دمى صوفية وعرائس من القماش تهدد صحة الأطفال
انتشرت في الأسواق الموازية وفي محلات الشيفون مؤخرا، الدمى الصوفية والعرائس المصنوعة من القماش، حيث يعرضها الباعة على الجدران وعلى الأرض، وهي أغلبها من صنع صيني ومحلي يهدد صحة الطفل، ونظرا لتدني أسعارها فإن العائلات المحدودة الدخل تقبل عليها لإرضاء أولادهم.
حذر في هذا الصدد مصطفى زبد، رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك بالعاصمة، من خطورة هذه الألعاب على صحة الأطفال، وقال أن أغلبها مجهول المصدر وتصنع من قماش ووبر رديء يتفتت ويلتصق بجلد الطفل ويحمل الغبار والأوساخ.
دعا زبدي لمراقبة السوق ومعاقبة المستوردين لألعاب الأطفال التي لا تتوفر فيها المعايير والخصائص المطلوبة، وأوضح أن الدمى الصوفية تباع أيضا في محلات الشيفون، وهي ملتقطة من أماكن قذرة وقد تعلق بها الكثير من الأمراض والشوائب المسببة للحساسية القاتلة، حسب رئيس جمعية حماية المستهلك، فإن الدمى الصوفية تحمل موادا مسرطنة تهدد بحياة وصحة الأطفال.
من جهته، أكد الدكتور محمد بقاط بركاني، المختص في الأمراض التنفسية، رئيس مجلس عمادة الأطباء أن نسبة كبيرة من أمراض الحساسية لدى الأطفال تتسبب فيها اللوازم المدرسية والأفرشة والألعاب المستوردة من دول أسيوية والتي تصنع بمواد خطيرة على الصحة.
كما أشار إلى أن الألعاب التي تنتشر اليوم في السوق الجزائرية نسبة كبيرة منها لا تخضع لخصائص تحمي الطفل مثل بعض الألعاب التي تحمل شفرات حادة وكريات ومسامير وهي أشياء محظورة على فئة عمرية من الأطفال.
حذر من جهته، الأولياء من الدمى الصوفية والعرائس المعروضة على الأرصفة وطاولات الباعة الفوضويين في الأسواق وفي أماكن قذرة أين تلتقط الشوائب والبصاق والغبار الملوث.