الجزائر
إطلاق حملات وطنية توعوية وسط الجزّارين والمواطنين

دعوات إلى مقاطعة ذبح النعاج حفاظا على الثروة الحيوانية

نادية سليماني
  • 403
  • 0
ح.م

أطلقت المنظمة الجزائرية للدفاع عن المستهلك، وتزامنا مع اقتراب شهر رمضان، حملة وطنية لمقاطعة ذبح النعاج حفاظا على الثروة الحيوانية، وذلك بسبب تواصل عمليات ذبح أنثى الكباش لدى الجزارين أو المواطنين، بداعي انخفاض أسعارها مقارنة بسعر الخروف.
وقالت منظمة “حمايتك”، عبر بيان، اطلعت عليه “الشروق”، بأن الثروة الحيوانية تعدّ من الموارد الأساسية التي تعتمد عليها الجزائر، لضمان الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة “إلا أن السلوكيات الخاطئة مثل ذبح النعاج بكثرة، تهدّد هذا المورد الحيوي، ما يؤدي إلى تراجع أعداد القطعان، وبالتالي، التأثير على إنتاج اللحوم والألبان”.
وتعتبر النعاج، بحسب المنظمة، عاملا أساسيا في دورة إنتاج الأغنام، حيث تلعب دورا محوريا في التكاثر، “لذا، فإن ذبحها يشكّل خطرا على استمرارية القطيع ونقص الإنتاج المحلي، ما يزيد من الاعتماد على الاستيراد لسد الفجوة الغذائية”.
وتدعو المنظمة الجزائرية للدفاع عن المستهلك، إلى ضرورة تكاتف جهود الجميع للحد من هذه الظاهرة، بحيث يجب على الجزارين تحمّل مسؤولياتهم، من خلال تجنّب شراء النعاج المخصّصة للتكاثر والتوعية بأهمية دورها في النظام البيئي الزراعي، وكما على المواطنين أن يكونوا على دراية بخطورة هذه الممارسات، زيادة على دعم الجهود الوطنية التي تسعى إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية من خلال تنظيم حملات توعوية وتشجيع الإنتاج المحلي.
وتقترح المنظمة، بحسب بيانها، إلى إطلاق حملات توعية وطنية، لتعريف المواطنين والجزارين بخطورة ذبح النعاج وأثرها السلبي على الاقتصاد، وتشجيع القوانين الصارمة مع فرض رقابة على عمليات الذبح، والتشديد على ذبح الكباش بدلا من النعاج.

مقالات ذات صلة