“دوساييه” يُزعج النظام التركي ويُحرج سلطات قطر
قدّم اللاعب الدولي الفرنسي السابق مارسال دوساييه، السبت، اعتذاره بعد نشره تغريدة سياسية عبر موقع “تويتر” أزعجت النظام التركي وأحرجت سلطات قطر.
ونشر دوساييه في ساعة متأخّرة من ليلة الجمعة الماضية شريط فيديو عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “تويتر”، يُظهر فيه احتفاله بالغناء والرقص رفقة نجوم كرة آخرين مدعوّين على أنغام “نحن العالم” للمطرب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، وكتب: “سهرة خالدة لا تُنسى.. ولكن هناك قلق كبير حول الوضعية السياسية في تركيا”، في إشارة إلى محاولة الإنقلاب ضد الرئيس أردوغان.
وسافر دوساييه إلى تركيا بناء على دعوة تلقاها من اللاعب الكاميروني صامويل إيتو، لإقامة مباراة خيرية هناك، رفقة نجوم كرة آخرين.
وعاد دوساييه – نجم الدفاع الذي أحرز مع منتخب فرنسا كأسي العالم 1998 وأمم أوروبا 2000- سويعات من بعد ذلك، لينشر تغريدة أخرى عبر نفس الموقع، وقال إن البعض أساء فهمه، وأوضح أنه لم يكن يعلم حينما نشر التغريدة الأولى أن الأمور عادت إلى نصابها في أعلى هرم السلطة التركي. وقدّم اعتذاره.
ويظهر جليا أن دوساييه أزعج نظام أردوغان، كما أحرج سلطات الدوحة لأنه يشتغل محلّلا فنّيا في قناة “بي إن سبورت” القطرية التي يقع مقرها في فرنسا.
ومعلوم أن سلطات قطر تتعاطف مع نظام أردوغان، كما أن عديد الإعلاميين تركوا وظائفهم بقناة “الجزيرة” و”الجزيرة الرياضية” (بي إ سبورت حاليا) زمن ما اصطلح على تسميته بـ “الربيع العربي”، بسبب رفضهم تطبيق “الأجندة القطرية” (إذا كنت في قوم فآحلب في إنائهم)، بينهم المعلّقين الكرويين الإماراتيين علي سعيد الكعبي وفارس عوض اللذين انسحبا بعدما تدهورت العلاقات الديبلوماسية بين الدوحة وأبو ظبي، ثم عاد الأول لمّا تحسّنت الأوضاع.
وسبق للاعب الفرنسي المعتزل مارسال دوساييه (47 سنة) – ذي الأصول الغانية – أن ارتدي زيَّيْ ناديَيْ الغرافة وقطر ما بين 2004 و2006.