منوعات
اختتام فعاليات الملتقى الـ 33 لمسلمي فرنسا

دليل بوبكر يلقي خطبة الوداع ويدافع عن دور مسلمي فرنسا

الشروق أونلاين
  • 4465
  • 22
ح.م
عميد مسجد باريس الكبير دليل بوبكر

أملى عميد مسجد باريس الكبير دليل بوبكر في كلمة اختتامية لمراسيم الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا تحت عنوان “العيش المشترك” في دورته الـ33 مساء أول أمس بقاعة المعارض في لوبورجيه شمال باريس، على الحاضرين من وراء السور الحديدي والأمني وصايا سحرية كمفتاح خلاص لمسلمي فرنسا لاسيما أوروبا من لعنة التمييز والتهميش وسوء المعاملة والاسلاموفوبيا والتي أصبحت هاجسا يطاردهم بعد هجمات داعش الإرهابية، وهي “السلام” و”الأخوة” و”الاتحاد”.

واعتبر الحملات الإعلامية المكثفة والمنتقدة، لفوز أول عمدة مسلم بالعاصمة البريطانية، خطوة إلى الإمام تفتح طريق تقدم المسلمين في أوروبا، خاصة الشباب في تقلد مناصب عليا مسئولة، لم لا في المستقبل.

وقال إن الأمل أمامنا وأمام الأجيال المسلمة القادمة، نحن نريد العيش معا ونريد ان نشارك في بناء قواعد وقيم المجتمع الفرنسي مثلما فعل أجدادنا المسلمين سابقا.

وفي سؤال لأحد المحاضرين في نهاية مراسيم الملتقى وهو رئيس لجنة تنسيق المسلمين الأتراك في فرنسا أحمد أوغراس عن عنوان نهاية الملتقى هو “معا، نبني المستقبل”، وعن الرسالة المرجوة لنبذ الكراهية ضد المسلمين في فرنسا، أجاب “مشكلنا نحن المسلمين أننا نعيش في الخفاء، يهيأ للجميع بأننا لا نتقن سمة التواصل والتحدث، إلا أن المسلمين من البارعين في هذا الفن”، وسجل كذلك “اليوم يجب على المسلمين التحدث بكل طلاقة وحرية على أساس أنهم مواطنون فرنسيون وليس على أساس أنهم مسلمون، وهذا لأنهم جزء من فرنسا أساسا ومشاركة الفرنسيين في مجالات اقتصادية سياسية وثقافية وتربوية”، ودعا للذهاب والمشاركة في التصويت الانتخابي واختيار رئيس المرحلة القادمة، لأنه يبرهن على أن مسلمي فرنسا موجودون وجزء من المجتمع الفرنسي، وفي حالة العكس فإننا أشباه بنى آدميين.

مقالات ذات صلة