دفاع “الخضر” سيستعيد توازنه أمام نيجيريا
ينتظر أن يستعيد دفاع المنتخب الوطني توازنه خلال خرجته الثانية أمام منتخب نيجيريا، المقررة في الـ12 نوفمبر القادم بمدينة أويو، لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، باكتمال التعداد وعودة الثلاثي عيسى ماندي وهشام بلقروي ونبيل بن طالب، الذين كانوا غابوا عن مباراة الكاميرون.
وسيملك الطاقم الفني الذي سيقود الفريق الوطني خلال هذه المواجهة المصيرية، سواء تم تعيين مدرب جديد أم أسندت المهمة إلى الثنائي نغيز ومنصوري، جميع الأوراق الرابحة وعديد الحلول والخيارات على مستوى الدفاع، التي ستسمح له بضبط التشكيلة المثالية في المباراة القادمة، ووضع الخطة المناسبة للعودة بأحسن نتيجة ممكنة من نيجيريا.
إلى ذلك، ومقارنة بالأخطاء الدفاعية الكثيرة التي ظهرت في المباراة الأخيرة أمام الكاميرون، فإن عودة مدافع بيتيس إشبيلية الإسباني، عيسى ماندي ستعيد الطمأنينة التي افتقدها دفاع الخضر، كما ستمنح للطاقم الفني حلولا إضافية، اعتبارا أن ماندي بإمكانه استعادة مكانته في محور الدفاع رفقة بلقروي، أو العودة إلى منصبه الأصلي في الجهة اليمنى، وهذا على حساب مدافع رين الفرنسي مهدي زفان، المرشح للعودة إلى كرسي الاحتياط بعدما كان خارج الإطار أمام الكاميرون.
في نفس السياق، يرجح المتتبعون أن تشهد التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني، التي ستواجه منتخب نيجيريا تغييرات جوهرية على مستوى خطي الوسط والهجوم، فإضافة إلى التغيير الذي سيحدث في خط الدفاع بعودة المصابين ماندي وبلقروي، ينتظر أن يستعيد المحارب نبيل بن طالب، الذي كان معاقبا أمام الكاميرون مكانته في وسط الميدان، اعتبارا أنه يشكل ثنائيا أفضل مع سفير تايدر، في وقت تبقى كل الاحتمالات واردة بخصوص خط الهجوم، الذي سيقوده، من دون شك، الثنائي فيغولي وبراهيمي، المتهمين الرئيسيين بقيادة التمرد ضد المدرب الصربي راييفاتس.
نحو توجيه أول استدعاء إلى أوناس
من جهة أخرى، سيكون المدرب الجديد لـ”الخضر” أو الطاقم الفني المؤقت مجبرا أيضا على توجيه الدعوة للوافد الجديد، متوسط ميدان بوردو الفرنسي، أدم وناس، بعد تأهيله رسميا من طرف الفيفا للعب للجزائر، لحضور المباراة القادمة أمام نيجيريا، التي ستكون مناسبة لتدشين أول استدعاء ومشاركة رسمية له تحت ألوان المنتخب الوطني.
لوغوين الأقرب إلى تدريب “الخضر” ولوران بلان يدخل القائمة
على صعيد آخر، وبخصوص هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، تبقى عديد الأسماء متداولة في وسائل الإعلام، التي تنحصر في معظمها على أسماء مدربين فرنسيين، آخرهم الدولي الفرنسي والمدرب السابق للبي أس جي، لوران بلان، إلى جانب فيليب تروسي وألان بيران.
إلى جانب ذلك، أكدت مصادر متطابقة لـ”الشروق” أن رئيس الفاف محمد روراوة يوجد في اتصالات جد متقدمة مع المدرب السابق لمنتخب الكاميرون، بول لوغوين، الذي يعتبر المرشح الأول لخلافة راييفاتس على رأس المنتخب الوطني.