رياضة
حضورهم إجباري والمقاطعة تعني العقوبة

“دروس تحكيمية” لمدربي الرابطة الأولى والثانية بـخبرات دولية

الشروق أونلاين
  • 932
  • 0
ح م

وجهت الرابطة الوطنية المحترفة الدعوة لمدربي الرابطة المحترفة الأولى والثانية لحضور اليوم الدراسي للتحكيم، الذي ستقيمه الأحد، على هامش الملتقى الدولي للتحكيم المقرر تنظيمه في الفترة الممتدة من 5 إلى 8 مارس الجاري، على مستوى المركز الوطني للرياضة والترفيه بتيكجدة، ومن تنشيط خبراء دوليون في التحكيم من الفيفا، على غرار الحكم الدولي السابق الموريسي ليم كي شونغ، الخبير الدولي التونسي بوبكر حناشي، والخبير الدولي في تحليل الفيديو، المصري وائل محمد السبيع.

وتهدف الرابطة الوطنية من وراء هذا اليوم الدراسي، تمكين المدربين من معرفة آخر القوانين الخاصة باللعبة وتلقينها للاعبيهم بغرض محاربة ظاهرة الاحتجاج على الحكام، التي أصبحت تعرفها البطولة الوطنية خاصة مع نهاية كل موسم كروي.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تنظم فيها اللجنة المركزية للتحكيم يوما دراسيا من هذا النوع لفائدة المدربين والفنيين، بعدما كان في السابق خاصا بأصحاب الاختصاص من الحكام.

وحسب قوانين الفاف، فإن المدربين ملزمون بحضور هذا اليوم الدراسي وتفادي العقوبة، على غرار العقوبة التي كان تعرض لها مدربو الرابطة الأولى، الذين غابوا عن الاجتماع الذي نظمته الفاف السنة الماضية مع مدرب الخضر كريستيان غوركوف، على  غرار مدربي مولودية وهران، مولودية العاصمة، سريع غيلزان، شبيبة القبائل، ودفاع تاجنانت الذين عوقبوا بمباراة واحدة إضافة إلى تعرضهم لغرامات مالية.

من جهة أخرى، سيكون هذا الملتقى الثاني من نوعه الذي تنظمه اللجنة المركزية للتحكيم لفائدة حكام النخبة، بعد الملتقى الأول الذي انتهى الخميس الفارط بمشاركة الحكام الفيدراليين والدوليين.

مقالات ذات صلة