الجزائر
بعزل بعض "منافسيه" وإعادة "ترقية" مقربيه

“درودكال” يعيد ترتيب بيته الداخلي خوفا من سحب البساط من تحت قدميه

الشروق أونلاين
  • 4748
  • 0

أفادت مصادر متطابقة بولاية بومرداس أن تنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” يواجه خلافات داخلية حادة، حيث أقدم “درودكال” على عزل “بورحلة موسى” المدعو “أبو داوود” المنحدر من منطقة برج منايل من منصب قيادة اللجنة الإعلامية بعد ما اكتشف أن هذا الأخير يحظى بـ”شخصية قيادية” ومصدر إئتمان عدد كبير من قيادات التنظيم، الذين أصبحوا يرون فيه مشعل القيادة.

 

  • فقد تمكن في وقت قياسي من أن يجمع حوله عددا من الإرهابيين الذين يرون انه أصلح للقيادة من “درودكال” ما جعل هذا الأخير يتخذ قرارا فجائيا يقضي بعزله عن “مجلس الأعيان”، في محاولة لتغليب مسانديه عن الملتحقين الجدد الذين ينادونبتغيير رأس القيادة.
  • وفي المقابل عين في نفس المنصب المدعو “طرفي رابح” الذي هو شقيق أمير سرية “سيدي علي بوناب” المدعو “طرفي عمر” على رأس المالية خلفا “لعبد الحميد سعداوي” المدعو “أبو الهيثم” الذي تم القضاء عليه في عام 2007 في تيزي وزو رفقة المستشار العسكري “حمزاوي عبد الحميد”. وترجح مصادرنا أن إختيار هذا الأخير على رأس جهاز المالية الذي عرف تقهقرا في الفترة الأخيرة بسبب جفاف مصادر التمويل، وقيام العديد من أمراء السريات، والقياديين إلى تحويل الأموال التي يجمعها التنظيم بطرق مختلفة لحسابهم الخاص.
  • كما يأتي هذا الإختيار كـ “ترقية” استفاد منها المدعو “طرفي رابح” بعد اشرافه على العملية الإنتحارية التي نفذت على مستوى المدرسة العليا للدرك الوطني. سلسلة التعيينات بدأت تشمل هذه المرة أسماء معروفة بموالاتها الكبيرة لأمير التنظيم، وسبق أن قاموا بتصفية قياديين سابقين حاولوا تجريد “درودكال” من قيادة التنظيم، فقد عين “الباي العكروف” المدعو “الفرماش” على رأس “كتيبة تيمزريت” التي هي عبارة عن بقايا “كتيبتي الأنصار” و”النور”، وهو يسعى حاليا لإعادة برمجة الصلاحيات الإقليمية للكتائب والسريات الارهابية.

 

مقالات ذات صلة