-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوابة‭ ‬الدبداب‭ ‬شهدت‭ ‬دخول‭ ‬2273‭ ‬هارب‭ ‬من‭ ‬ليبيا‭ ‬منذ‭ ‬24‭ ‬فيفري

دخول‭ ‬180‭ ‬رعية‭ ‬بنغالي‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬يوم‭ ‬أمس

دخول‭ ‬180‭ ‬رعية‭ ‬بنغالي‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬يوم‭ ‬أمس

دخل،‭ ‬أمس‭ ‬الأربعاء،‭ ‬180‭ ‬رعية‭ ‬بنغالي‭ ‬التراب‭ ‬الجزائري‭ ‬عبر‭ ‬بوابة‭ ‬الدبداب‭ ‬الحدودية،‭ ‬قادمين‭ ‬من‭ ‬ليبيا،‭ ‬للعودة‭ ‬عبر‭ ‬مطار‭ ‬الجزائر‭ ‬العاصمة‭ ‬إلى‭ ‬بلدهم‭ ‬الأصلي‭ ‬بنغلاداش‭.‬

  •  وكان هؤلاء يعملون سابقا في شركة تونسية مختصة في البناء قبل أن يشل نشاطها منذ اندلاع الثورة الشعبية في ليبيا ضد نظام معمر القذافي. وكشف أحدهم أن مسؤولي الشركة أوقفوا النشاط في 20 فيفري الماضي ومنذ ذلك التاريخ بقي البنغاليون في بطالة إلى أن تقرر إجلاؤهم إلى‭ ‬بوابة‭ ‬غدامس‭ ‬الحدودية‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬نقل‭ ‬تابعة‭ ‬للشركة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتقاضوا‭ ‬أجرة‭ ‬الشهر‭ ‬الأخير،‭ ‬بحسب‭ ‬تصريح‭ ‬أحد‭ ‬الرعايا‭ ‬البنغاليين‮ ‬لـ‭ ‬‮”‬الشروق‮”‬‭ ‬لدى‭ ‬حلوله‭ ‬بالتراب‭ ‬الجزائري‭.‬
  • ووصف‭ ‬ممثل‭ ‬الوالي،‭ ‬المشرف‭ ‬على‭ ‬خلية‭ ‬استقبال‭ ‬وإجلاء‭ ‬الرعايا‭ ‬الأجانب،‭ ‬هذه‭ ‬الدفعه‭ ‬بآخر‭ ‬أكبر‭ ‬جالية‭ ‬أجنبية‭ ‬تطأ‭ ‬أقدامها‭ ‬التراب‭ ‬الجزائري‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬ولاية‭ ‬إليزي‭.‬
  •  أما العدد الإجمالي للذين دخلوا عبر بوابة الدبداب منذ الرابع والعشرين من فيفري الماضي فبلغ 2273 شخص من بينهم جزائري و852 ليبي قصد التزود بالمؤونة والبنزين ثم العودة إلى ليبيا، والباقي رعايا أجانب أكثرهم مصريون تم استقبالهم في مركز إيواء وإطعام تشرف عليه قوات‭ ‬الجيش‭ ‬الشعبي‭ ‬الوطني‭ ‬بمقر‭ ‬ثانوية‭ ‬عبد‭ ‬الرحمان‭ ‬روابح‭ ‬ومنها‭ ‬يتم‭ ‬إجلاؤهم‭ ‬إلى‭ ‬عين‭ ‬أمناس‮ ‬لمغادرة‭ ‬الجزائر‭ ‬جوا‭ ‬وإلى‭ ‬حد‭ ‬الآن‭ ‬تم‭ ‬ترحيل‭ ‬أغلب‭ ‬الرعايا‭ ‬
  • فيما‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬300‭ ‬رعية‭ ‬من‭ ‬الجالية‭ ‬الفيتنامية‭ ‬ينتظرون‭ ‬الترحيل‭ ‬منذ‭ ‬مدة‭ ‬بمطار‭ ‬عين‭ ‬أمناس،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬سببا‭ ‬في‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬الرعايا‭ ‬البنغال‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬الدبداب‭ ‬إلى‭ ‬حين‭ ‬موعد‭ ‬ترحيلهم‭. ‬
  • ولاحظنا على وجوه البغاليين الحسرة خاصة أن الكثير منهم مقتنع بأن خروجهم من لييبا قد يكون بلا عودة، خاصة أن النظام الليبي يشير في كل مناسبة على أن الأيدي الأجنبية لها يد طويلة في الثورة الشعبية مع العلم أن بنغلاداش تعاني من فقر مدقع إضافة إلى الكوارث الطبيعية‭ ‬التي‭ ‬تضرب‭ ‬البغلاداش‭ ‬باستمرار‭ ‬وكان‭ ‬تواجدهم‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬أشبه‭ ‬بالجنة‭ ‬التي‭ ‬أخرجتهم‭ ‬الأحداث‭ ‬الدامية‭ ‬منها‭..‬
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!