رياضة

دوليون سابقون: لا تهم النتيجة.. العبوا جيدا فقط

الشروق أونلاين
  • 6709
  • 10
ح.م
اللاعب الدولي السابق صالح عصاد

أجمع لاعبون دوليون سابقون على أهمية مباراة الجزائر والبوسنة المقررة مساء اليوم، بالنظر لقوة منتخب البوسنة وتوفره على ترسانة من النجوم الذين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية، واصفين اللقاء بالاختبار الحقيقي لأشبال خليلوزيتش، مقارنة بالمواجهات التي لعبوها لحد الآن في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2013، أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل، رغم اعترافهم بأن غياب عدة ركائز في التشكيلة الأساسية من شأنه خلط أوراق الناخب الوطني.. هذا واعتبر اللاعبون الذين تحدثوا إلى “الشروق” أن هذا اللقاء سيكون فرصة سانحة للاعبين المحليين لإقناع الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش، ومحاولة دخول القائمة المعنية بالمشاركة في دورة جنوب إفريقيا.

.

لخضر بلومي: مواجهة المدرسة اليوغسلافية أحسن اختبار لـ”الخضر”

وصف الدولي الجزائري لخضر بلومي، مواجهة عشية اليوم بين المنتخب الجزائري وضيفه البوسني، بالاختبار الجيد الذي سيسمح دون شك للناخب الوطني وحيد خليلوزيتش باستخلاص عديد الملاحظات الهامة حول جاهزية التشكيلة الوطنية، قبيل الدخول في معترك منافسات “الكان” شهر جانفي القادم، حيث قال جوهرة الكرة الجزائرية: “بداية أهنئ كل الشعب الجزائري وخاصة الرياضيين، بذكرى مرور 50 سنة على تأسيس الاتحاد الجزائري، وبخصوص لقاء اليوم، فأعتقد أن خيار مواجهة منتخب البوسنة جد صائب، كون المدرسة اليوغسلافية معروفة وتملك تقاليد جد محترمة على مستوى الكرة العالمية، إضافة إلى أن المنتخب البوسني في الوقت الراهن يملك تشكيلة قوية تضم عدة عناصر قوية تلعب في أكبر النوادي والبطولات الأوروبية، وهو ما يسمح لشبان المنتخب بالاحتكاك بالمستوى العالي”.. وعن الغيابات التي مست عديد العناصر سواء المحترفة أو المحلية، فقد قلل ابن مدينة معسكر من الأمر، وقال: “لا أعتقد أن الغيابات ستؤثر على برنامج الناخب الوطني، بل بالعكس أظن أن الفرصة ستكون مواتية لتجريب عديد العناصر المحلية والحكم على مستواها في هذا اللقاء، وأتمنى أن ينتهز كل لاعب فرصة ظهوره في هذه المواجهة لإثبات ذاته أولا، ومن خلاله البرهنة على أن مستوى الكرة الجزائرية بخير، وأن البطولة الوطنية ليست كما توصف بالعقيمة التي أضحت فاشلة في مد المنتخب بلاعبين في المستوى”.

.

صالح عصاد: المباراة فرصة للمحليين لتجاوز عقدة اللاعب الاحتياطي وفقط

وصف صالح عصاد، مباراة الجزائر والبوسنة الودية بـاللقاء”المهم” والاختبار الجيد لأشبال وحيد خليلوزيتش، مشيرا إلى أن منتخب البوسنة قوي لأنه ينحدر من المدرسة اليوغسلافية الشهيرة، “صراحة لا أعرف التعداد الحالي لمنتخب البوسنة، لكن ما دام أنه من المدرسة اليوغسلافية فهذا يعني أنه منتخب قوي.. المدرسة اليوغسلافية معروفة بلاعبيها الممتازين وتطبيقها لكرة قدم جميلة، وهذا ما يمكن أن يستفيد منه المنتخب الوطني”.. قال أحد صانعي ملحمة خيخون، مضيفا: “هذه المباراة ستكون اختبارا جيدا للمنتخب وخاصة للاعبين المحليين والاحتياطيين قبل كأس إفريقيا، المطالبين باستغلال فرصة الغيابات الكثيرة في صفوف التشكيلة الأساسية.. الناخب الوطني اشتكى من الإصابات وعليهم الآن إقناعه بأن المنتخب ليس 11 لاعبا فقط، بل هناك لاعبون من القائمة الموسعة يستحقون اللعب أساسيين

هذا وشدد عصاد على ضرورة استغلال المحليين لهذه المواجهة للتطلع للمشاركة في كأس إفريقيا، “على اللاعبين المحليين التخلص من صفة اللاعب الاحتياطي، وعليهم إظهار رغبتهم في المشاركة في كأس إفريقيا، عليهم الضغط على خليلوزيتش والتأكيد على أنهم في نفس رتبة اللاعبين الأساسيين الآخرين، وليسوا هنا من أجل ملء القائمة فقط”.. قال المحترف السابق بنادي ميلوز الفرنسي، الذي تمنى أن تكون أرضية ملعب 5 جويلية في المستوى من أجل الفرجة، “أتمنى فقط أن تكون أرضية ملعب 5 جويلية صالحة للعب، خاصة وأن منتخب البوسنة يلعب كرة جيدة تحت إشراف المدرب سافيت سوسيتش، الذي لعبت معه في نادي باريس سانت جيرمان، كان لاعبا كبيرا وهو مدرب يحب اللعب الهجومي، ولهذا أتمنى أن تكون الأرضية جيدة لنشاهد مباراة كبيرة”. ختم عصاد.

.

نصر الدين دريد: “أتمنى أن يكون المحليون في مستوى الثقة ويشرفوا البطولة الوطنية”

أكد الحارس الدولي السابق نصر الدين دريد، أن المنتخب الوطني وفق في اختيار لقاء ودي أمام البوسنة، واصفا الاختبار بالجيد الذي سيسمح للناخب الوطني بتقييم مستوى النخبة الوطنية، خاصة وأن الخضر -حسب رأيه- لم يواجهوا في الفترة السابقة سوى منتخبات مغمورة، وأضاف حارس عرين “الخضر” في سنوات الثمانينيات، أن مواجهة منتخب قوي يضم في صفوفه عدة أسماء رنانة تنشط في أقوى نوادي القارة العجوز، من شأنه أن يبعد الغرور عن زملاء فغولي ويضعهم أمام محك حقيقي، وبخصوص لعنة الإصابات التي حرمت خليلوزيتش من توظيف عديد الركائز في هذه المقابلة، فقد اعتبر محدثنا الأمر بالعادي، وأكد أنها فرصة جيدة للاعبين المحليين حتى يحظوا بفرصتهم، داعيا في الوقت ذاته الأسماء التي ستحظى بثقة التقني البوسني إلى تشريف أسمائهم، وإثبات أن اللاعب المحلي لم يمت وأن البطولة الجزائرية ما زالت قادرة على إنجاب اللاعبين الممتازين.

على صعيد آخر لم يغفل المدرب الأسبق لسريع غليزان، التطرق لموضوع حراسة المرمى، موجها نصيحة للحراس المحليين الثلاثة، بالعمل أكثر وتقديم رد فعل ايجابي وعدم الاكتفاء بمنصب الحارس الاحتياطي الأزلي، لأنه من غير معقول أن يكون مستوى حارس دون منافسة أحسن من بعض حراس بطولتنا المحلية.

.

رضا ماتام: البوسنة اختبار جيد وفرصة المحليين لإقناع المدرب قبل “الكان”

أكد أمس، رضا ماتام اللاعب الدولي السابق، أن مواجهة البوسنة الودية ستكون اختبارا جيدا للمنتخب الجزائري قبل كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا، وقال في اتصال هاتفي مع الشروق: “منتخب البوسنة منتخب قوي، ولقد تنقل إلى الجزائر بتعداد مكتمل وبنجومه التي تلعب في أقوى البطولات الأوروبية.. المباراة ستكون مفيدة للاعبينا وعالية المستوى من الناحية الفنية مقارنة بما لعبوه لحد الآن من مواجهات”.. قال لاعب وفاق سطيف السابق، مضيفا: “اللقاء سيكون فرصة كبيرة للاعبين الاحتياطيين والمحليين بالخصوص، لأنهم سيكونون معنيين بتعويض اللاعبين المصابين.. ولهذا أنصح لاعبينا المحليين باستغلال هذه المواجهة لإقناع خليلوزيتش لوضعهم ضمن القائمة المعنية بالمشاركة في كأس إفريقيا للأمم بجنوب إفريقيا”..، وأكد ماتام أن الإصابات أخلطت أوراق خليلوزيتش قبل مواجهة اليوم، داعيا الأنصار إلى مساندة زملاء مجاني، خاصة أن اللقاء سيكون تقريبا الأخير قبل المشاركة في كأس إفريقيا، هذا وأبدى اللاعب الدولي السابق تخوفه من أرضية الملعب: “كل ما أتخوف منه هو أن تكون أرضية الملعب غير صالحة، لا سيما بعد تساقط الأمطار.. هذا المشكل يستدعي إجراء عاجلا من الدولة الجزائرية لحله”.. ختم ماتام.

.

يسعد بورحلي: نريد أن يلعب الخضر جيدا فقط

أكد اللاعب الدولي السابق يسعد بورحلي، لـ”الشروق” بأن مواجهة الخضر مع المنتخب البوسني مهمة جدا بالنسبة لتحضيرات التعداد الوطني، المطالب بتقديم كرة نظيفة وممتعة وكأنها مقابلة رسمية، حتى يتسنى للناخب الوطني الوقوف عند النقائص والسلبيات وإمكانيات كل العناصر استعدادا للتحديات المقبلة، وبشأن الإصابات التي باتت تهدد التشكيلة الوطنية يرى بورحلي، بأنها انعكاس لنقص جاهزية اللاعبين وعدم تأقلمهم مع الريتم العالي، قبل أن يعلق بأنه يتمنى من خليلوزيتش، أن يشرك أكبر عدد من اللاعبين الشبان ويمنح الفرصة للجميع لتحقيق العدل بينهم، وتوقع ثعلب الملاعب بأن “الخضر” سيفوزون بالنتيجة والأداء بالنظر للمستوى التنافسي الذي بات يرتفع من مقابلة لأخرى، بدليل التحسن الكبير للفريق الوطني في الترتيب العالمي للفيفا. هذا واستغل بورحلي فرصة حديثه “للشروق” لتبليغ تمنياته بالشفاء العاجل لشيخ المدربين عبد الحميد كرمالي، الذي قال بأنه واحد من أعظم المدربين وسجله سيبقى فريدا بتتويجه بكأس إفريقيا للأمم سنة 1990.

مقالات ذات صلة