منوعات
يقترح رفع نسبة تمويل الأفلام، رئيس لجنة القراءة بـ"لوفداتيك"، بوكلة:

درسنا 60 سيناريو، كلها ثورية واجتماعية ولم نجد سيناريو واحد عن الحب

الشروق أونلاين
  • 2444
  • 0
ح.م

قال رئيس لجنة القراءة بصندوق تنمية الفن السينمائي وتقنياته وصناعته الطاهر بوكلة إنّ هيئته اقترحت على وزارة الثقافة لرفع تمويل الأفلام التي يساهم فيها الصندوق بجزء قليل، خاصة مع غياب تمويل الخواص، كما أشار بوكلة بأنّ اللجنة تستقبل سيناريوهات “سيئة جدا” مما يعكس النقص الفادح في كتابة السيناريو في الجزائر، كما أنّ أغلبها كتابات تلفزيونية وثورية واجتماعية مألوفة.

أكدّ الطاهر بوكلة رئيس لجنة القراءة بـلوفداتيكفي ندوة نشطها أمس، بـفيلا عبد اللطيفبالعاصمة في إطار الاحتفالية المزدوجة لمرور 300 عام على تشييد دار عبد اللطيف وسنوات على تأسيس الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، بحضور مخرجين ومختصين في السينما، بأنّ الدولة عبر صندوقلوفداتيكتمنح المنتجين نسبة معينة من المال لإنجاز الأفلام، لكنه اعتبرها غير كافية، ما جعلهم يقترحون رفع نسبة التمويل لاسيما في ظلّ غياب ممولين ومستثمرين خواص أو جهات أخرى كالبنوك والتلفزيونات في صناعة الأفلام، وأشار بوكلة بأنّ الاقتراح المتعلق بزيادة التمويل لفيلم معين حتّى نهاية إنجازه يقتضي مراعاة نوعية وجودة العمل ومضمونه وغيرها من الشروط، وعلى صعيد ما تستقبله اللجنة من سيناريوهات أوضح المتحدث بأنّ اللجنة درست 60 سيناريو، أغلبها سيناريوهات سيئة لا تتوفر فيها شروط كتابة السيناريو السليمة، فبعضها روائي غير مراعي لشروط الاقتباس، وأخرى كتابات مسلسلات تلفزيونية والبعض الأخر سيناريوهات عن الثورة التحريرية وبورتريهات شخصيات ومجاهدين أو التي تحكمهاالمناسباتية، أي التي تنجز في إطار تظاهرة ثقافية وفنية معينة، ولفت المتحدث أنّلوفداتيكلا يمول مسلسلات تلفزيونية أو بورتريهات أشخاص ولو كانت ثورية لأنّه خاص بدعم الصناعة السينماتوغرافية وترقيتها، سواء في الفيلم القصير أو الطويل أو الوثائقي وفق معايير تتعلق بالجانب الفني والمضمون مع ترك كامل حرية الإبداع والتصرف بالنسبة للكاتب حتّى ولو كانت أفلام عنالحب والجنس، ودعا في السياق السينمائيين إلى ضرورة نقل الواقع كما هو بسلبياته وإيجابياته بعيدا عن التصوير النمطي والعادي، بدليل غياب أفلام فكاهية ورومانسية وأفلام حركة، بل الأعمال المنتجة لا تخرج عن إطار الثورة أو المجتمع، متسائلا: “لماذا لا نصورمشاهد حبفي السينما الجزائرية؟، وبالطبع حسبهفإنّ السبب يعود إلى طبيعة الجمهور والمجتمع المحافظ وكذاافتقاربعض كتّاب السيناريو لأفكار من هذا النوع، لكن ردّ على الذين يتجنبون هذا النوع من الأفلام بأنّ قاعات السينما ليست عائلية، وإذا أنجز فيلم حول الحب.. يجب الإعلان عنه من قبل فيالأفيشأو الملصقة لتوعية الجمهور، وأن يكتب مثلاممنوع لأقلّ من 12 سنة“…وغيرها من وسائل الإخبار والإعلام كما هو معمول به في الخارج، من جهة أخرى أكدّ بأنّ ما يصل لجنة القراءة من أفلام قصيرة قليل جدا، وبدأ نشاطها بصورة معتبرة مؤخرا فقط، لذا يدعو الطاهر بوكلة السينمائيين الشباب إلى التكوّن الجيد في كتابة السيناريو وإرسال مشاريعهم بغض النظر عن الموضوع الذي تعالجه فلهم الحق والحرية في الإبداع. مجددا دعم الصندوق للسينما الجزائرية ودفع الشباب نحو صناعة سينمائية حديثة تكسر الطابوهات.

مقالات ذات صلة