرحلة ما بعد انتهاء الديكتاتوريات”.
-
ونقلت وكالة صفا المحلية، عن مصادر فلسطينية قولها إن دحلان قال خلال مغادرته الضفة إن السلطة الفلسطينية ستدفع ”الثمن غاليًا على ما قامت به تجاهه.. وستجد الرد بالدم”.
-
وفي السياق ذاته أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح أن قرارها بإقصاء محمد دحلان جاء بسبب تجاوزات تمس الأمن القومي والاجتماعي الفلسطيني، بما في ذلك الاستقواء بجهات خارجية وارتكاب جرائم قتل على مدار سنوات طويلة وممارسات لا أخلاقية.
-
وصرح ناطق باسم اللجنة المركزية لحركة فتح بأن قرار اللجنة ارتكز أيضا على الثراء الفاحش لدحلان نتيجة الكسب غير المشروع، ونهب أموال صندوق الاستثمار وحركة البضائع وحركة الأشخاص والتجارة من استيراد وتصدير وإقامة المشاريع خضعت للشراكة من قبل هذه العصابة بقيادة دحلان، والتي استثمر منها الجزء الأكبر لحسابه الخاص خارج الوطن.