اقتصاد
إعادة بعث منجمي الذهب بتمنراست "قريبا".. سلطاني:

دول أجنبية مهتمة بالاستثمار في القطاع المنجمي بالجزائر

ق. و
  • 2813
  • 0
ح.م

كشف الرئيس المدير العام للمجمع العمومي “سوناريم”، بلقاسم سلطاني، عن تلقي عدة عروض استثمارية من شركات ذات جنسيات مختلفة صينية، ماليزية، بلجيكية وإندونيسية، من أجل الاستثمار في القطاع المنجمي في الجزائر.
وفي حديثه عن الاستغلال التقليدي للذهب، كشف سلطاني عن “تسليم حوالي 46 رخصة خلال سنة 2024 للمؤسسات الراغبة في الاستغلال”، لافتا إلى أن الإنتاج الوطني من هذا المعدن الثمين بلغ منذ سنة 2022 إلى غاية ديسمبر 2024، أكثر من 351 كلغ.
وفيما يتعلق بالاستغلال الصناعي للذهب، توقّع الرئيس المدير العام “ارتفاع إنتاج الذهب في الجزائر خلال السنوات المقبلة لاسيما بعد إعادة بعث منجمي الذهب لـ”تيراك” و”أمسميسا” بولاية تمنراست قريبا بعد توقف لأكثر من 10 سنوات”.
أما بخصوص مدى تقدّم المشاريع المنجمية الكبرى المهيكلة، أكد سلطاني أنها تشهد وتيرة “جد متقدمة” وتسير وفقا للأهداف المسطّرة لها، وحسب دراسات الجدوى الخاصة بها، مؤكدا أنها “ستسلّم في آجالها المحدّدة”، ويتعلق الأمر بمنجم الحديد بـ”غار أجبيلات” بتندوف ومنجم الفوسفات المدمج ببلاد الحدبة بتبسة ومنجم الزنك والرصاص بتالة حمزة – واد أميزور ببجاية، وتابع بأن المجمع سيعمل على تجنيد كل الوسائل المادية والبشرية اللازمة من أجل إنجاز هذه المشاريع المهيكلة تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية القاضية بضرورة إنجازها بـ”السرعة القصوى” بالنظر لأثرها البالغ على الاقتصاد الوطني.
إلى ذلك، سجل المجمع المنجمي الصناعي “سوناريم” صادرات بـ200 مليون دولار خلال سنة 2024، أغلبها صادرات الفوسفات بأكثر من 193 مليون دولار، حسب بلقاسم سلطاني، مضيفا أن هذه الحصيلة الإيجابية المسجلة ترجع إلى تنفيذ “الإستراتيجية التي سطّرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بهدف تقليص استيراد المواد المنجمية مع تلبية حاجيات السوق الوطنية وتصدير الفائض من أجل رفع الصادرات خارج المحروقات”.
ويرتقب دخول مشاريع جديدة حيز الخدمة خلال السنة المقبلة 2025، من بينها مصنع إنتاج كربونات الكالسيوم الدقيقة بمنطقة بونوارة الواقعة ببلدية الخروب بقسنطينة، سيسمح باستحداث عدة مناصب عمل مباشرة وتحسين جودة المنتجات الناجمة عن كربونات الكالسيوم.
وأوضح أن إستراتيجية المجمع لسنة 2025 ترتكز على تطوير رأس المال البشري مع التركيز على استقطاب كفاءات مختصة في جميع ميادين الاختصاص، فضلا عن تكوين الإطارات والعمال لمواكبة التكنولوجيا الحديثة في القطاع.
كما تعتمد هذه الإستراتيجية -حسبه- على فتح مناجم جديدة بالاعتماد على نتائج البرنامج المنجمي المتضمن 26 مشروعا للتنقيب واستكشاف الموارد المعدنية، الذي تم إطلاقه سنة 2021، وتم من خلاله، استكشاف موارد معدنية ذات قيمة مضافة لم يكن من المتوقع وجودها، على غرار مادة “الفلسبار”، “الليثيوم” و”اليورانيوم” إضافة إلى أنواع عديدة من الأحجار النادرة وكذا موارد أخرى.

مقالات ذات صلة