-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دعارة القصّر في فرنسا.. تحقيق يكشف أرقاما صادمة وتفاصيل مثيرة

جواهر الشروق
  • 2923
  • 0
دعارة القصّر في فرنسا.. تحقيق يكشف أرقاما صادمة وتفاصيل مثيرة
أرشيف
تعبيرية

كشف تحقيق فرنسي أرقاما صادمة وتفاصيل مثيرة بشأن دعارة القصّر داخل مراكز الإيواء، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للإيقاع بالضحايا.

وسلطت صحيفة “ميديا بارت” التي قامت بالتحقيق في الموضوع المترجم من قبل موقع “الجزيرة نت”، الضوء على دعارة القاصرين والمعاناة الكبيرة التي يعيشها الضحايا، لافتة إلى أن الأماكن المخصصة لإيواء القصّر باتت في مرمى شبكات استقطاب الضحايا، خاصة الفتيات.

ونقلت عن ماثياس كورنو مدير جمعية “لو غولي” (Le Relai) بمدينة ليون، قوله إن جمعيته تنبهت من خلال حوادث انتقام لوجود شبكات دعارة تستهدف القاصرات داخل المأوى الذي تشرف عليه جمعيته.

وذكر أن عمليات البحث أثبتت وجود نحو 5 قاصرات يمارسن الدعارة داخل المأوى المخصص لاحتضان الفتيات القاصرات اللواتي أجبرتهن الظروف على العيش هناك، وتحدث عن عمليات انتقام تحدث لبعضهن ممن يبلّغن عن الشبكات التي تدير هذه “التجارة”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن أرقام وزارة الداخلية الفرنسية تشير إلى أن عدد ملفات متابعة متورطين في دعارة القاصرين لدى أجهزة الأمن، ارتفعت بـ68% ما بين 2016 و2020.

وقالت إن كاتب الدولة في الطفولة السابق أدريان جاكي أطلق في 2021 مبادرة وطنية لمحاربة دعارة القصّر، بتمويل يصل إلى 14 مليون يورو، وستجتمع رئيسة الحكومة إليزابيث بورن هذا الاثنين مع الهيئات المختصة لمتابعة تنفيذ هذا المخطط.

ونقلت عن مديرة حماية قضائية للشباب قولها إن هناك في الوقت الحاضر حيرة كبرى في التعامل مع الأطفال الضحايا، هل يُوضعون لدى عائلة سلوكها مسيء، أم يوضعون داخل مأوى اجتماعي يتساهل بأمر الدعارة؟ لافتة إلى أن دائرة العنف المحيطة بالضحايا باتت مخيفة.

وأوردت الصحيفة تصريحا للمختصة الاجتماعية بينيدكت لافو لوجوندغ، أكدت فيه أن التطور الرقمي أصبح وسيلة مهمة لشبكات الدعارة لاستقطاب وتجنيد عناصر جديدة.

وذكرت أن نسبة كبيرة من الضحايا تم إسقاطهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تنشط شبكات دعارة القاصرين وتنشر إعلانات تشجّع القاصرات على الانضمام لها “للشعور بالحرية والاستقلالية”. وتشكل الإناث نحو 95% من دعارة القصّر.

وشرحت المختصة الاجتماعية أن دراسة الملفات أوضحت أن الفتاة القاصرة عندما تسقط في شبكة الدعارة، تحتجز داخل غرفة في فندق أو غيره، ثم يزودها أحد عناصر الشبكة بالأكل وأدوات النظافة وموانع الحمل، وبالخمور والمخدرات، في انتظار وصول الزبائن.

وأكد نشطاء بالجمعيات المتخصصة في هذه الظاهرة الاجتماعية الشائكة، أن درجة العنف التي يتعرض لها الضحايا لا يمكن تصوّرها، وأكدوا أن جهودهم منكبة على توفير مآوي خاصة لهم تجعلهم بعيدين عن أعين شبكات الدعارة التي لن تتردد في إعادة إسقاطهم في براثنها من جديد، أو الانتقام منهم لتبليغهم عن الممارسات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!