رياضة
"مبولحي" صمّام أمان الخلفيين

دفاعات المحاربين: القوة الهادئة

الشروق أونلاين
  • 14598
  • 6
ح.م
مبولحي يمنح الاطمئنان للمحاربين

يؤكد أكثر من متابع للشأن الكروي في الجزائر، على الأدوار الفارقة لدفاعات تشكيلة محاربي الصحراء، فالحارس “رايس وهاب مبولحي” كما مدافعيه يتموقعون كـ”قوة هادئة” تصنع الفارق دفاعا وهجوما، وهو ما افتقده الخضر منذ زمن سرباح، دريد، مغارية، قريشي، قندوز، كويسي، مرزقان، صادمي وفوزي منصوري.

على منوال المردود المبهر لمبولحي في مونديال البرازيل، يواصل حارس فيلاديفيا الأمريكي تقديم أداءات لافتة في التصفيات الحالية لكأس أمم إفريقيا 2015، فعلى منوال خرجتيه ضدّ أثيوبيا ثمّ مالي الشهر الماضي، كان “رايس وهاب” سيد المنطقة المحرّمة، ونال كعادته من معنويات مهاجمي مالاوي، بوقوفه سدا حصينا أمام زملاء “نداوا”، وطبعا أسهمت تصديات “الرايس” في امتصاص حيوية المنافس، ومنح ثقة كبيرة للمحاربين بما صنع الفارق النهائي.

من جانبهم، كان حضور مدافعي الرواقين “عيسى ماندي” و”فوزي غولام” بارزا، حتى وإن ارتكب لاعبا “رامس الفرنسي” و”نابولي الايطالي” بعض الهفوات في التغطية والرقابة، إلاّ أنّ الأكيد هو اكتساب الخضر لمدافعين “كبيرين” سينضجان أكثر في القادم.

بدورهما، أدى “رفيق حليش” و”كارل مجاني” ما عليهما في المحور، واستغل رفيق ارتقاءاته لتسجيل ثالث هدف مع الخضر بعد إصابتيه ضدّ مالي (جانفي 2010) وكوريا الجنوبية (جوان 2014)، وأكمل المخضرم “جمال الدين مصباح” البقية في دور “الجوكير” باستغلاله الدقائق القليلة التي خاضها، لتسجيل هدف الأمان، وهو الأول في رصيد لاعب سامبدوريا مع المحاربين، … والقادم أحلى.  

مقالات ذات صلة