الجزائر
أكد انشغاله بالوزارة أكثر من تاج.. أحمد لطيفي لـ"الشروق":

“دعم غول لترشيح بوتفليقة لعهدة رابعة خيار فردي”

الشروق أونلاين
  • 8699
  • 22
الأرشيف
عمار غول

وصف أحد مؤسسي تجمع أمل الجزائر، أحمد لطيفي، إعلان رئيس الحزب عمار غول، مساندته لترشح رئيس الجمهورية، لعهدة رابعة بالتصرف الفردي، دون العودة إلى مؤسسات الحزب، وقال لطيفي للشروق: “أنا ضد ترشيح الرئيس لعهدة رابعة، وهذا قرار فردي وليس قرار مؤسسات”.

وكانت الخرجات الإعلامية الأخيرة لوزير الأشغال العمومية ورئيس حزب “تاج” عمارغول، بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس داخل هذه التشكيلة السياسية الفتية، والتي أعلن خلالها دعمه لترشح رئيس الجمهورية، لعهدة رئاسية رابعة، وكان هذا القرار الذي وصفه قياديون من بينهم أحد أبرر مؤسسي “تاج” والنائب في البرلمان أحمد لطيفي، بالتصرف الفردي مفاجأة بالنسبة لعدد آخر من القياديين، داعيا غول إلى الالتزام بمؤسسات الحزب. 

وأعاب العضو القيادي في “تاج” وأحد أهم المقربين إلى عمار غول، على هذا الأخير عدم الرجوع إلى مؤسسات الحزب قبل إعلان هذا القرار، لكن بعد أزيد من أربعة أشهر من إعلان الأمر وتزامنا مع تعرض الرئيس لوعكة صحية، ولمّح لطيفي في تصريح هاتفي “للشروق” أنه غاضب من بعض تصرفات وزير الأشغال العمومية، في مقدمتها الخرجات المتعلقة بالعهدة الرابعة دون العودة لمؤسسات الحزب، قائلا: “نحن لم ندرس الموضوع، لا على مستوى المكتب السياسي ولا المجلس الوطني”، مؤكدا بأن ملف الانتخابات الرئاسية كان من المفروض مناقشته على مستوى المجلس الوطني للحزب، وأظهر لطيفي امتعاضا من كيفية تسيير الشؤون اليومية لـ”تاج”، ومن الخط الإديولوجي الذي انتهجه بعد إعطائه صبغة الحزب الوطني الشامل، وقال: ؛هذا خلط إيديولوجي وإن أهم مبادئ “تاج” الدفاع عن العروبة والإسلام والوطنية”، منتقدا الركود في هياكل “تاج” إذ لم يجتمع المكتب السياسي لمدة فاقت الشهرين، كاشفا أن الحزب بعد أن نجح في استقطاب الآلاف، أخذ يفقد إطاراته بسبب الخيبة، فقد كان مناضلوه يراهنون عليه”، مضيفا ” لحد اليوم مازالت الهياكل الولائية لم تنصب باستثناء قيامنا بتنصيب المسؤولين الولائيين لباتنة وتلمسان”، ووصف الحديث عن “تاج” وكأنه حزبا كبيرا بالمغالطة.  

ورفض لطيفي في رده على سؤال “الشروق” الفصل في موقفه من “تاج” الجزائر، وما إذا كان ينوي العودة مجددا إلى حمس، قائلا: “أنا أتواصل باستمرار مع غول، وطرحنا هذه الاشكالات، لكنه للأسف منشغل بشؤون الوزارة أكثر من الحزب”، ولم ينف مصدرنا خروج عدد من نواب “تاج” والتحاقهم بحمس، وأوعز ذلك إلى اعتراضهم على الخط السياسي للحزب، “لكن لا حياة لمن تنادي”، وبخصوص موقعه في “تاج” قال لطيفي: “أنا مناضل في الحزب وأريد أن يعود إلى مبادئه، كي تعود المياه إلى مجاريها ويوضع القطار على السكة“.

وأفاد من جانبه رئيس المجموعة النيابية للتكتل الأخضر، ونائب رئيس حمس نعمان لعور، بأن النواب الثمانية لـ”تاج” أظهروا نيتهم للاتحاق مجددا بالحركة “لكنني لم استلم إلى الآن طلبا رسميا”، وأكد من جهته أحمد شريفي، أحد النواب المنسحبين من “تاج” وعضو مجلس الشورى لحمس، بأنه لم يلتحق يوما بـ”تاج” بل شارك فقط في الندوة الأولى وفعاليات المؤتمر التأسيسي.

مقالات ذات صلة