دروغبا متّهم بالإحتيال تحت غطاء الأعمال الخيرية
قال النجم الكروي الإيفواري ديدييه دروغبا، الخميس، إنه سيتابع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية قضائيا، بعد اتهامات وجّهتها إليه لها صلة بالجمعية الخيرية التي يترأسها.
ويلعب المهاجم دروغبا (38 سنة) -حاليا – لفريق آمباكت دو مونريال الكندي. بعد أن تألّق في فريقي تشيلسي الإنجليزي ومرسيليا الفرنسي. فيما أطلق جمعية خيرية عام 2007.
وزعمت “ديلي ميل” أن دروغبا يجني أموالا طائلة يستفيد منها من تبرّعات “المحسنين”، لكن تذهب إلى وجهة أخرى غير الأعمال الخيرية. وأوضحت أن الجمعية التي يترأسها النجم الإيفواري تلقت دعما ماليا بقيمة 2.1 مليون أورو، لكن دروغبا لم يُنفق منها سوى 17 ألف و700 أورو في أعمال خيرية. وأضافت أن الجمعية كان بإمكانها تشييد 5 عيادات طبية في كوت ديفوار، لكنها اكتفت ببناء مؤسسة استشفائية وحيدة فقط.
وتابعت وسيلة الإعلام البريطاني تقول إن دروغبا اغترف من أموال الجمعية ما قيمته 550 ألف أورو، وبدّدها في تنظيم حفلات باذخة.
ونقلت تقارير صحفية فرنسية، الخميس، على لسان ديدييه دروغبا قوله إنه سيتابع صحيفة “ديلي ميل” قضائيا، مشدّدا على أنه نزيه وسيواصل النشاط الجمعوي الخيري، ولن تصدّه مثل هذه الإتّهامات عن مساعدة الآخرين.
ويتّجه عديد نجوم الرياضة إلى إطلاق جمعيات خيرية بعد الإعتزال أو بلوغهم “خريف” المشوار الكروي. وعادة ما يلتقطون المساعدات المالية والمادية وغيرهما عن طريق تنظيم مقابلات استعراضية ومن هبات “المحسنين” سواء رجال أعمال أو مواطنين بسطاء، ولكن تبقى أرصدتهم البنكية وممتلكاتهم ثابتتين. علما أن يكتنزون أموال “قارون” جمعوها بعد ممارستهم الرياضة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا النوع الجديد من المساعدات التي تسمّى “خيرية”.