العالم
حماس والجهاد الإسلامي تتوعدان بالرد السريع

دعواتٌ للسلطة إلى توفير السلاح لكل الفلسطينيين للدفاع عن أنفسهم

الشروق أونلاين
  • 1484
  • 0
ح. م
الفلسطينيون يشيعون الطفل علي دوابشة

حمّل الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حسام بدران، قيادة دولة الاحتلال مسؤولية الجريمة التي أقدم فيها المستوطنون على قتل الطفل علي دوابشة وإصابة بقية العائلة حرقاً فجر أمس الجمعة.

وقال بدران، في تصريح صحفي، الجمعة، إن هذه الجريمة تجعل جنود الاحتلال ومستوطنيه أهدافاً مشروعة للمقاومة في كل مكان وفي كل الحالات، مشدداً على أن المستوطنين لن يرتدعوا إلا برد يتناسب مع إجرامهم.

ودعا إلى هبّة جماهيرية واسعة دفاعاً عن الأقصى ورداً على جريمة إحراق الطفل دوابشة، مؤكداً على الدعوة ذاتها التي وجهتها حماس إلى أهالي الضفة والقدس.

وطالب بدران السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين لديها والتوقف عن ملاحقة المقاومين؛ معللاً بأنه ما من سبيل لإيقاف جرائم المحتل إلا بالمقاومة الشاملة بكل أشكالها. كما أجرى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اتصالا هاتفيا بأسرة الشهيد الطفل الدوابشة. واطمأن هنية على أسرة الشهيد مستنكرا الجرائم الوحشية التي يرتكبها المستوطنون ضد أبناء الشعب الفلسطيني .

من جهته، قال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة تعقيباً على جريمة المستوطنين في دوما قضاء نابلسإن هذه الجريمة وغيرها من جرائم المستوطنين تمت بدعم وحماية من قوات الجيش الصهيوني التي دفعت بها حكومة الاحتلال لحماية إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية“.

وأضاف المصدر في بيان رسمي أن الجريمة تأتي ضمن مسلسل التصعيد الممنهج من قبل الاحتلال الذي أعلنت حكومته المجرمة عن الشروع ببناء مزيد المواقع الاستيطانية ما يعني أننا أمام توسيع للعدوان على ممتلكات الفلسطينيين واستهداف الأماكن المقدسة.

وأكد المصدر المسؤول، وفقاً لـسما، أن إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال سيواجه بإرادة فلسطينية لا تقبل أبدا الاستسلام والخضوع وإن من يحرض على قتل أبناء شعبنا وتخريب ممتلكاتهم وحرق المنازل والمساجد والاعتداء عليها ويطلق العنان لعدوان المستوطنين عليه أن ينتظر الرد في أي لحظة. داعياً الجماهير لإعلان حالة المواجهة والغضب والتصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين.

وأكد أن المقاومة ستقوم بدورها وواجبها المقدس في الدفاع عن الشعب والأرض ولن تسمح أبدا بالاستفراد بأهلنا في الضفة الغربية والقدس أو أي مكان آخر، فالمعركة واحدة والواجب واحد.

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان أبو العينين إن السلطة الفلسطينية مطالبة بتوفير السلاح لكل الفلسطينيين لحماية أنفسهم وإلا على الفلسطينيين أن يحموا أنفسهم بأنفسهم.

وأضاف أبو العينين لقناةالميادينرداً على جريمة قتل الرضيع الفلسطيني على يد المستوطنين المتطرفين: يجب على القيادة الفلسطينية اتخاذ إجراءات ميدانية لردع المستوطنين عن اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين، وأن مسؤولية حماية الشعب الفلسطيني تقع على عاتق الجميع.

وتابع: أن المفاوضات لن تحمي الفلسطينيين وإسرائيل تطلق العنان للمستوطنين ليعتدوا علينا، وأن محكمة الجنايات الدولية والإدانات لن تعيد الحياة إلى شهدائنا ويجب قطع أي يد تمتد إلى أرضنا.

من جهتها، اعتبرت الجبة الشعبية لتحرير فلسطين جريمة حرق المستوطنين لمنزل فلسطيني في نابلس واستشهاد الرضيع علي سعد دوابشة حرقاً، وإصابة عدد من أفراد عائلته تطوراً خطيراً، وتصعيداً غير مسبوقاً، وجريمة يندى لها الجبين تتحمل مسؤوليتها حكومة الإرهاب والقتلة، ما يستدعي منّا جميعاً تصعيد المقاومة، وإعلان الحرب على المستوطنين والمستوطنات.

وعقب هذه التهديدات، أعلن جيش الاحتلال الاستنفار في صفوف قواته بالضفة الغربية وإلغاء الإجازات واستدعاء آلاف الجنود من منازلهم.

وقالت مصادر عبرية إن جيش الاحتلال يخشى من ردات فعل فلسطينية على الجريمة التي ارتكبها المستوطنون في دوما صباح أمس.

مقالات ذات صلة