دراسة علمية: الوقت كان أبطأ بـ 5 مرات في بداية الكون
كشفت دراسة علمية حديثة أن الوقت كان يمر أبطأ بخمس مرات في بداية مراحل الكون، بسبب الطريقة التي يمتد بها توسع الكون إلى الزمن.
وقال جيريانت لويس، أستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة سيدني: “يُفترض بسبب توسع الكون أن نلاحظ نمو الكون البعيد في حركة بطيئة”.
وتتمثل إحدى نتائج توسع الكون في أن الضوء يتمدد أثناء انتقاله عبر الكون، مما يجعل الطول الموجي أطول، يتسبب هذا التأثير في ظهور المجرات القديمة أكثر أحمرا مما هي عليه.
وأوضحت الدراسة أن الوقت يمتد أيضا، إذا يومض جسم بعيد مرة واحدة كل ثانية، فإن توسع الكون يضمن انقضاء أكثر من ثانية واحدة بين الومضات بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى الأرض.
وبحسب البروفيسور لويس، “يبدو أن كل شيء يسير في حركة بطيئة” لمن يراقب هذه الحركة اليوم، ولكن “إذا كان بإمكاني نقلك بطريقة سحرية عشرة مليارات سنة إلى الوراء لإسقاطك بالقرب من أحد هذه النجوم الزائفة، ومشاهدة ساعة التوقيت الخاصة بك، فسيبدو كل شيء طبيعيا”.
وسبق لعلماء الفلك أن رأوا النجوم تنفجر بحركة بطيئة، مع ظهور الوميض والتلاشي بسرعة نصف عادية تقريبا، منذ أن كان الكون نصف عمره الحالي. لكن محاولات رؤية تمدد الوقت في الكون المبكر جدا من خلال مراقبة المجرات البعيدة شديدة السطوع التي تسمى الكوازارات قد فشلت في العثور على التأثير.