دفنت استقامتي مع زوجي المتوفى واتبعت سبل المنكرات
أعترف أنني امرأة ماكرة ضعيفة النفس كنت في وقت مضى غارقة في وحل الذنوب والمعاصي، فقضيت من الزمن سنوات ألهث خلف الحرام، أما الآن فأشعر بوخز الضمير بعد أن ظل هذا الأخير غائبا لكنه بقدرة القادر حضر على حين غفلة فكانت التوبة.
قبل أن أبلغ الثلاثين من العمر رزقني الله بالزوج الذي كان بالنسبة لي كالحلم لأنه لا يشبه البشر في تصرفاته، كان لطيفا، حنونا ومتفهما عشت معه بعض الأشهر فسارت الأمور على أحسن ما يرام، حياة هادئة ومستقرة وآمنة إلى أن حدثت ما لم أحسب له حسابا.
كنت في بيتي عندما رن الهاتف، فشعرت بشيء من الخوف فقد تحمل هذه المكالمة خبرا سيئا، وبالفعل تلقيت صوتا خافتا يغلفه الحزن والألم إنها شقيقة زوجي تخبرني بالمصاب الجلل الذي ألم بنا بسبب تعرض زوجي إلى حادث خطير أودى بحياته.
يا للهول، بكيت وصرخت وارتطم رأسي بالحائط يمينا وشمالا، فشعرت بقلبي ينفطر ثم فقدت الوعي وباسترجاعه كانت أحلامي قد انتهت، لأن القدر سلبني السعادة التي ظننت أنها ستكون من نصيبي طوال العمر، لكنها فرت مني وتركني وحيدة وسط أحزاني.
انغلقت على نفسي خلال أشهر العدة وبعدها أيضا، عشت في كنف الكآبة والحزن العميق، بقيت على هذا الوضع أكثر من سنة، لم أشعر خلالها بطعم الراحة قط، فضلت العزلة التامة، مما جعل والدتي تلح علي بقلب مشفق على وضعي وحالي، أن أعود إلى عملي، لأن محيط العمل قد ينتشلني من حالة الحزن الذي وضعت نفسي بين جنباتها فخيمت على حياتي .
امتثلت لأمر والدتي وخرجت لأول مرة منذ زمن إلى الشارع وأنا متوجهة إلى العمل شعرت بأنني من كوكب آخر فلا شيء يروق لي مثل السابق، حتى المحلات التجارية أشحت بوجهي عنها بعدما كنت من هواة التسوق.
باشرت حياتي الجديدة التي كانت منذ البداية مشحونة بالتهور والطيش فلم أكن أعرف ما لذي دهاني أصبحت سهلة المنال، أرضخ بسهولة ممتنعة لكل المساومات منحت جسدي لكل من اشتهاني وكنت سخية إلى أبعد الحدود ولم أبخل على نفسي بالحرية خرجت مع هذا وذاك، وسهرت ومارست كل أنواع السفور فأصبحت لا أساوي في نظري إلا وزني من الهواء لأن الجميع يرمقني بنظرة ازدراء.
سيدتي شهرزاد أرغب بالعودة إلى سابق العهد لأن جسدي تعفن من هذه الممارسات فهل يمكنني تحقيق هذه الرغبة ومن بعدها الثبات؟
باية / الوسط
الرد:
سيدتي، الله تعالى جعل لكل خلقه يوم ميلاده ويوم وفاته وذلك بلوغ الأجل، فزوجك رحمة الله عليه بلغ أجله فوافته المنية، وما عليك تجاه هذا البلاء إلا الصبر والدعاء له بالرحمة والمغفرة، والحفاظ على عرضك لأنك أرملته.
لكن للأسف الشديد، بدل أن تصبري على هذا الامتحان وتبقين قريبة من الله تعالى بذكره وعبادته، فضلت الغرق في المعصية والذنوب.
سيدتي أدركي نفسك قبل الهلاك وفوات الأوان، توبي إلى الله واستغفريه وحافظي على دينك وعرضك وحصني نفسك من الفسق والفجور وحافظي على دينك ولتلجئي إلى الصلاة فهي عمود الدين، وابتعدي عن المنكرات واقتربي مما هو في خانة الطاعات لتكفري عما أقدمت عليه من الذنوب والمعاصي. وفقك الله.
ردت شهرزاد
أخشى أن يوقعني بريق الليالي الصيفية بين أنياب الوحوش الآدمية!
المشكلة التي سأطرحها عليكم افتراضية لم تحدث بعد، ـ لكنها لا محالة ستحدث ـ فالقاعدة المعروفة تؤكد بأن نفس الأسباب تؤدي بالضرورة إلى نفس النتائج.
أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، أقيم بغرب العاصمة، اشتغل منذ فترة وجيزة بمحل لبيع المثلجات، التحقت بهذا العمل بعدما أصبحت حاجتي إلى المال ملحة، فوالدي المسكين يرقد على فراش المرض وإخوتي القصر كل منهم يشقى ليُحصّل قوت يومه بعد أن عجز العائل الأول عن سد رمق أفواههم المفتوحة من شدة الجوع، باختصار إخواني القراء أعيش وعائلتي أوضاعا مزرية يعلم بها قاسم الأرزاق.
شعرت بنوع من الاطمئنان أول يوم باشرت فيه عملي، لأنني منذ تلك اللحظة لن أسأل أيا كان أن يُقرضني المال، فبدأت بكل جد واجتهاد أمارس نشاطي كنادلة تتنقل بين طاولات الزبائن لتلبي الطلبات بكثير من القناعة والشكر لله الذي يسر أمري وفتح أمامي أبواب الخير وجعل عملي على الملإ بعيدا عن كل الشبهات ولكن هيهات… !
فالمرأة في أي مكان ليست بمعزل عن المضايقات وهي بأي حال من الأحوال لن تنجو من المساومات، هذا ما ظهر جليا بعد أن أخبرتني الزميلات أن فرحتي لن تدوم إلا هنيهات من الزمن لأنهن كن السابقات وتعرضن للإهانات من طرف رب العمل الذي طلب منهن بل جعل شرط استمرارهن في العمل مرهون بمسايرة الزبائن والرضوخ لرغباتهم مهما كان نوعها.
إنه نوع من الدعارة المقننة إن صح التعبير، فلا أحد يتصور أن محلا بمثابة التجمع للعائلات من الممكن أن تحدث فيه مثل هذه المساومات.
إخواني القراء هذه مشكلتي أبثها عبر صفحات الجريدة وأنتظر منكم النصيحة، علما أنني لم أتنازل في حياتي ولم أكن يوما بغية.
سماح/ أسطاوالي
طمعا في الرخاء… أهلي يفرضون علي الزواج بشاب “منقول”
التجأت إليكم لأنني في أمس الحاجة لمن يدعمني ويقف معي وقفة المؤمن مع أخيه المؤمن، فأنا بعد أيام من الآن سأكون في عداد المحكوم عليهم بالتعاسة الأبدية، لذلك أردت أن أدرك نفسي قبل أن يدركني هذا المصير الملعون.
إخواني القراء أنا شابة في العشرين من العمر، جميلة وحيوية محبة للحياة ومندفعة عليها بشغف كبير حالي حال بنات سني، أحلامي بسيطة وغايتي من هذه الدنيا تحصيل السعادة لأنها أول الخطوات إلى دنيا الاستقرار الذي أحتاج إليه بعدما نشأت وسط أسر مفككة، كل فرد فيها لاه بشؤونه الخاصة ولا أحد يهتم بالآخر، حتى والدتي دخلت هذا النظام فأصبحت هي الأخرى بمثابة الإنسان الآلي، تقوم بما عليها من أعمال منزلية وسرعان ما تهرول إلى بيوت الجيران أو التسوق، أما أغلب أوقاتها وأمتعها هي تلك التي تقضيها في متابعة المسلسلات التركية المدبلجة.
هذا الوضع جعل والدتي غائبة تماما عن المهام التي تؤديها الأمهات، لذلك فإنها لم تمانع بل ساندت والدتي عندما حضر صديقه يطلبني زوجة لابنه المختل عقليا، ابنه “المنقول” الذي اشتد عليه المرض وأصبح يعاني من نوبات الصرع أضحى بحاجة ماسة إلى ممرضة تهتم شؤونه الصحية وأوضاعه النفسية، ليس زوجة تقاسمه الحياة لأنه ليس أهلا للزواج.
بمقدار تذمري ورفضي لهذا العرض التمست سعادة أهلي، فالرجل فاحش الثراء وقد يضمن لهم رغد العيش ولما لا فقد يحقق لهم حلم الانتقال إلى حياة أفضل.
أعلنت رفضي جملة وتفصيلا وأقسمت لهم بأنني سأُلحق مكروها بنفسي، لو أنهم أتموا هذا المشروع، فعلت ذلك لأبث فيهم شيئا من الخوف لكن لا أحد منهم يأبه بحالي، حتى جدتي الحنون لم تعد تلقي بالا لتوسلاتي ومحاولاتي المستميتة للحيلولة دون هذه الزيجة.
إخواني القراء، هل يتصور أحدكم ماذا سيحدث لشابة مثلي عندما ينفرد بها إنسان مجنون خلف باب مغلق، هل بوسعكم تقبل هذه الصورة التي تحمل الكثير من إهانة الحرية الفردية للمرأة، بعد أن كرمها لها ومنحها حق اختيار شريك الحياة، وهل لواحدة من بنات جنسي أن يمكنها التأقلم مع زوج بهذه الصفات؟
أرجوكم ساعدوني لكي أتحرر من هذا الوضع الذي وجدت نفسي فجأة مجبرة على تقبله والعيش والتعايش معه، افعلوا ذلك قبل أن يستشيط غضبي فأُقدم على حماقة تُخسرني الدنيا والآخرة معا.
فوزية/ المسيلة
رد على مشكلة
الحيــــــاء يمــــنعني من نعمــــة الـــــــــزواج
اعلم أيها الأخ الكريم أن الأخلاق الفاضلة، توزن بالقاعدة العامة الصحيحة، وهي أن خير الأمور الوسط، بمعنى أن كل إنسان له طرفا نقيض وكما أن له وسطين بين هذين النقيضين، وقد وجد الحياء وسط بين التفريط والتقصير الذي يكون صاحبه وقحا وبين الإفراط الذي يكون به صاحبه جبانا والحياء الممدوح هو الذي يبعدك عن القبائح وقد جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم “أن الحياء خير كله” لأن الحياء مشتق من الحياة وصاحبه حي القلب ومن نقص حظه من الحياء، وقع في شر الأقوال والأفعال والأحوال، أما ما تحدثت به عن نفسك فهو يدخل في باب الإفراط باب الخلط بين الحياء الممدوح النافع والحياء المذموم الضار، تأكد أخي الكريم أن المسألة لا علاقة لها بالمرض النفسي وإنما تدخل ضمن باب الرجولة التي هي ثمرة تمام العقل ورجاحته، فهذه الأخيرة اسم جامع لصفات القوة فعليك أن تؤدي أصول الصفات الممدوحة فلا يتعارض عندك حينها الحياء والقيام بما ينبغي القيام به من أمور الدينية والدنيوية.
مربط الفرس في مشكلتك أن تكتسب الجرأة والإقدام مع الالتزام بالأدب والحياء في المواضع التي تقتضي ذلك ـ بما أنك مثقف ـ أنصحك بمطالعة الكتب التي اعتنت بالأخلاق والأدب والمروءة مع التنبه إلى قاعدة خير الأمور أوسطها.
رزقك الله الحياء والأخلاق بما ينفعك في دنيك ودنياك
رد من القارئ فريد الأوراسي.
نصف الدين
إناث
650 – حنان 42 سنة من المدية ماكثة بالبيت عازبة تبحث عن رجل صادق يقدّر المرأة
951 – سميرة من ميلة 32 سنة حلاقة تبحث عن رجل ابن حلال صادق له نية في بناء أسرة
952 / كنزة من البويرة 32 سنة جامعية عاملة بقطاع التربية قبائلية الأصل جميلة الشكل عازبة متحجبة تبحث عن رجل عمره من 34 إلى 38 سنة يكون مهندسا في مؤسسة بترولية أو عاملا بسلك الجيش أو الأمن ولا بأس إن كان مطلقا أو أرمل بدون أولاد يكون من الوسط أو الشرق.
953 – ريمة 22 سنة من بسكرة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل بالجيش يناسبها سنا.
954 – فاطمة من باتنة 38 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل جاد وصادق وله نية الزواج.
955 – سارة من بسكرة 26 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من ولاية بسكرة ويكون عاملا بالجيش.
ذكور
959 – كريم من العاصمة 47 سنة بستاني يبحث عن امرأة ثانية طيبة متفهمة لبناء أسرة.
960 – فوزي 46 سنة من الشرق موظف مطلق لديه ولدان برعاية الأم يبحث عن امرأة عمرها من 34 إلى 45 سنة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أولاد.
961 – محمد 36 سنة من غليزان إطار في الشرطة يبحث عن امرأة عاملة عمرها أقل من 34 سنة جميلة الشكل متفهمة وحنونة.
962 – عبد الرحمن 34 سنة من غليزان عامل يومي يبحث عن امرأة من عائلة محترمة لا يتعدى سنها 25 سنة.
963 – عز الدين من قسنطينة 43 سنة أستاذ في المتوسط يبحث عن امرأة عاملة لا تتجاوز 35 سنة.
964 – سعدان من سطيف 26 سنة سائق يبحث عن امرأة مغتربة من فرنسا تكون متدينة ولها نية في بناء أسرة.