الجزائر
رئيس أمن ولاية وهران:

دور الأحمدية محدود وعناصرها معروفة ومتابعة

الشروق أونلاين
  • 1378
  • 0
الأرشيف

أكد العميد أول محند سعيد سي محند مفتش شرطة الغرب، الأحد، أن هناك عدة قضايا معالجة وتم تفكيك على إثرها جماعات مذهبية منها الأحمدية، وقال أن الدستور يكرس حرية التعبير، “لكن بمخالفة القانون يتم التدخل لتوقيف هؤلاء الأشخاص، لأنهم يمسون بالعقيدة الإسلامية”.

وأكد مراقب شرطة صالح نواصري رئيس أمن ولاية وهران، أن السلطات أعطت أهمية لهذا الجانب الذي يخص بعض المذاهب الدينية، مضيفا أن هذه الجماعات “دورها محدود جدا، وعناصرها معروفة ومتابعة من طرف مصالح الأمن”.

وفي سياق مختلف، تطرق مفتش شرطة الغرب على هامش الندوة الصحفية حول الحصيلة السنوية لنشاطات شرطة الجهة الغربية بوهران، لملف تأمين الحدود، وصرح أنه توجد معطيات متوفرة حول النقاط السوداء التي يتم عبرها تهريب السموم، حيث أن محاربة المهربين “تتم بصفة يومية” حسبه، لدرجة أنه تم حجز السنة الفارطة بغرب البلاد، أكثر من 20  طن من القنب الهندي، أكثر من 2 كلغ كوكايين، وكلغ ماريخوانا، ونحو 100 ألف قرص مهلوس.

وتم بالمناسبة، الكشف عن رقم 130 شرطي بغرب الوطن، محال على المجلس التأديبي معنيين بتجاوزات خطيرة، أغلبها من الدرجة الثالثة والرابعة، والتي تخص الرشوة، عدم احترام التعليمات، عدم احترام مرؤوس، إهمال العمل حيث، سيتم عرض المعنيين على لجنة محلية متساوية الأعضاء، تقوم بدراسة الملف الخاص بموظف الشرطة المرتكب لتجاوزات، الذي يكون حاضرا للدفاع عن نفسه أو يستطيع توكيل شخص أخر للدفاع عنه. 

وعن مشكل التصاريح بالضياع، التي يعاني منها المواطنين، تم التأكيد أن هناك تعليمة كتابية مفادها أنه لا يوجد اختصاص في هذا المجال، إذ لم يعد يعتمد على مكان الإقامة عند ضياع أي وثيقة، على خلفية أن هذه التعليمة صارمة للتكفل بالمواطن عند ضياعه لوثائقه.

مقالات ذات صلة