رياضة
هذه هي غامبيا التي يتخوف منها خليلوزيتش

دولة مساحتها أقل من باتنة.. ومنتخبها لم يشارك أبدا في “الكان”!

الشروق أونلاين
  • 15742
  • 49

يبدو أن تراجع مستوى المنتخب الوطني جعله يتخوف حتى من مواجهة منتخبات لا تملك أي رصيد في المنافسات القارية حتى لا نقول الدولية، مثلما هو عليه الحال في المباراة القادمة أمام غامبيا التي ستقام بعد أسبوعين من الآن في ذهاب الدور الثاني من تصفيات أمم إفريقيا 2013 التي ستقام في جنوب إفريقيا.

وكان المدرب الوطني وحيد خليلوزيتش قد أكد في تصريحاته الاخيرة أن المباراة ستكون صعبة للمنتخب الوطني الذي انهزم مرتين في بانجول سنتي 2007 تحت قيادة الفرنسي كافالي و2008 عندما كان يشرف عليه رابح سعدان.

وتأكدت تخوفات مدرب الخضر بعد تماطله في إعلان قائمة اللاعبين المعنيين بالمباراة، عكس ما كان يحدث في اللقاءات السابقة، رغم أن منتخب غامبيا كشف قبل أيام عن الأسماء المحلية المعنية بمباراة الجزائر يوم 29 فيفري الحالي.

المنتخب الغامبي الذي يتخوف منه مدرب الخضر لم يسبق له التأهل من قبل إلى نهائيات أمم إفريقيا، حيث كان يخرج من الدور الاول للتصفيات، كما أن عدد أندية كرة القدم هناك لا يتعدى 51 وعدد اللاعبين الممارسين بصفة رسمية لا يتجاوز 5000 لاعب وهو عدد لا يمكن مقارنته حتى بولاية من ولايات الجزائر.

ولا تملك غامبيا أي تقاليد في كرة القدم باستثناء المنتخبات الشابة التي سبق لها المشاركة في نهائيات أمم إفريقيا، ويحتل المنتخب الغامبي الملقب بالعقارب المركز 118 في آخر ترتيب أعلن عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم، في الوقت الذي تبقى فيه الاندية الغامبية الأضعف في القارة السمراء بسبب نقص الامكانيات المادية والبشرية التي حرمتها من التألق على المستوى الافريقي.

وتعد غامبيا واحدة من أفقر الدول في إفريقيا حيث لا تملك سوى مطار واحد في العاصمة بنجول، بينما لا تتوفر حتى على السكك الحديدة، وهو ما يؤكد تخلف هذا البلد الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة أغلبيتهم من المسلمين، ويعد الفول السوداني أهم صادرات البلاد بنسبة تتجاوز 80 بالمائة، بينما يعتمد اقتصادها على مداخيل السياحة بالدرجة الاولى.

وتقدر مساحة غامبيا 11.300 كلم مربع وهي بالتالي أقل من مساحة ولاية باتنة التي تتجاوز 12.000 كلم مربع دون الحديث عن باقي الولايات الأخرى، بينما تشير كل الأرقام أن الاغلبية الساحقة تعيش على مستوى خط الفقر ، ذلك أن عدد المشتركين في الهاتف المحمول لا يتجاوز 6000، وهو نفس الرقم بالنسبة للعائلات التي تملك جهاز تلفزيون، بينما يملك حوالي 200.000 شخص جهاز راديو.

مقالات ذات صلة