دردوكال يفصل في الصراع حول قيادات “القاعدة” بالساحل
فصل الأمير الوطني لما يسمى بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، في النزاع الحاد الدائر بين المقاتلين الموريتانيين والجزائريين عن زعامة كتيبة طارق بن زياد، إحدى أهم واكبر كتائب التنظيم الإرهابي “القاعدة” في منطقة الساحل، التي كان يتزعمها الأمير عبد الحميد أبوزيد الذي تم القضاء عليه من طرف القوات التشادية في مالي شهر مارس الماضي.
وبعد حوالي 6 أشهر من الخلافات، أجلت الفصل في تعيين خليفة لـ”أبي زيد” بسبب شدة الصراع بين الموريتانيين والجزائريين، الذي بدأ بين “عبد الله الشنقيطي” وأبوزيد ليتدخل حينها دردوكال ويعين الشنقيطي عضوا في مجلس الشورى، ثم قاض للتنظيم الإرهابي المسمى القاعدة قبل القضاء عليه في باتنة، ويبقي أبوزيد أميرا لكتيبة ابن زياد ليتجدد الصراع بعد هلاك ابوزيد، بأكثر حدة ليقوم الأمير الوطني وفقا لما نقلته وكالة نواقشط للأنباء بتعيين أبو سعيد المقاتل خلفا لأبي زيد وهو جزائري تنحدر أصوله من ولاية الوادي، ثم تعيين موريتاني يدعى عبد الرحمان والمكنى طلحة على رأس سرية الفرقان، والسرية أقل من الكتيبة، حيث تضم الكتيبة عدة سرايا، وكل سرية بها بين 10 إلى 25 عنصرا.
ويعد أبو سعيد المقاتل، واحدا من أنشط عناصر الكتيبة التي تعد مصدر تمويل حقيقي للتنظيم الإرهابي المسمى القاعدة، سواء عن طريق التهريب أو عمليات الاختطاف التي تستهدف الأجانب، ويعرف انه متعصب للفكر القتالي، والتحق بمنطقة الساحل منذ التسعينيات، حيث كان من المقربين من أبي زيد.