“درودكال” يخطط لتوريث التجنيد عبر أبناء الإرهابيين المقضي عليهم والمحبوسين
كشفت تحقيقات موثقة لدى مصالح الأمن في ملفات قضايا موقوفين في جناية الانخراط في جماعة إرهابية تم تحويلها على العدالة لمحاكمة عناصرها قريبا بباتنة، عن شبه استراتيجية جديدة لجأت إليها الجماعات المسلحة المنضوية تحت تنظيم “درودكال” لتجديد شبكاتها الإجرامية التي تعاني من العزلة والضعف نتيجة الضربات المتلاحقة التي وجهتها مصالح القوات المشتركة لنشطائها البارزين من خلال تجنيد أبناء المقضي عليهم والمحبوسين بناء على وصايا مزعومة تركوها لأبنائهم بهدف استغلال العواطف الأبوية والانتقام..
وبحسب تحقيقات جرت مع موقوفين اثنين بمنطقة تاكسلانت ولاية باتنة فقد أفرزت التحقيقات أن إرهابيين اتصلا بـ “أ.حمزة” وهو ابن إرهابي معروف يدعى “أ.فرحات” تم القضاء عليه قبل 5 سنوات وطلبا منه الالتحاق بصفوف الإرهابيين تنفيذا لوصية تركها له والده.
كما طلب منه تجنيد عناصر جديدة تخضع لنفس المعايير المطلوبة إضافة إلى سرقة بطاقات هوية المواطنين المتقدمين لشبابيك المصالح الإدارية المختلفة لاستعمالها في ملفات الحصول على خطوط هواتف نقالة جديدة تضمن اتصال الإرهابيين دون تحديد هوياتهم الحقيقية والالتفاف حول إجراءات المراقبة الإدارية المطبقة حديثا للخطوط المجهولة وغير المحددة الهوية.
وكانت تحقيقات مصالح الأمن توصلت إلى توقيف “ب.عمار” و”م.عصام” فيما يتواجد كلا من “ب.موسى” و”ز.فريد” في حالة فرار وستتم محاكمتهم بمحكمة جنايات باتنة بتهمة الانخراط في جماعة مسلحة وإعادة طبع ونسخ منشورات تخريبية أيضا.