درك ڤالمة يحجز قطعا وتحفا أثرية نادرة تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد
أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة بوشقوف، بولاية ڤالمة، مساء أول أمس، بإيداع طالب جامعي، مسؤول فرع بأحد التنظيمات الطلابية بجامعة سوق أهراس، يبلغ من العمر 25 سنة، رهن الحبس المؤقت بتهم تتعلق بالحيازة والمتاجرة في الآثار، وحمل سلاح أبيض محظور، وحيازة سلاح حربي من الصنف السادس.
المشتبه فيه الذي ينحدر من تبسة، تم توقيفه مع نهاية الأسبوع المنصرم، من طرف وحدات كتيبة الدرك الوطني ببوشقوف، الواقعة بالجهة الشمالية الشرقية لإقليم ولاية ڤالمة على حدودها مع ولايتي عنابة وسوق أهراس، بعد أن وصلتها معلومات مؤكدة بشأن حيازته ونقله لمجموعة من القطع الأثرية والتحف الفنية القديمة والنادرة، من ولاية سوق أهراس باتجاه عنابة، عبر الطريق الوطني رقم16 .
وبعد عملية مراقبة وترصد لتحركات المشتبه فيه واتصلاته، تم توقيفه من طرف رجال الدرك الوطني، الذين ضبطوا بحوزته، خنجرا من الحجم الكبير، إضافة إلى قارورة غاز مسيل للدموع، ومجموعة من القطع الأثرية النادرة، تتعلق بقنديل ملكي يرجع تاريخه إلى الحضارة البوذية، ومجموعة من التماثيل النادرة المصنوعة من مادة العاج )ناب الفيل(، في شكل مزهرية إحداها تمثل شكل إمرأة من العهد القديم، وثلاثة تماثيل أخرى تمثل شكل حيوانات أليفة.
وقد أكدت مصالح حماية الآثار بمديرية الثقافة، أن القطع المحجوزة ذات قيمة تاريخية ومادية باهظة، ويعتقد أنها تمت سرقتها في وقت سابق من المتحف الأثري بولاية سكيكدة.