منوعات

دراسة: السجائر الإلكترونية أحسن بديل للإقلاع عن التدخين

الشروق أونلاين
  • 410
  • 0

كشفت تقرير لمؤسسة “كوكرين” بأن السجائر الإلكترونية تساعد على الإقلاع عن تدخين التبغ بفعالية أكثر من العلاج التقليدي ببدائل النيكوتين.

وأفادت شبكة “كوكرين” الدولية وهي منظمة غير حكومية متخصصة في إصدار المراجعات المنهجية عالية الجودة أن دور السجائر الإلكترونية في إقلاع المدخنين البالغين عن سجائر التبغ التقليدية عبر استبدالها بمنتجات النيكوتين الأقل ضررًا على الصحة

وخلصت استنتاجات مراجعة “كوكرين”، إلى أن هناك دليل دامغ على أن السجائر الإلكترونية تزيد فرص المدخنين البالغين للإقلاع عن التدخين على المدى الطويل مقارنة بالعلاج التقليدي ببدائل النيكوتين كلاصقة النيكوتين أو العلكة.

وأفادت أنه من بين كل 100 شخص يحاولون الإقلاع عن التدخين، من المتوقع أن تساعد السجائر الإلكترونية 4 أشخاص إضافيين في الإقلاع عن التدخين مقارنة بمستخدمي العلاج التقليدي ببدائل النيكوتين.

وتشير الأدلة أن السجائر الإلكترونية قد تفيد المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين بشكل أكثر فعالية من العلاج السلوكي، ولم يجد الباحثون دليلًا على حدوث أضرار جسيمة متعلقة بالسجائر الإلكترونية.

وصرح روبرت نعوس مدير الشؤون الخارجية لدى شركة ريلاكس إنترناشونال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا قائلًا: “مرة أخرى تؤكد هذه المراجعة الشاملة المسندة بالدليل على أن السجائر الالكترونية ورغم عدم خلوها من المخاطر، إلا أنها يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تحويل مدخني سجائر التبغ من البالغين الذين ليس لديهم النية أو القدرة على الإقلاع عن التدخين نحو استخدام منتجات النيكوتين التي قد تكون أقل ضررًا على الصحة.”

وجاءت نتائج مراجعة “كوكرين” بعد إصدار العديد من المراجعات المماثلة مؤخرًا في المملكة المتحدة وكندا ونيوزيلندا حول أضرار السجائر الإلكترونية، وقد أثبتت جميعها أن منتجات السجائر الإلكترونية لا تمثل أضرار صحية جسيمة.

وقالت الشبكة إنه بوضع جميع تلك النتائج في الحسبان يستطيع أن يطمئن المدخنون البالغون أن السجائر الإلكترونية هي البديل الأفضل لسجائر التبغ التقليدية، كما تزيد فرص الإقلاع عن التدخين، إلى جانب أنها لا تعتمد على عملية احتراق التبغ وبالتالي لا يتعرض مستخدميها لنفس المزيج المعقد من المواد الكيميائية السامة التي تنتجها سجائر التبغ التقليدية.

وتأسست مؤسسة كوكرين سنة 1993 ومقرها في أكسفورد. في سنة 2011 وقّعت المؤسسة اتفاقية تعاون وشراكة مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، وذلك من أجل تقديم بيانات علمية لقرارات منظمة الصحة العالمية.

مقالات ذات صلة