دروس دعم عن بعد لفائدة مترشحي البكالوريا
تعتقد نقابات التربية المستقلة أن الموسم الدراسي في مأمن من شبح السنة البيضاء، لأن التلاميذ درسوا فصلين كاملين ويتعلق الأمر بالفصل الأول والثاني، فيما اقترحت استحداث وسائط إلكترونية جديدة واستغلال مختلف شبكات التواصل الاجتماعي، لبرمجة دروس دعم يقدمها الأساتذة عن بعد وذلك بعد تاريخ 4 أفريل المقبل.
وقال الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، مسعود بوديبة لـ”الشروق”، أن الحديث عن تأجيل الامتحانات الرسمية سابق لأوانه، معتقدا أن الوزارة تجاوزت شبح السنة البيضاء، والمطلوب في الوقت الحالي إعداد حصيلة بتقدم الدروس في جميع المواد والشعب، من خلالها يتم تحديد نسبة التحصيل العلمي، على أن تتوج العملية بوضع خطة لتدارك النقائص حسب كل مادة والتي تسمح بتحقيق الحد المطلوب من التحصيل العلمي والذي يحقق الأهداف المرجوة من البرنامج السنوي لأقسام الامتحانات الرسمية، داعيا إلى استحداث وسائط إلكترونية والعمل على استغلال شبكات التواصل الاجتماعي المتاحة “كالفايس بوك” و”اليوتيوب” والبريد الإلكتروني، لتقديم دروس دعم وتقوية يقدمها للتلاميذ في حال واصل الفيروس انتشاره و قرر تمديد العطلة.
من جهته، اقترح رئيس النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “السناباب”، تأجيل امتحان شهادة البكالوريا مراعاة لمصلحة التلاميذ، مؤكدا أن كل المؤشرات توحي بتمديد عطلة الربيع، و دعا إلى مرافقة التلاميذ والمترشحين للامتحانات النهائية، مرافقة بيداغوجية وتربوية عن طريق برمجة دروس تقوية عبر الوسائط الإلكترونية مع أهمية مرافقتهم مرافقة نفسية لتحضيرهم للاختبارات.