“دهاء” أولاس لم ينفع أمام “مكر” كارفاليو لجلب سليماني
دخلت إدارة أولمبيك ليون الفرنسي هذه الصائفة سباق الإستفادة من خدمات اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني، وخرجت تجرّ أذيال الخيبة.
وقال جان ميشال أولاس رئيس نادي الأولمبيك الليوني: “أجرينا مفاوضات هذه الصائفة مع إدارة سبورتينغ لشبونة. للأسف سقف المطلب المالي لدى البرتغاليين كان عاليا”.
وأصرّت إدارة السبورتينغ على التفاوض انطلاقا من قيمة مالية لا تقل عن 30 مليون أورو، يُسدّدها النادي الذي يرغب في ضمه. علما أن مدة عقد الدولي الجزائري – البالغ من العمر 28 سنة – تنقضي صيف 2020.
وأضاف أولاس في أحدث تصريحاته للموقع الفرنسي “آس آف آر سبور” يقول إنه رفض مبلغا ضخما قيمته 50 مليون، تقدّمت به مؤخرا إدارة وست هام الإنجليزي لضم المهاجم ألكسندر لاكازيت (25 سنة)، لأنه يعتقد أن القيمة المالية أقل من كفاءة لاعبه.
ويبدو الدهاء واضحا في أسلوب التسيير الكروي لرئيس أولمبيك يون، فهو يُريد جلب المواهب والنجوم بسعر زهيد، مقابل رفع السقف عاليا لمّا تتسابق الأندية لضم أحد لاعبيه.
ولكن هذه المرة اصطدم أولاس بـ “تاجر” برتغالي محترف لا يقل عنه “مكرا”، مُمثّلا في برونو دو كارفاليو رئيس سبورتينغ لشبونة الذي لم يرضخ لأي عرض اقْتُرِحَ عيه لضم سليماني، وهاهو الآن يتفاوض مع إدارة ليستر سيتي رافعا المطلب المالي إلى قيمة 40 مليون أورو.