دولة أوروبية تشدد شروط الإقامة وتدفع المهاجرين للرحيل
تتجه السويد نحو تشديد سياسة الهجرة، بعدما انتقلت من استقبال أعداد كبيرة من طالبي اللجوء إلى تشديد شروط الإقامة وتشجيع المهاجرين على العودة إلى بلدانهم.
وتقدم الحكومة السويدية حاليا منحة تصل إلى نحو 62 ألف دولار للمهاجرين الذين يتخلون عن تصاريح إقامتهم ويوافقون على العودة الطوعية. وقد ارتفع عدد المستفيدين من البرنامج إلى 171 شخصا هذا العام، مقابل 4 فقط عام 2024.
وتظهر آثار السياسة الجديدة في مركز مارشتا للاستقبال والإعادة، الذي كان عام 2015 من أكثر مراكز اللجوء ازدحاما، بينما يستقبل حاليا أقل من 10 من طالبي اللجوء يوميا، وفقا للعاملين فيه.
ولم تعد وكالة الهجرة تسمح لطالبي اللجوء بترتيب مساكن خاصة، وأصبحت المساعدات مرتبطة بالإقامة في مراكز الاستقبال.
ويأتي هذا التحول بدعم من حزب ديمقراطيو السويد اليميني المتشدد، الذي يدعو إلى خفض الهجرة وتشديد شروط الاندماج والإقامة.