دوليون سابقون: قادرون على الفوز.. لكن حذار من مالي
قال لاعبون دوليون سابقون للشروق، إن مقابلة الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 التي ستلعب اليوم بواغادوغو بين المنتخب المالي ونظيره الجزائري ستكون صعبة على رفقاء بودبوز، وهي أيضا امتحان حقيقي لتشكيلة البوسني خاليلوزيتش التي سجلت سلسلة من النتائج الإيجابية في الفترة الأخيرة، وأشاروا أن المنتخب الوطني قادر على العودة بنتيجة إيجابية لكنهم حذروا لاعبي الخضر من قوة الماليين الذين خسروا مباراتهم الأولى أمام المنتخب البنيني.
سمير زاوي:
“منتخب مالي يضم النجوم، لكنه ليس منتخبا كبيرا والفوز يقربنا من الدور الثاني”
صرح المدافع الدولي السابق ولاعب فريق جمعية الشلف سمير زاوي للشروق أن منتخب مالي منافس الجزائر يضم لاعبين كبار ونجوم ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، إلا أنه ليس منتخبا كبيرا، وذلك لعدم تحقيقه لنتائج كبيرة على صعيد المنافسات الدولية والقارية، وأضاف قائد جمعية الشلف أنه قلق بشأن مستوى خط دفاع الخضر، وصرح أن دفاع المنتخب الوطني سيختبر أمام نسور مالي، فيما أكد زاوي ارتياحه من ناحية وجود توّحد كبير وروح جماعية خارقة داخل كتيبة الناخب الوطني وحيد خاليلوزيش.
سبق وأن واجهت مالي، كيف ترى هذا المنتخب الذي سيلاقي منتخبنا الوطني؟
شخصيا أظن أن منتخب مالي ليس منتخبا كبيرا، رغم أنه يضم نجوم عديدة تنشط في دوريات أوروبية كبيرة، نتائج المنتخب المالي تؤكد أنه ليس من كبار القارة، حيث لم يسبق له بلوغ أدوار نهائية أو تحقيق ألقاب في المنافسات القارية أو الدولية، أعتقد أنهم يملكون فرديات إلا أنهم يفتقدون للعب الجماعي .
كيف تعلق عن نتائج المنتخب الوطني وما هي نقاط قوة الخضر؟
صراحة أنا قلق من الناحية الدفاعية، منتخبنا لم يختبر بعد دفاعيا، رغم أننا لم نتلقى أهداف في مباراتي النيجر ورواندا، لكن لا يمكن أخذ ذلك كمعيار، نظرا لضعف هذان المنتخبان، هناك بعض النقائص الدفاعية، وأظن أن مباراة مالي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لدفاع الخضر، كون مالي تملك مهاجمين أقوياء وينشطون في دوريات قوية، ومن حيث نقاط القوة أعتقد أن هناك روح جماعية قوية داخل المنتخب، وهناك توّحد بين اللاعبين المحترفين والدوليين ما زاد كثيرا من ثقة اللاعبين.
المنتخب الوطني أظهر تحسنا كبيرا في طريقة اللعب، أليس كذلك؟
نعم هناك إيجابيات، حيث نملك لاعبين مميزين على غرار فيغولي وبودبوز وسوداني الذي يقدم أداءات جد مميزة، كما نملك وسط ميدان قوي، إلا أن المنتخب يفتقد لصانع ألعاب حقيقي، ويفتقد نوعا ما لطريقة لعب مستقرة، ونأمل أن تتحسن هذه الأمور مع مرور الوقت.
كيف تتوقع أن تكون مباراة مالي وما هي حظوظ الخضر في بلوغ الدور الثاني؟
مباراة مالي ستكون صعبة، ولكن اللعب في ملعب محايد قد يخفف نوعا ما الضغط على عناصر الخضر، شخصيا أظن أن المنتخب الوطني قادر على تحقيق الفوز أمام مالي، وذلك يعني أن الخضر سيتأهلون بنسبة كبيرة جدا إلى الدور الثاني، لذلك أهمية هذه المباراة كبيرة جدا، حيث أن نقاطها ستقرب منتخبنا من الدور المقبل.
ما هي توقعاتك لنتيجة المباراة؟
التكهن صعب في مباريات المنتخبات الإفريقية، هناك ظروف عديدة يجب أخذها بعين الاعتبار كالمناخ وإلى غير ذلك، نأمل أن يكون عناصرنا في أتم الاستعداد ونتمنى التوفيق للخضر والعودة بالنقاط الكاملة.
خير الدين خريس:
حذار من مالي، والملعب المحايد يؤثر
اعتبر اللاعب الدولي السابق خير الدين خريس أن مقابلة مالي أصعب بكثير من مواجهة رواندا، فمالي يقول أحسن فرديا وتقنيا، وحتى من ناحية السمعة الكروية والمرتبة التي يحتلها هذا المنتخب، من آخر خصم واجه رفقاء مبولحي، إضافة إلى كون المنتخب المالي جريح بعد هزيمته في الجولة الأولى، وهو ما يدفع عناصره إلى اللعب بقوة والرمي بثقلهم للعودة في سباق التأهل.
أما عن منتخبنا الوطني الذي وصفه خريس بأنه لا يزال في مرحلة تكوين بعد تجديد التعداد، لكنه لم يخف إعجابه بالمستوى الذي وصله الخضر، موضحا بأن ما شاهده في اللقاءات الأخيرة أحسن بكثير من المستوى الذي كان يقدمه المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة. ليأمل أن يواصل الفريق المنحى التصاعدي وينجح في كسب التحدي أمام مالي. وفيما يخص الملعب المحايد وإمكانية أن يكون ورقة إضافية تزيد من حظوظ محاربي الصحراء في العودة بنتيجة إيجابية. فقد أكد محدثنا أنه وبناء على خبرته في الميادين الإفريقية، فإنّه لا يرى أي فائدة لزملاء بودبوز الذين سيجدون نفس الظروف الطبيعية القاسية بواغادوغو. معتبرا الإتحادية المالية ركزت في اختيارها على دولة جارة بنفس العوامل الطبيعية التي تميز باماكو. ليتحدث في الأخير عن حشود الذي شغل نفس منصبه، موضحا بأنه أدى مباراتين في المستوى، ومن دون خطأ مثنيا على إمكانيات اللاعب الذي تمنى أن يحترف بأوروبا. مضيفا بأن لاعبي الجيل الحالي، مطالبين بعدم تكرار الأخطاء التي ارتكبها لاعبو جيله باستثناء صايب وتاسفاوت. خاصة وأن اللعب في أوروبا ولو بتقديم تنازلات مادية سيعود بالفائدة على اللاعب.
فوضيل مغارية:
“المنتخب الوطني في أمس الحاجة لبوقرة”
إذا تمكنت القاعدة الدفاعية من استعادة المدافع مجيدة بوغرة، وتمكنت من التحلي بالتركيز والرزانة المطلوبتين في مثل هذه المناسبات؛ ستكون للمنتخب الوطني فرصة كبيرة للعودة بنتيجة إيجابية على حساب نظيره المالي من العاصمة البوركينابية، حسب مدافع المنتخب الوطني السابق فوضيل مغارية، وهو يتحدث بتفاؤل كبير للشروق:”بالنظر لتواجده على أحسن أحواله المعنوية، مقارنةً بنظيره المالي، بعد تدشينه لتصفيات كأس العالم 2014 برباعية نظيفة في شباك المنتخب الرواندي؛ فإن المنتخب الوطني الجزائري له فرصة كبيرة لتحقيق نتيجة التعادل بملعب الرابع أوت بالعاصمة البوركينابية واغادوغو على أقل تقدير، خاصة إذا تمكنت القاعدة الدفاعية من الصمود أمام المهاجمين الماليين الذين يلعبون لأحسن الأندية الأوروبية.. وبالمناسبة، أتمنى أن يكون المدافع مجيد بوقرة قد استعاد عافيته للعودة والمساهمة بخبرته في صد القاطرة الهجومية المالية، ناهيك عن مساعدته المعنوية لمتوسط الميدان الهجومي سفيان فغولي والمهاجم هلال سوداني للعودة إلى أرض الوطن بنتيجة إيجابية تُعزز من حظوظ الجزائر في اقتطاع رابع تأشيرة التأهل، لتنشيط نهائيات كأس العالم المقبلة بالبرازيل.
مراد سلاطني:
“مقابلة مفخخة وعلينا الهجوم بحذر”
يتوّقع اللاعب الدولي السابق مراد سلاطني أن مواجهة اليوم ضد نسور المالي ستكون مختلفة تماما عن كل المواجهات السابقة التي لعبها الخضر في عهد خاليلوزيتش، وصرح للشروق قائلا:”أتوقع أن تكون مباراة مفخخة لمنتخبنا المتواجد في أحسن أحواله المعنوية، وهذا ما أعتبره سيف ذو حدين، لأن فوزنا برباعية على رواندا وخسارة منافسنا بالبنين، قد تكون حافزا لهم بالنظر للفرديات التي يمتلكها هذا الفريق الذي حتما سيرفض الاستسلام من البداية في هذه التصفيات…”، وعن ما يجب على الخضر فعله للخروج بسلام من هذا المنعرج الإفريقي قال سلاطني:”إذا أردنا النجاح علينا المحافظة على”الفورمة” الهجومية التي يتمتع بها الخضر في الفترة الحالية، لكن هذا لا يعني اندفاعنا الكلي إلى الأمام، بل علينا اللعب بحذر، وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء، وأفضل سيناريو لإرباكه هو التسجيل عليه، لأن هذا هو الامتحان الأهم في عهد المدرب البوسني، وسنلعب أمام أصعب فريق في مجموعتنا، وفوزنا عليه سيعني الكثير…”، وعن جاهزية الخضر للتصفيات الحالية أجاب المدافع المشارك في نهائيات الكان 1996 :”الحمد لله أحوال الخضر تسير من حسن إلى أحسن، فبالإضافة للنتائج الإيجابية، فالخضر واصلوا أيضا تسلق سلم الترتيب الشهري للفيفا، وهذا الأمر حقنة معنوية هامة تشجع على مواصلة التقدم، والخضر أمام فرصة تحسين مركزهم العالمي إذا ما تمكنوا من العودة بنتيجة إيجابية على حساب مالي، ثم تكرار الفوز على غامبيا، مما سيجعلنا نتوقع مرتبة أحسن من الـ32 التي نحتلها حاليا في السبورة العالمية…“.
علي عطوي:
“نحن أمام فرصة لتكرار ملحمة 2009 “
لم يخف عميد لاعبي عنابة علي عطوي تفاؤله المنقطع النظير قبيل ملاقاة مالي في واغادوغو، “على اعتبار أن مواجهات الجولة الثانية دوما تكون حاسمة، لأنها تكشف بوضوح جاهزية أي فريق للعب أي منافسة، فمثلا لم يكن أي جزائري يتوّقع التأهل لمونديال 2010 لولا الفوز الكبير على المنتخب المصري بالبليدة بثلاثية كاملة، فتلك النتيجة هي التي منحتنا القوة لقهر زامبيا بعد ذلك، وعليه فنحن أمام فرصة تكرار هذه الملحمة، خاصة وأن كل العوامل في صالحنا بداية من إجراء المباراة بملعب محايد ووصولا إلى الثقة الكبيرة التي يتمتع بها منتخبنا في الظرف الحالي…”، وعاد القائد السابق للمنتخب الوطني بذاكرته إلى الوراء، وبالضبط لأول تصفيات خاضها الخضر، ومنها سجلوا أول تأهل للكان في دورة 1968 قائلا: “لعبنا في التصفيات مع مالي وبوركينافاسو، وفزنا عليهما ذهابا وإيابا، وبما أننا سنلعب مع المنتخب الأول في معقل المنتخب الثاني، فهذا بالنسبة لي فأل خير وسنفوز رغم صعوبة المأمورية…”، ولم يتردد “بابا علي” كما يسميه العنانبة في نزع قبعة الاحترام للناخب الوطني قائلا: “المدرب خاليلوزيتش أعاد الروح للمجموعة، وهذا بفضل احترافيته الكبيرة، وأتوقع أن يذهب بالمنتخب إلى أبعد حد، فبقليل من الصبر منا، وكثير من الاجتهاد منه، سيكون لنا منتخبا مميزا ويجمع بين الأداء والنتائج…“.
سعيد عمارة:
“قادرون على الفوز في واغادوغو”
أكد المدرب السابق للمنتخب الحاج السعيد عمارة لـ”الشروق” أن الفريق الوطني قادر على تخطي عقبة المنتخب المالي في اللقاء الذي يجمعه به بملعب واغادوغو المحايد، واعتبر هذا شيء إيجابي لصالح رفقاء بوقرة، كما كشف لاعب فريق جبهة التحرير الوطني، عن التحسن الملحوظ على تشكيلة المدرب البوسني خاليلوزيتش الذي وضع اللون المناسب لتشكيلته، وهو ما ظهر في مباراة روندا، وأكد عمارة سعيدة، أن نتيجة مباراة الجزائر برواندا بملعب تشاكر تبشر بالخير، خاصة أن اللقاء انتهى برباعية كاملة على حد قوله، خاصة أن الخضر لا يفوزون في كل مرة بأربعة أهداف، الأمر الذي طمأنه كثيرا، خاصة أن الهجوم سجل أربعة أهداف كاملة، وهذا مهم جدا يراه الشيخ السعيد، وعن مباراة مالي اليوم قال “إنها مباراة صعبة، وستكون محطة مهمة في مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 ، مشيرا في ذات الوقت، إلى أنه يجب تناسي الفوز المحقق أمام رواندا، والتركيز على هذا اللقاء الذي يعد بمثابة خطوة جيدة لمواصلة المشوار، والتأهل على مستوى الجبهتين المونديال وإفريقيا، ولم يخف الحاج عمارة السعيد، أنه يتوّجب على الطاقم التدريبي للخضر الحذر أمام المنتخب المالي الذي يتميز بالقوة البدنية وطول القامة، منبها دفاع المنتخب الوطني من الكرات العالية تجاه منطقة رايس مبولحي، وأنهى التقني السابق للمنتخب الجزائري حديثه متفائلا بعودة المنتخب الجزائري من بوركينافاسو بنتيجة إيجابية تعيد الأفراح للشعب الجزائري.
بلحوت:
“مالي ليست رواندا والتعادل على الأقل ضروري”
أكد المدرب الجزائري المغترب رشيد بلحوت بأن ضغط الجمهور المالي لن يكون حاضرا في المقابلة التي ستجمع المنتخب الجزائري بهذا الأخير، بالنظر إلى إجرائها ببوركينافاسو، “وهو شيء إيجابي وهام يجب الاستفادة منه من أجل العودة بنتيجة إيجابية واللعب تحت ضغط أقل”. وقال المعني في اتصال هاتفي معه من بلجيكا، بأن منتخب مالي هو منافس قوي ومتماسك، والأمور معه ستكون مختلفة تماما عما كان مع المنتخب الرواندي من خلال الكبير المحقق، حيث وبالرغم من أن عناصر المنتخب الوطني قدمت لقاء في المستوى، إلا أنه لا يمكن اعتبار ذلك مقياسا لسبب بسيط، وهو أن رواندا ضعيفة وأقل مستوى من المنتخب المالي الذي يملك لاعبين يملكون خبرة كبيرة وينشطون في أقوى الأندية الأوروبية والعالمية.
وأضاف محدثنا، بأنه “لا يجب أن نعيد الأخطاء التي تم ارتكابها في السنوات الماضية، والظهور بوجه شاحب بعد كل نتيجة كبيرة أو مردود جيد، والتي كلفتنا الكثير، حيث أن الرباعية التي فاز بها رفقاء صاحب الثنائي سوداني لا يجب أن تخدعنا وتجلعنا نغتر بأي شكل من الأشكال، مؤكدا بأن العودة بنتيجة التعادل ستكون جيدة إذا أردنا الحفاظ على كامل حظوظنا في تحقيق التأهل، أما الفوز فسيكون بمثابة خطوة كبيرة نحو تحقيق الهدف المسطر، خاتما كلامه في الأخير بأن المدرب خاليلوزيتش يعلم ما يقوم به، والذي يبقى مطالبا بتسيير الوضع كما يلزم من أجل تحقيق نتائج جيدة مستقبلا”.
عصماني:
“مالي خصم صعب وأنصح باللعب الهجومي”
أكد الحارس السابق للفريق الوطني عنتر عصماني بأن مواجهة مالي صعبة جدا، لأنها تختلف كثيرا عن المقابلات التي خاضها الخضر سابقا، ولا يوجد أي وجه للمقارنة بين مستويات هذه المنتخبات، وفي تعليقه على أحسن طريقة لتسيير المواجهة قال عصماني بأن الناخب الوطني يكون قد درس الخمص جيدا، وسيجد الطريقة الأمثل، وكل شيء متوقف على خطة لعب الماليين، رغم أن عنتر أضاف بأنه يعتقد بأن خاليلوزيتش سيغامر بنزعة هجومية بحتة لدفع الضغط عن منطقة الدفاع، وتمنى فقط من العناصر أن تستعد لمجابهة بقية العوامل مثل الجمهور والأرضية والجو وغيرها من العوامل التي تدخل في حسابات المباراة التي يبقى القلب والعزيمة أقوى سلاح فيها، خاصة وأن الخضر إذا حققوا نتيجة إيجابية، فستكون تاريخية وحاسمة في حسابات المونديال القادم.
نصر الدين دريد:
“علينا استغلال ظروف المنتخب المالي وفوزنا لا يعني بأننا أقوياء”
صرح حارس الخضر السابق نصر الدين دريد للشروق بأن مواجهة المنتخب المالي المنتظرة اليوم ستكون في غاية الصعوبة، وهذا راجع أساسا لهزيمة الماليين أمام البنين في الجولة الماضية، وهو ما سيحتم على المنافس تحقيق الانتصار لتفادي الخروج من سباق التأهل لمونديال البرازيل مبكرا، وأضاف دريد بأن المنتخب الوطني أمامه فرصة كبيرة لمواصلة تصدره المجموعة بـ6 نقاط كاملة، وذلك بالنظر إلى الظروف التي يمر بها المنتخب المالي، إضافة لخوض المباراة في بلد محايد، ما سيخدم الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، وقال نفس المتحدث بأن تجاوز هذه العقبة لا يعني بالمجمل وصول مستوى فريقنا الوطني إلى القمة، ولا يعكس قيمة المجموعة الحالية بخلاف ما يعتقد البعض، عندما أشاروا إلى أن مواجهة اليوم هي بمثابة الاختبار الحقيقي لقوة رفقاء سفيان فيغولي، مبررا وجهة نظره بكون الخصم بعيد عن مستواه المعهود، على الرغم من امتلاكه للاعبين جيدين أمثال سايدو كايتا ومايغا.
وعن الخطة التي سينتهجها البوسني وحيد خاليلوزيتش، أوضح دريد بأن الناخب الوطني أدرى بإمكانيات كل لاعب، لكنه يتوّقع الاستمرار بنفس النهج الهجومي مع إضافة لاعب على مستوى خط الوسط لإغلاق المساحات وتسهيل مهمة اللعب المباشر نحو المرمى باسترجاع الكرات من المنافس بسرعة، وحذر دريد من تكرار الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال مواجهة النيجر الودية، وحتى أمام رواندا ولو بشكل أقل.
الوناس ڤاواوي:
“المباراة صعبة .. نملك أفضلية المعلب المحايد… ومنتخبنا في تحسن مستمر”
صرح الحارس الدولي السابق الوناس ڤاواوي للشروق، أن مواجهة الخضر أمام منتخب نسور مالي ستكون في غاية الصعوبة، حيث أشار في حديثه لقوة منتخب مالي وتطوره في السنوات الماضية، وأضاف ابن ذراع بن خدة أن منتخب مالي يملك لاعبين كبار ينشطون في أقوى وأعرق الدوريات الأوروبية، ويملكون الخبرة الكافية لتسيير مثل هذه المواجهات، حيث قال “مواجهة مالي لن تكون مثل مواجهة رواندا، المباراة ستكون صعبة للغاية، وذلك كون مالي تضم في صفوفها نجوم كبار ينشطون في دوريات كبيرة ويملكون الخبرة الكافية لتسيير مثل هذه المباريات”.
اللعب في ملعب محايد يخدمنا لكن حذار من الظروف المناخية
أضاف الوناس ڤاواوي أن برمجة مباراة اليوم بين المنتخب الوطني ومنتخب مالي بملعب محايد ببوركينافاسو سيصب في مصلحة أشبال خاليلوزيش، حيث أكد أن اللعب خارج مالي سيخفف الضغط على رفاق سوداني، وذلك قد يحفزهم على تقديم مباراة كبيرة، وحذر الحارس الدولي السابق عناصر الخضر من الظروف المناخية في بوركينافاسو، حيث نصح اللاعبين بضرورة معرفة كيفية تسيير الجهد البدني قائلا: “المباراة ستقام في ملعب محايد، وهذا يخدم المنتخب الوطني، حيث أن عناصر الخضر ستتجنب ضغط جماهير مالي، لكن عليهم الحذر من الظروف المناخية وعليهم تسيير الجهد البدني بشكل إيجابي كون الحرارة ستكون شديدة والرطوبة مرتفعة”.
الفوز أمام مالي يعني وضع قدم أولى في الدور المقبل
أشار الحارس السابق لشبيبة القبائل إلى أهمية مباراة اليوم أمام نسور مالي، حيث صرح أن منتخبنا الوطني يملك محفزا إضافيا، يتمثل في الاقتراب من الدور الثاني في حالة تحقيق نتيجة إيجابية، كما أكد أن المشوار لا زال طويلا، وعلى الجميع مواصلة العمل بنفس الجدية قصد بلوغ أهداف المنتخب قائلا “مباراة مالي تكتسي أهمية بالغة، حيث أن تحقيق نتيجة إيجابية يعني قطع خطوة كبيرة جدا نحو الدور الثاني، المشوار لا زال طويلا وعلى الجميع مواصلة العمل بنفس الجدية قصد بلوغ أهداف المنتخب الوطني”.
الأرقام تؤكد تحسن المنتخب الوطني
قال الحارس الدولي السابق ڤاواوي أن منتخبنا الوطني يتحسن بشكل مستمر منذ قدوم المدرب وحيد خاليلوزيش، حيث صرح أن المنتخب استطاع إنهاء سلسلة النتائج السلبية، ودخل في مرحلة جديدة من حيث النتائج، وحتى من حيث طريقة اللعب، قائلا “لا يستطيع أحد أن يشك في تحسن نتائج المنتخب، وتحسن طريقة اللعب أيضا، الأرقام تؤكد ذلك والفريق يلعب بطريقة جماعية، ويقدم عروضا كروية ممتعة، ويسجل أهدافا بطريقة ملعوبة، وهذا شيء إيجابي للكرة الجزائرية”.